عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

الأسرى الإداريون يوسّعون إضرابهم في سجون الاحتلال

قرر الأسرى الفلسطينيون الإداريون، في اليوم الـ23 لإضرابهم الجمعة 16/5/2014، توسيع المعركة مع إدارة سجون الاحتلال. فقد أكّد مدير مركز «الأسرى للدراسات» الأسير المحرر رأفت حمدونة أن الأسرى قرروا توسيع مساحة المعركة مع السجّان، بفتح باب التطوع لمن أراد الدخول في الإضراب في كل السجون.

في الذكرى الـ 66 لنكبة فلسطين: "اللقاء اليساري العربي" يدعو الى مقاومة يسارية عربية

ستة وستون عاماً على نكبة فلسطين والأنظمة العربية الرسمية ما زالت تمعن في التآمر على القضية الفلسطينية، وتقدم المزيد من التنازلات للعدو الصهيوني ولحماته الامبرياليين بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، حفاظاً منها على كراسيها وعروشها المتهاوية.

في ذكرى النكبة… وحين يقرع بيرز جرسه!

ستة وستون عاماً من النكبة… النكبة العربية في فلسطين العربية السليبة…عقود ستة بالكمال والتمام ونحن الآن فيما هو المابعد منتصف سابعها، وهاهو الغازي الغاصب المستعمر يلاقيها ويودِّعها بضجيج احتفالاته على امتداد أيامها  الأخيرة، ليذكِّرنا، وكأنما حتى لاننسى، ببلوغها مثل هذا الرقم الموجع الباغي من اعوامها النكبوية المتواصلة…

استمرار الاضراب المفتوح للأسرى الإداريين في سجون الاحتلال

قال محامي «نادي الأسير» الفلسطيني، إن 25 أسيراً فلسطينياً إدارياً في سجون الاحتلال سينضمون بعد غد الخميس للإضراب المفتوح عن الطعام الذي بدأه 140 أسيراً آخراً في وقت سابق من الشهرين الماضي والجاري.

مركز الأسرى للدراسات: الأسرى الفلسطينيون بخطر في سجون الاحتلال

دعا «مركز الأسرى للدراسات»، الاثنين 12/5/2014، إلى موجة دعم ومساندة للأسرى الإداريين المضربين لليوم التاسع عشر على التوالي، في حين وصل إضراب الأسير أيمن اطبيش لأربعة وسبعين يوماً متتالياً والأسير عدنان شنايطة لليوم الواحد والخمسين على التوالي وهما في حال خطرة.

محمود عباس يحمل الاحتلال الإسرائيلي مجدداً مسؤولية تعثر عملية السلام

حمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مجددا سلطات الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية تعثر عملية السلام بسبب عدم التزامها بإطلاق سراح الفوج الرابع من الأسرى القدامى، وعدم التزامها بوقف الاستيطان.

تناغم بين الاحتلال و«الجهاديين» في وجه الجيش السوري... "إسرائيل" تنشر وحدة صواريخ في الجولان

استكمال لارتسام منطقة آمنة في الجولان السوري، وإرساء أسس للتعاون مع بعض كتائب المعارضة المسلحة، أم الاستعداد لحماية القطاع المحتل من الجولان من جيرة «الجهاديين» الذين دخلوا منطقة الفصل في الجولان؟