عرض العناصر حسب علامة : الاتحاد الأوروبي

إسبانيا: نموذج التخبط الأوروبي المستمر

مما لاشك فيه أن الأزمات المتراكمة في أوروبا هنا وهناك، من اليونان إلى البرتغال مروراً بعدة دول أوروبية أخرى، أبرزها: إيطاليا وإسبانيا تطرح بشكل جدي جدوى استمرار الاتحاد الأوروبي كمؤسسة، والتي بطبيعة الحال باتت منقسمة على نفسها وغير فعّالة في الكثير من تلك الدول التي تعتبر طرفية فيها، وذلك في عصر انكماش الهيمنة الغربية عموماً والأمريكية خصوصاً.

مسلسل «بريكست» لم ينتهِ بعد!

بعد مفاوضات ومشاورات طويلة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، تم التوصل إلى اتفاق حول مشروع مسودة اتفاق «بريكست»، تم التوقيع عليه خلال القمة الأوروبية الاستثنائية يوم الأحد الماضي في العاصمة البلجيكية بروكسل.

الصورة عالميا

أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيواصل العمل على إنشاء آلية مالية خاصة لتنفيذ المعاملات مع الجانب الإيراني، على الرغم من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران.

عقوبات على إيران؟ أم على الأمريكي؟

جزء جديد من مسلسل العقوبات الأمريكية على إيران بدأ عرضه في السادس من شهر آب الجاري. وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني في السادس من أيار هذا العام.

حرب ترامب التجارية: أقوال أم أفعال؟

صعّد الرئيس الأمريكي في تصريحاته الأخيرة ضد التجارة الصينية، موصلاً رقم التعرفات المستهدفة إلى مستوى غير مسبوق... فالولايات المتحدة تستخدم التهديدات لتمارس تأثيراً ما على الاقتصاد العالمي، ذلك التأثير المتراجع بشكلٍ ملحوظٍ، مقابل دور دول أخرى وتحديداً الصين والهند، التي تسابق الولايات المتحدة لقيادة العالم الاقتصادي.

الصورة عالمياً

أكدت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار، على استمرار مسيرات العودة رغم تصعيد الاحتلال ومحاولاته قمعها بالرصاص المتفجر والقنابل الغازية، وأن الجمعة القادمة ستنطلق تحت شعار «أطفالنا الشهداء».

أوروبا ومعضلة الهجرة...جذور الأزمة وآفاق الحلول

إنّ اعتماد سياسة هجرة أكـثر انفتاحاً سوف لن يهدد لا المهاجرين ولا مواطني الاتحاد الأوروبي، بل سيؤدي إلى نفع كلا الطرفين. إنّ صياغة مثل هذه السياسة تعني النظر إلى النزاع القائم حول التنقل بحريّة عبر المتوسط بطريقة أكثر عمقاً وبالتالي حلّه بشكل أكثر جذرية.

أوروبا تحاول إقناع الأزمة بألا تعود

على الرغم من تزايد الإحصائيات الاقتصادية السلبية القادمة من أوروبا مؤخرا، إلا أن قيادات الاتحاد الأوروبي الاقتصادية لا زالت تحاول الظهور بمظهر متفائل، بينما تنكر عودة الأزمة.

ضرورات تفكك (الحلف المقدس)

لا يستطيع أي من دعاة «نهاية التاريخ» و«صراع الحضارات» إنكار الحقيقة القائلة بأن «الحضارة الغربية» تعاني من مشاكل اقتصادية وسياسية واجتماعية جمّة، ونحن هنا لا نريد الخوض في نقاش مطول يتناول جميع الحيثيات فالأمر لن يستوفي حقه، بل سنتناول السياسي والاقتصادي المباشر من الموضوع الذي يعكس عمق المسألة بدرجة جيدة.

 

ليست حرباً تجارية

كان اجتماع السبعة الكبار والخلافات حول البيان الختامي، ومن ثمّ تراجع الرئيس الأمريكي سريعاً عمّا تم الاتفاق عليه، فالتلميحات الأوروبية والكندية، عن إمكانية الاستغناء عن الوجود الأمريكي في المجموعة. شكلت هذه الأحداث كلّها محطة جديدة لتأكيد انقسام العالم الغربي، ودليلاً آخر على أن ما يجري ليس مجرد حرب تجارية تحت عنوان الصلب والألمنيوم، كما يروّج لها، أو تبايناً في وجهات النظر حول هذه القضية أو تلك كما يشاع! إنما هي تعبير عن أزمة بنيوية عميقة في المركز الرأسمالي الغربي برمته، تطال أهم مفاصله وبناه الاقتصادية والسياسية. ليأتي سلوك الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية «النأي بالنفس» عن تبعات هذه الأزمة. وهي التي تعرف أكثر من غيرها عمق الأزمة، لكونها مركزها.