عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

واشنطن مصرة على إرسال قطعها الحربية للخليج

ذكرت مصادر في البنتاغون أن الولايات المتحدة ستستمر في إرسال المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات إلى منطقة الخليج، بالرغم من تحذير إيران من هذه الخطوة، وقال المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل في بيان، إن «نشر التشكيلات العسكرية الأميركية في منطقة الخليج سيستمر كما كان منذ عقود»، مضيفا: «أننشر المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات أمر ضروري للحفاظ على استمرار تنفيذ المهام الحالية، ودعمها العملياتي».

«غرف العمليات» بين طرازين: أمريكي وسوري..

إذا تجاوزنا افتراضاً الخبر الأول في وسائل الإعلام العربية والعالمية حول الوضع في سورية، سنكون أمام حزمة من الأخبار شديدة التعقيد والتنوع والتناقض أحياناً، ولكنها دون أدنى شك تشكل خلفية ذات أهمية قصوى لفهم ما يجري في سورية وحولها من صراع، وماهية السيناريوهات المطروحة ليس لحل الأزمة السورية، بل لتحقيق السيطرة الأمريكية- الإسرائيلية على المنطقة بما فيها سورية، وبمساعدة قادة دول الاعتلال العربي، والتي لم تكن يوماً إلاّ أدوات بأيدي من أوجدها كأنظمة منذ منتصف القرن الماضي.

«بوشهر» الذرية قريباً، وواشنطن تنذر بثورة إيرانية داخلية

قال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا إن الثورة في إيران تبدو مسألة وقت وان الحركة الإصلاحية في الجمهورية الإسلامية تتعلم من دروس الثورات في تونس ومصر وليبيا وسورية. وسُئل بانيتا (مدير سابق لوكالة المخابرات المركزية تولى قيادة وزارة الدفاع في تموز) في برنامج تلفزيوني عن احتمال أن يمتد «الربيع العربي» إلى إيران فأجاب «بالتأكيد»، وأضاف وفقاً لوكالة رويترز: «أعتقد أننا شاهدنا بوضوح في الانتخابات الأخيرة في إيران أن هناك حركة داخل إيران أثارت نفس الأمور التي نشاهدها في أماكن أخرى»، وتابع قائلاً «أعتقد لأسباب كثيرة أنها مسألة وقت قبل أن يحدث هذا الشكل من الإصلاح والثورة في إيران أيضاً».

عشية ذكرى 11 أيلول.. الأمريكيون: سياسة واشنطن تقف خلف «كراهية» أمريكا

 كشف استطلاع رأي واسع عشية ذكرى مرور عشر سنوات على هجمات الحادي عشر من سبتمبر، عن تحول لافت للنظر في آراء المواطنين الأمريكيين بشأن دوافع تلك الهجمات، حيث أجاب عدد متزايد منهم على سؤال: «لماذا يكرهوننا؟» بأن سياسة بلادهم في الشرق الأوسط هي الدافع وراء الهجمات.

إستراتيجية جديدة للتدخل العسكري وتغيير أنظمة الحكم في الخفاء هل اختبر أوباما في ليبيا نموذج «تحريك الخيوط من وراء الستار»؟

 أثار دور واشنطن في الحرب التي اندلعت منذ ما يقرب من ستة أشهر في ليبيا الغنية بالنفط، جدلاً واسعاً بين صقور واشنطن والخبراء والمحللين السياسيين الأمريكيين حول مثل هذا النموذج الجديد المرجح الذي يتبناه الرئيس باراك أوباما للتدخل العسكري لتغيير أنظمة الحكم «غير المرغوب فيها» في العالم.

 

قناصة مجهولون و(تغيير الأنظمة» وفق مصالح الغرب 1/2

لعب القناصة المجهولون دوراً محورياً خلال ما يسمى «ثورات الربيع العربي» حتى الآن، وعلى الرغم من تواجدهم في التقارير المنشورة في وسائل الإعلام، فمن المستغرب ألا نولي إلا القليل من الاهتمام فقط لدورهم وأهدافهم

الولايات المتحدة في معركة «بورودينو»

عندما بدأ التحول النوعي في العلاقات المصرية الروسية بعد الإطاحة بحكم الإخوان في مصر، أراد البعض قراءة هذا التحول على أنه مناورة من الجيش المصري لابتزاز الأمريكي

الحرب الأمريكية في الشرق (1)

في عام 2012 أعلن «ليون بانيتا» - وزير الدفاع الأمريكي السابق- ضرورة إرسال 60% من القوة البحرية الأمريكية إلى المنطقة بين الهند والمحيط الهادئ حتى عام 2020. وفي عام 2013 أعلن «تشك هيغل»- وزير الدفاع الأمريكي الحالي- أهمية وجود 60% من القوة الجوية الأمريكية في المنطقة ذاتها حتى قبل 2020.. السؤال البديهي: لماذا تحتاج الولايات المتحدة أغلبية قوتّها العسكرية في أقصى شرق العالم..؟

اتفاقيات التجارة الأمريكية في العالم الثالث

ليس عصياً على وسائل إعلام الشركات أن تجعلنا نعتقد بأن البلاد تشهد انتعاشاً اقتصادياً. في ظلِّ اقتراب موعد الانتخابات النصفية، فإن الرئيس الأمريكي يشيد بعدد الوظائف التي خُلقت، ويتحدث، بتفاؤل، عن مستقبل أمريكا الاقتصادي. إن المستقبل مشرق بالفعل، ولكن فقط إذا كنت من بين الـ 1%  الأكثر ثراءً من السكان.

المحللون الأمريكيون يناقشون خطط الحرب على الصين

أثار التصريح الذي أطلقته الحكومة الصينية، في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، بما يتعلق بمنطقة الدفاع الجوي، موجةً من النقاشات في أوساط حلقة ضيقةٍ من المحللين الاستراتيجيين الأمريكيين. وكان أغلب هؤلاء المحللين يعمل لدى الجيش الأمريكي، أو في مناصب حكومية متعددة في إدارتي الرئيسين، جورج بوش الابن وباراك أوباما. وقد خلُصت هذه النقاشات، كما وصفها أحد المشاركين بها، إلى النتيجة التالية:

«الحرب تلو الأخرى مع الصين».