تحية تضامن للشعب الفلسطيني المناضل
أثناء كتابة هذه السطور، وصل عدد شهداء مسيرة العودة البطولية إلى خمسين شهيداً، وتجاوز عدد المصابين الألفين.
أثناء كتابة هذه السطور، وصل عدد شهداء مسيرة العودة البطولية إلى خمسين شهيداً، وتجاوز عدد المصابين الألفين.
ما هي قصة البلدان العربية يا ترى؟ يقول حنظلة: إنها قصة البطالة في العواصم العربية، والعمل السري وقمع الحركة السياسية، وقصة البطولة في جنوب لبنان وفلسطين المحتلة. كاريكاتير للفنان الفلسطيني ناجي العلي صاحب 40 ألف رسم كاريكاتيري لاذعٍ. اغتيل ناجي العلي على يد عملاء الاحتلال عام 1987.
أطلق الفلسطينيون اسم «الإعداد والنذير» على الجمعة السابعة، أطلقوا فيها عشرات الطائرات الورقية المحملة بشعلة نارية نحو الحدود، ما أدى إلى اندلاع حرائق في الشرق من السياج الأمني.
خلال الأسبوع المنصرم، شهدت الساحة الفلسطينية حدثين محوريين، شكلا في تزامنهما تكثيفاً للحالة الفلسطينية بالعموم، والتي تقول: إن الفضاء السياسي القديم قد استنفذ دوره، بقواه وأدواته الحالية، وأن الواقع والضرورة يدفعان اتجاه ولادة فضاء سياسي جديد من قلب الشعب المنتفض، بأدوات وقوى جديدة.
استقبلت فلسطين والعالم بألمٍ، خبر اغتيال العالم الفلسطيني الدكتور فادي البطش في العاصمة الماليزية كوالالمبور، تعيد هذه العملية للأذهان عمليات الاغتيال التي نفذها الموساد «الإسرائيلي» بحق العقول المقاومة على امتداد العالم.
يحيي الفلسطينيون في السابع عشر من نيسان كل عام يوم الأسير الفلسطيني، لتسليط الضوء على مأساة آلاف الأسرى الذين يقبعون في المعتقلات الإسرائيلية، وتتزامن ذكرى هذا العام مع استمرار فعاليات «مسيرة العودة الكبرى» التي انطلقت في يوم الأرض.
من غزة المحاصرة، تتألق الإرادة الشعبية بأبهى أشكالها، ويستمر الحراك ويتصاعد زخماً وإبداعاً، للأسبوع الثالث على التوالي، ضمن فعاليات «مسيرة العودة الكبرى»، لتحمل الجمعة الثالثة اسم «جمعة رفع العلم الفلسطيني، وحرق العلم الإسرائيلي».
من بين دخان الإطارات المشتعلة، قال الفلسطينيون في جمعة «الكوشوك»: هيك اتهجّرنا، وهيك رح نرجع!
كل الأيام الفلسطينية هي «يوم أرض»، صموداً ومقاومةً، لا ذكرى أصبحت هي ولا احتفالاً نضالات الشعب، في الداخل الفلسطيني وفي الخارج، الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني يؤكدون يومياً، أن مسيرة الكفاح مستمرة، حتى تحرير الأرض والعودة.
تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس في منتصف شهر أيار، أي: تزامناً مع ذكرى النكبة الفلسطينية عام 1948، وهو ما اعتبره الفلسطينيون استفزازاً أمريكياً جديداً.