من تاريخ الشيوعيين حوار عجيب جريء : بين الدكتور صلاح خالص ونوري السعيد.. ما أكثر المناضلين الشيوعيين المجهولين
عندما قال الجواهري في رثاء المعري: لثورة الفكر تاريخ يذكرنا بأن ألف مسيح دونها صُلبا
عندما قال الجواهري في رثاء المعري: لثورة الفكر تاريخ يذكرنا بأن ألف مسيح دونها صُلبا
في إحدى حارات دمشق في منطقة تحمل الكثير من التاريخ بكل الزوايا توجهنا أنا والأستاذ محمد علي طه (أبو فهد) للقاء الشيوعي المزمن -كما يحب الأستاذ عبد المعين الملوحي أن يُسمى - بعد الكثير من الأسئلة التي فجرها كتابه الأخير «كيف أصبحت شيوعياً»..
انعقد في 11/10/ 2002 اجتماع لجنة تنسيق ميثاق شرف الشيوعيين في دمشق وريفها،وحددت اللجنة مهامها الآنية والتي تتمثل بفتح الحوار بين الشيوعيين بدمشق وريفها والعمل لإنشاء لجان للتنسيق بين الشيوعيين الموجودين داخل وخارج الفصائل الشيوعية والمشاركة في الحوار بين الشيوعيين على النطاق الوطني والعمل من أجل وحدة الشيوعيين السوريين.
«قاسيون» ترحب بانطلاقة اللجنة الوطنية ، وتعلن عن وضع نفسها تحت تصرفها في سبيل وحدة جميع الشيوعيين السوريين.
في يوم الجمعة في 18/10/2002 عقد في دمشق اجتماع ضم أعضاء لجان التنسيق والمبادرة في المحافظات السورية التي تشكلت من أجل العمل لوحدة الشيوعيين السوريين.
في الوقت الذي تزداد فيه شراسة العولمة المتوحشة، وتشتد خطورة التحالف الأمريكي ـ الصهيوني على الشعوب قاطبة، من أفغانستان إلى أمريكا اللاتينية، مروراً بالعالم العربي الذي له النصيب الأكبر من المخططات العدوانية المباشرة، وليس أقلها، إخماد الانتفاضة الفلسطينية الباسلة بالحديد والنار، وضرب العراق والعدوان على سورية ولبنان، وصولاً إلى تغيير لون الخرائط في المنطقة لفرض النموذج الأمريكي على العالم أجمع، دون أن يستثنى من ذلك «صديق أو حليف» واهم بديمومة المظلة الأمريكية فوق رأسه، في هذا الوقت بالذات تصبح وحدة الشيوعيين السوريين ضرورة موضوعية ملحة أكثر من أي وقت مضى، تمليها المصلحة الوطنية العليا لبلادنا ومبادئنا الطبقية والأممية.
وفي بداية الاجتماع، ألقى الرفيق قدري جميل كلمة «لجنة متابعة تنفيذ ميثاق شرف الشيوعيين السوريين»، هذا نصها:
عشية ذكرى تأسيس حزبنا الشيوعي السوري، شهدت دمشق انعقاد الاجتماع الوطني المكرس من أجل وحدة جميع الشيوعيين السوريين، والذي ضم لجان التنسيق والمبادرة الوافدة من محافظات دمشق وريفها والسويداء ودرعا وعفرين وحمص وحماة وحلب وإدلب واللاذقية والجزيرة. وقد افتتح الاجتماع بالنشيد الوطني.
الرفاق في قيادة حزب الشعوب الديمقراطي
ما الذي يمكن قوله في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي السوري، بعد اثنين وتسعين عاماً من تأسيسه؟ هل من اللائق الاكتفاء بالتغني بالماضي والاعتياش عليه؟ و«كفى الله المؤمنين»..! بما يعكس عجزاً تجاه ممارسة الدور التاريخي المطلوب في المرحلة الراهنة، أم الانضمام إلى جوقة الدجالين، والكذابين، والإمّعات، والبلهاء، والتافهين، والمهزومين، في صب اللعنات على هذا التاريخ، والتبرؤ من الماضي، وصولاً إلى المساهمة في تشويهه، وتزويره، تعبيراً عن الانهزام أمام العدو الطبقي..؟