مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : حزيران/يونيو 2014

الطبقة العاملة الأستونية ضد الليبرالية والفاشية الجديدة

شهدت إستونيا، خلال عامي 2012 – 2013، حركة واسعة للإضرابات عن العمل. حيث أضرب 15 ألف من المعلمين على مستوى البلد، بدعوة من اتحاد عمال التعليم، للمطالبة بزيادة الأجور بنسبة 20%. وقد أضرب أيضاً عمال سكك الحديد والسائقون، بقيادة اتحاد عمال النقل، وكذلك نقابة عمال الطاقة من أجل العطلات والضمانات الاجتماعية.

الكويت من الداخل: فساد بالجملة.. ومطالب تتصاعد

ساهمت قضايا الفساد التي بدأت بالظهور علناً، بنزول جماهير الكويت إلى الشارع. لتشهد ساحة الإرادة هذا الشهر نزول آلاف المحتجين إليها، وذلك بعدما تم الكشف عن وجود وثائق تؤكد تورط عدد كبير من المسؤولين الكويتيين بقضايا فساد كبرى ونهب للأموال العامة وعمليات غسيل أموال والتعامل مع الكيان «الإسرائيلي».

من الذاكرة الثورية للشعوب

14/6/1800 قيام الطالب السوري سليمان الحلبي بقتل الجنرال كليبر، قائد قوات الاحتلال الفرنسية في مصر بقصره في القاهرة.

اقتصاد مابعد الانهيار

تنشر قاسيون هذه المادة للكاتب روبيرت سكيدلسكي* الاقتصادي البريطاني نقلاً عن موقع Project-syndicate.org  دون أي تعديل مضيفة العناوين الفرعية فقط. حيث تمثل المقالة موضوعاً هاماً يربط بين الإيديولوجيا الاقتصادية السائدة وانعكاساتها على كافة أشكال العلوم وتحديداً علم الاقتصاد، مما يعزز فكرة عدم انفصال العلم عن الإيديولوجيا المهيمنة خاصة في العلوم الإنسانية والاجتماعية في ظل الصراع الاجتماعي.حيث يجري اليوم وفقاً للكاتب مراجعة جدية للمنهج العلمي الاقتصادي الذي فرضته النيوليبرالية المهيمنة منذ ثمانينيات القرن الماضي. وفي الحالة السورية كامتداد للوضع العالمي، نجد أن المنهاج الجامعي لكليات الاقتصاد بشكل خاص في كل الجامعات السورية جرى تغييره إبان موجة الليبرالية التي تبنتها المناهج الجامعية تناغماً مع السياسات الليبرالية التي تبنتها الحكومة، وذلك كي يتناغم المنهاج الجامعي مع حاجات الشركات الخاصة والسوق المحررة. فهل يشهد المنهاج المدرس في الجامعات السورية تعديلاً جدياً بناء على التغيرات الاقتصادية الجديدة؟!

«بصراحة.. الحقيقة المرة»

بهذه الكلمات، افتتحت صحيفة «تايمز – إسرائيل» إحدى مقالاتها منذ يومين، وتابعت تفتخر بنيّة مجمع الأفلام الأكبر والأشهر في العالم لتصوير فيلم خاص على الأراضي الإسرائيلية، وأعلنت بأن الإسرائيليين ومن يدعمهم حول العالم قد انتظروا طويلاً لكي ينهض أحد ما ويتكلم عنهم، وهاهي كبريات شركات الإنتاج الهوليودية قد أعطت الضوء الأخضر لتصوير فيلم يدعي «القدس 67» ،أو كما يقول الإعلان: «أورشليم 67»،لتبدأ موجة كاسحة من الترحيب والثناء داخل الكيان وخارجه، وليأتي هذا الفيلم في أحرج الأوقات بالنسبة لصورة الإسرائيلي حول العالم، إنه محاولة جديدة لتشويه الحقائق عن طريق دعوة الجميع لمشاهدة قصة حرب الأيام الستة في العام 1967، لكن من وجهة نظر الإسرائيليين وبمباركة ودعم فني ومادي أمريكي هذه المرة! 

حدثنا عن العدالة يا سقراط

بين التماثيل النصفية التي وصلتنا من عهد أثينا القديمة تمثال شهير، لرأس ضخم، في وجهه جهامة، صفحة الوجه كبيرة مستديرة كأنها الشمس، عينان عميقتان تنظران بفراسة إلى الأفق البعيد، أنف كبير عريض، شفتان غليظتان. من يتمعن في  رأس الرجل يحسبه عتالاً يعمل في ساحة  بازار المدينة، أو حجّاراً في مقلع حجر. وحين  تمعن النظر وتتفحصه بدقة أكبر، ترى في التمثال دماثة ولطافة إنسانية قلَّ نظيرها، هذه السمات الشخصية الفريدة هي مكونات رأس أعظم فيلسوف عرفته البشرية، إنه سقراط  ابن حجَّار في مقلع حجر. ومن أبيه ورث تلك الرأس الفذة.

مونسانتو اليوم

أدرك المسؤولون في مونسانتو أن نجاح شركتهم يعتمد على منتج واحد هو مبيد الأعشاب RoundUp، وأنه بمجرد انتهاء صلاحية براءة الاختراع سيواجهون مشكلة حقيقية في المحافظة على مبيعات الشركة، ومن هنا ظهرت فكرة إنتاج الكائنات المعدلة وراثياً، حيث أصبحت الشركة تنتج محاصيل زراعية معدّلة جينياً لتقاوم منتجها الرئيسي Roundup. وهذا يعني أنه أصبح بإمكان المزارعين رش محاصيلهم الزراعية بالمبيدات خلال الموسم الزراعي بدل رش الأراضي الزراعية خارج الموسم حتى لا تتأثر محاصيلهم.

الاستخدام العشوائي للمبيدات خلل في التوازن الحيوي والبيئي

المبيدات مواد كيميائية منفردة أو خليط من مجموعة مواد، الغاية منها الوقاية من أية آفة أو القضاء عليها أو تخفيض نسبة تواجدها، بما في ذلك ناقلات الأمراض للإنسان، أو للحيوان، أو للنبات، أو تلك التي تؤدي إلى إلحاق الضرر أثناء إنتاج الأغذية والمنتجات الزراعية والأعلاف، أو أثناء تصنيعها ونقلها وخزنها وتسويقها، كما يقصد بالمبيدات أية مواد كيميائية تستخدم لتنظيم نمو النبات أو لإسقاط أوراقه أو لتجفيفه أو لتخفيف الحمل الغزير لأشجار الفاكهة، أو لوقاية الثمار من التساقط قبل تمام النضج. لماذا تستخدم؟ لأنها أكثر الطرق فعالية للتعامل مع الآفات، كما أنها تؤمن زيادة في الإنتاج الزراعي أي أنها مربحة اقتصاديا، إضافة إلى دورها في التطهير من الكائنات الممرضة والحفاظ على الصحة