الرقة.. إلزام بعودة العاملين
ورد عبر إحدى الصحف المحلية بتاريخ 26/3/2018، أن نائب محافظ الرقة أصدر قراراً يطلب بموجبه من جميع العاملين في مؤسسات الدولة التابعة لمحافظة الرقة، العودة إلى مراكز عملهم في المنطقة المحررة في المحافظة.
ورد عبر إحدى الصحف المحلية بتاريخ 26/3/2018، أن نائب محافظ الرقة أصدر قراراً يطلب بموجبه من جميع العاملين في مؤسسات الدولة التابعة لمحافظة الرقة، العودة إلى مراكز عملهم في المنطقة المحررة في المحافظة.
لم تعد مستويات الأسعار متغيرة بحدة منذ النصف الثاني من العام الماضي 2017، حيث تشهد مستويات الأسعار استقراراً نسبياً، تعكسه سلة الحاجات الأساسية لاستهلاك أسرة من خمسة أشخاص، حيث تجري التغيرات بالدرجة الأولى على أسعار الغذاء، لتشكل فوارق بدأت تتجه نحو الانخفاض مع العام الحالي.
قاسيون تحتسب تكاليف السلة الاستهلاكية المكونة من 8 حاجات أساسية لنهاية شهر آذار 2018، ليتبين أنه انخفض بمقدار 5000 ليرة تقريباً، لتقارب 300 ألف ليرة شهرياً.
اعتباراً من الشهر التاسع في العام الماضي 2017 بدأ التشغيل التجريبي لمعمل إنتاج الفوسفات في مناجم الشرقية بريف تدمر، وبعد إصلاح الأضرار كان من المتوقع أن يعود الإنتاج مع نهاية 2017 إلى مستوى مليون طن من المنطقة المذكور، وصولاً إلى العودة لمستوى 3,5 مليون طن من الفوسفات وهو المستوى المنتج قبل الأزمة...
هل يوجد اليوم في العالم ما هو أكثر خطورة على الإنسانية من إمكانية وقوع صراع عسكري بين القوتين النوويتين - الولايات المتحدة وروسيا- على سبيل المثال في سورية؟ طبعاً يوجد!
بيان حول موقع ماري الأثري
كشفت المديرية العامة للآثار والمتاحف في بيان لها عن تعرض عدد من المواقع الأثرية في محافظة دير الزور ومن بينها أبنية موقع ماري في تل الحريري لأضرار كبيرة، ومنها قصر زمري ليم العائد للألف الثاني قبل الميلاد، والجدير بالذكر أن مدينة ماري كانت عاصمة لمملكة كبيرة عرفت منذ منتصف الألف الثالث ق.م واكتشفت البعثات الوطنية والأجنبية التي عملت في الموقع الحالي للمملكة الكثير من الأبنية والتماثيل والكنوز الأثرية علاوة على الأرشيف الملكي الذي وجد في قصر زمري ليم المكون من ألف رقيم طيني مكتوب باللغة الآكادية.
بدأ الخطر على وحدة سورية فعلياً، مع بدء الصراع المسلح في البلاد، على أساس ثنائية «الحسم والاسقاط»، وتفاقمت هذه المخاطر طرداً مع تعمق الصراع، فكلما توسع الصراع البيني تهيأت البيئة المناسبة أكثر فأكثر، لظهور عناصر طارئة في الميدان السوري كالإرهاب التكفيري الذي كان يعتبر أحد أهم أدوات التقسيم، من حيث بنيته، وتموضعه، ومشغليه من جهة، ومن حيث كونه أصبح فزاعة أدت إلى إحياء كل البنى التقليدية في ظل القلق الوجودي الذي انتاب الجميع، وانفلات ظاهرة السلاح إثر ذلك، خصوصاً مع تراجع سلطة الدولة، ودورها على مساحات واسعة من الأراضي السورية، وتحول الصراع بين السوريين، على آفاق تطور سورية، ونظامها السياسي، إلى صراع دولي وإقليمي على الأرض السورية، وإلى ما يشبه تقاسم النفوذ بين تلك الدول، بغض النظر عن نوايا واستراتيجيات كل واحدة منها.
كتب بيتر كورزون مقالاً يشير فيه إلى المأزق الأمريكي في سورية، وتزامنه وارتباطه الوثيق مع التحوّل الاستراتيجي التركي في التموضع، والذي نجم عنه تقليل الوجود العسكري الأمريكي في تركيا، وتحديداً في قاعدة إنجرليك الجويّة المرتبطة بالناتو. يقول: «خفض الجيش الأمريكي عملياته في قاعدة إنجرليك الجويّة التركية بشكل كبير. ويتم بشكل متزايد تخفيض الوجود العسكري مع استمرار التوتر بين حليفي الناتو بالتصاعد. فالتقارير تقول: إنّ جميع المقاتلات الأمريكية من طراز [A-10 Warthogs] قد غادرت إلى أفغانستان، وتمّ نقل الكثير من أفراد البعثة العسكرية مع عوائلهم. ويشتكي الرسميون الأمريكيون من أنّ تركيا تعيق عملياتهم الجويّة. ويجب أن نلاحظ بأنّ هناك الكثير من الأصوات الداعية لإجلاء الجيش الأمريكي من قاعدة إنجرليك قد ارتفعت مؤخراً في البلاد».
كشفت مديرية الإنتاج النباتي في وزارة الزراعة عن مساحات زراعة القمح والشعير والبقوليات والنباتات الطبية والعطرية الأساسية الداخلة في خطة وزارة الزراعة. حيث توقع البعض أن تغيرات في الظروف الأمنية لبعض المناطق الزراعية الأساسية كانت ستتيح توسعاً في مساحات زراعة المحاصيل.
تلوح قوى الحرب في الإدارة الأمريكية مجدداً باللجوء إلى الخيار العسكري والتدخل المباشر في سورية، بالتوازي مع حملة دعائية واسعة تتناوب عليها قوى ووسائل إعلام غربية وعربية، لإقناع الرأي العام بمشروعية هذا الخيار، بذريعة حماية المدنيين.
يقول «ماركس» في مقدمة نقده للاقتصاد السياسي: «في إنتاج الناس الاجتماعي لحياتهم، يدخلون في علاقات محددة، ضرورية ومستقلة عن إرادتهم، وهي علاقات إنتاج تطابق درجة معينة من تطور قواهم الإنتاجية المادية».