قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مكابرة.. أم تزلّف بعد فوات الأوان؟

توحدت كل أطياف الشعب السوري وخاصة بعد انطلاق الحركة الشعبية، حول الفكرة التي تقول إن الإجراءات الحكومية السابقة، وتحديداً في شقها الاقتصادي -الاجتماعي كانت من أهم أسباب الأزمة..

بيع القطاع العام مشروط إذاً؟!

كشفت جهات حكومية مؤخراً عن وجود إجماع في مجلس الوزراء على عدم بيع القطاع العام، ولكن الأمر مشروط وفقاً لما تناقلته صحف رسمية بأن يكون القطاع رابحاً اقتصادياً ويؤدي دوره الاجتماعي،

ملوحيات الشعر والخلود

المهم في الشعر أن يكشف لك في كل قراءة له عن عالم غير العالم الذي اكتشفتَه في قراءة سابقة، هذا هو الشعر الخالد الذي لا يموت، هذا هو الشعر الذي يظل يتقد ويتألق، ولا ينطفىء، مثله مثل النار في المعابد..

تعا... نحسبها... +,- ,× , ÷

حادث مرور... المكان، طريق دمشق - درعا القديم... الزمان 24/12/2006... السادسة مساءً... الأسباب السائدة عادة: السرعة الزائدة. العوامل الأخرى الثانوية مهملة، لكنها تصبح رئيسية في لحظة معينة... وما يلفت النظر هو طريقة الحادث التي تكاد أن تصبح مشهداً موحداً: التصادم عند التجاوز. ومع تكراره سنوياً مرات ومرات، فهذا يدفعنا إلى النظر بتمعن في العوامل الأخرى غير السرعة الزائدة أو رعونة السائق أو... ولتكن هنا علاقة كفاءة التجاوز بعرض الطريق، مضافاً إليها زيادة عدد السيارات اليومي وما يترتب عليها من زيادة كثافة السيارات في وحدة المساحة الطرقية، والذي ينعكس بدوره بكثافة المرور اليومي للسيارات، مع عدم إسقاط عامل ثبات المساحة الطرقية من اعتباراتنا... هي عوامل تلعب دوراً فاعلاً في تكرار مثل هذه الحوادث عند أي طارئ غير متوقع (حفرة في طريق، أعمال صيانة، قطيع غنم، سيارة معطلة على جانب الطريق أو وسطه).... الخسائر كبيرة، مادية وبشرية، وفي هذا الحادث كانت:

المسرح العسكري.. والموت السريري إلزام الفنانين بالدوام هل ينهي المشكلة؟؟

مساكين هم الفنانون في المسرح العسكري الذين لم يعد يربطهم بالمسرح إلا التوقيع على لوائح الدوام كل سبت واثنين، فنقابة الفنانين لا تعترف بهم وترفض أن تضمهم إليها رغم أنهم يمارسون العمل الفني ضمن مؤسستهم – وهي تشترط خضوعهم للفحوص المعمول بها في النقابة، ومؤسستهم لا حياة فيها وليس لها من المسرح إلا الاسم.

الصهاينة يسعون لسرقة الأهرامات!!

لم ييأس صهاينة الكيان المؤقت الذين يحتلون فلسطين من الاستمرار في محاولة اختلاق ما من شأنه تأكيد مزاعمهم بحقهم التاريخي في (أرض الميعاد) وما يحيط بها من بقاع تمتد وفق هلوساتهم من الفرات إلى النيل..
فقد خرجت صحيفة هاآرتس الصهيونية مطلع الأسبوع الماضي وعلى صدر صفحتها الأولى العنوان التضليلي التالي: «اللغة العبرية ولدت في قلب الهرم»!

رواية «وطن من زجاج»! ثورة على الديكتاتورية.. وإدانة للقتلة الرسميين!

عندما قرأت ـ قبل عامين تقريبا ـ روايتها الأولى "بحر الصمت"، تفاجأت كثيرا بتلك اللغة الغارقة في الشعر والثورة والإدانة الصريحة وبذلك النفس الأدبي الذي فتحني مرة أخرى على عالم الأدب الجزائري الحديث المكتوب باللغة العربية. ياسمينة صالح من جيل الاستقلال. جيل لا «يعرف الاعتذار» كما تقول على لسان بطلها السابق في رواية بحر الصمت.. جيل يتيم جدا في وطن ينهار ويتكسر أمام أعين أبنائه، كما تقول على لسان بطلها الثاني في روايتها الجديدة وطن من زجاج. ياسمينة صالح لا تعترف بالمقدمات أيضا، وتعتبر التاريخ قالبا جاهزا للتزوير والتشويه إذ ليس هنالك حقيقة مجردة داخل تاريخ يكتبه أولئك الذين يزيفون الوطن أساسا، ويضحكون على الشعوب ويقتلون أحلامهم بالجملة أوبالتقسيط. والتاريخ الذي يكتبه الشهداء لا يمكن قراءته خارج الشهادة التي يختارونها. بهذه التلميحات الثورية، وبلغة شاعرية وثائرة تفتح لنا الأديبة الروائية الجزائرية ياسمينة صالح باب الدخول إلى الأدب الجزائري الراهن بعبارة: وطن من زجاج!

أي عولمة بديلة؟

لدى الصيغة الحالية للعولمة القليل مما تقدمه للأغلبية الكبرى من شعوب الجنوب: هي مربحة لأقلية من الناس، وتطلب بالمقابل إفقار الآخرين، وبوجه خاص المجتمعات الفلاحية، التي تضم تقريباً نصف الإنسانية، وعلى المستوى العام، منطق الربح يقود إلى التدمير التدريجي للأسس الطبيعية لإعادة إنتاج الحياة على الكوكب. وبخصخصة الخدمات العامة يقلص أيضاً الحقوق الاجتماعية للطبقات الشعبية. وبالنظر لهذا الواقع فإن الرأسمالية، التي تؤلف العولمة التعبير المعاصر لها يجب أن تعتبر نظاماً لاغياً.