باريس.. والآتي أعظم
تحتل الأحداث الجارية الآن على الأرض الفرنسية واحداً من العناوين الرئيسية في نشرات الأخبار المحلية والدولية تحت عناوين مختلفة :
تحتل الأحداث الجارية الآن على الأرض الفرنسية واحداً من العناوين الرئيسية في نشرات الأخبار المحلية والدولية تحت عناوين مختلفة :
السيد رئيس تحرير جريدة قاسيون:
رفع الفنان السوري المعروف بحسه المرهف وثقافته العميقة، بالإضافة إلى خفة ظله وقوة حضوره المتجلية في معظم أعماله الفنية، دعوى قضائية على كل من وزارة الإعلام السورية والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ومنتج أحد المسلسلات بسبب بتر إحدى أصابعه وإصابة الأخرى أثناء أدائه لأحد الأدوار الرئيسية في مسلسل مايزال قيد الإنجاز.
يسعى مهرجان دمشق السينمائي، رغم محدودية إمكاناته، لانتزاع صفة «الدولية» لدوراته المتعاقبة لا سيما الأخيرة منها، ويرفع شعارات هذا المطمح:
اتفقت وزارة التربية قد مع شركات الهاتف الخليوي منذ أكثر من عام على تركيب أبراج الهواتف على أسطح المدارس في العديد من المدن السورية. و م فعلا تركيب العديد من الأبراج على عدد كبير من مدارس حلب منذ أكثر من عام ومازال العمل جاريا لتركيب أبراج إضافية في محافظة حلب ومدن سورية أخرى.
لقد مضى حوالي خمس سنوات تقريباً على تطبيق فكرة المدرس الأول التي أقرتها وزارة التربية لتطوير العملية التعليمية والتربوية (طرق التدريس) في البلاد ولم نلاحظ نتائج إيجابية وعملية تذكر على الواقع بل جلبت معها المزيد من الروتين البيروقراطي والبطالة المقنعة إلى أن وصلت التجربة برمتها إلى أفق مسدود.
لاندري إن كان لقلة عناصر المرور في البوكمال أو لعدم المبالاة، والإهمال أم لأسباب أخرى؟
أعداد كبيرة من الصيادين المسلحين بأنواع مختلفة من بنادق الصيد، يمارسون هوايتهم أو حرفتهم وبشكل ملفت للنظر في ريف دمشق، على طول الجبال والأودية الممتدة من بلودان والزبداني غرباً وحتى قارة شرقاً، وخاصة في مزارع حلبون ورنكوس حيث تتواجد أعداد كبيرة من العصافير، وبعضها من الأنواع المطلوبة في بعض المطاعم كما أكد لنا أحد المزارعين ومنها «عصفور التين - الدوري - الفري.. إلخ».
أصبحت قصة ساحة الأمويين في قلب العاصمة دمشق مثل القصص الخرافية التي كنا نسمعها من الجدات، تضم أشياء تصدق وأشياء لا تصدق...
ليس سراً أن الكثير من القرارات التي تصدرها الحكومة تتناقض بشكل مباشر مع المصلحة الوطنية وهي تتعمد أن تفرغ أي مرسوم أو أي توجه من مضمونه إذا كان يخدم مصالح الوطن والمواطن.