عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

الحرب على العراق.. وتناقضات المنطقة

تنشر قاسيون هذه المادة المنشورة  في موقع «فورين بوليسي» بتاريخ 12 حزيران 2014، ويركز الكاتب سيمون هندرسون على دور السعودية في تمويل «داعش» ورعايتها ودفعها للواجهة ضد إيران لتوتير المنطقة بالفالق “السني- الشيعي” مما قد يوصلها للتقسيم على أساس طائفي.
إن ما أورده الكاتب يمثل أحد وجوه مايتم العمل عليه اليوم أي دفع داعش التنظيم الإرهابي من قبل السعودية وذلك للتأجيج الطائفي لا شك، لكن ما أغفله الكاتب هو الدور الأمريكي الذي يرعى داعش سواءً بشكل مباشر عبر التدريب والتمويل الذي تم بالأردن، أو عبر النظام السعودي المرتبط تاريخياً بالأمريكي، وهو لا يدعم داعش اليوم لمآربه فقط بمقدار ما يجيء هذا الدعم تلبية للتوجه الفاشي التي تفرضه الولايات المتحدة على المنطقة.
وبكل حال تؤكد هذه المقالة بناء على مصادر غربية التورط السعودي والخليجي الوقح وبالتالي التورط الأمريكي، ولذلك لايمكن اليوم القبول بفرضية تعاون الولايات المتحدة مع أي جهة في المنطقة ضد الإرهاب طالما أن الولايات المتحدة هي مصدره الرئيسي.   

موسكو: على واشنطن مناقشة نتائج الحرب الباردة

أكد يفغيني لوكيانوف، نائب أمين مجلس الأمن الروسي، في تصريح لوكالة أنباء نوفوستي الخميس الماضي أن «سيطرة الولايات المتحدة على الساحة الدولية قاربت على النهاية، وبطبيعة الحال لا يمكن أن توافق واشنطن على ذلك، ولكن عليها أن تجلس إلى طاولة المفاوضات حول نتائج الحرب الباردة».

الاحتفال بالحرب.. لماذا مات جنود أمريكا؟! (2/2)

مهدت عقلية أن أمريكا يجب أن تسود الطريق للمحافظين الجدد وحروبهم في القرن الواحد والعشرين، والتي أدت أيضاً إلى تورط واشنطن في أزمة صراع مباشر مع روسيا من خلال إسقاط واشنطن للحكومة المنتخبة ديمقراطياً في أوكرانيا. 

«سـوبـر أمـيركـان»

«ضاع عالمنا في دوامة من الخراب، قتلة قساة من كل مكان يعيثون في الأرض دماراً ويقتلون الأبرياء من الناس، كان لابد من عمل ما، لابد من بطل عظيم يضرب بقبضته الحازمة لينهي كل تلك الشرور، لابد أن تحيا قيم العدل والحرية من جديد على يد أبطال قادرين على تحمل عبء تلك المسؤولية، انظروا.. من هذا؟!.. أجل .. إنه «ديفيد باتريوس».. أو «الملك ديفيد» كما يحب أن تناديه جموع المظلومين أثناء حملته التحريرية الأخيرة في العراق الرازح تحت رصاص الأشرار، لقد أحبه الجميع هناك، وأخلصت له وحدات جنده حتى تحقيق الانتصار، لقد آمن الجميع بأنه لم يأت إلى العراق ليقاتل، إنه هناك لمساعدة أولئك الناس..»!!!

أمريكا و»إسرائيل» وراء نشر أفكار «التعددية النقابية»

لا ازدواجية نقابية، لا ازدواجية للسلطة، فلا يمكن بأي حال من الأحوال استمرار الوضع الحالي؛ اغتصاب وهتك شرعية النقابات المؤسسة، وفقًا لأحكام القانون والدستور باستمرار ما تسمى بالنقابات المستقلة، سواء كانت عمالية أو مهنية. 

مشكلتهم الوحيدة : عدم رضا واشنطن ..!

«الغرب وأمريكا يحاولون التواصل مع الحكومة السورية من أجل التعاون في إطار مكافحة الإرهاب»، «إنّهم يحاولون الاستفادة من الخبرة النوعية التي اكتسبتها سورية في محاربة الإرهاب»، «أمريكا فهمت أخيراً أن سحرها سينقلب عليها، لذلك فإنها تستيقظ وتعود إلى رشدها سريعاً»..

الاحتفال بالحرب.. لماذا مات جنود أمريكا؟ (1/2)

«يوم الذكرى» هو يوم الاحتفاء بمن مات في الحرب، وأصبح كما الرابع من تموز، يوماً للاحتفاء بالحرب نفسها. لا يريد من خسر عائلته أو أعز اصدقائه في الحرب أن يذهب موتهم سدى. وأصبحت الحرب اليوم مجموعة من الأفعال المبجلة قام بها جنود نبلاء يقاتلون لنصرة قيم الحق والعدالة. وحسب الطريقة الأمريكية، تذكرنا الخطب الوطنية بما ندينه لأولئك الذين قدموا حياتهم كي تظل أمريكا حرة.

في مديح «الأمريكي»..!

في سباق محموم في الفترة الأخيرة، بدأت موجة مما يبدو للوهلة الأولى تغيراً في مواقف العديد من الأطراف المرتبطة عضوياً بالأزمة السورية تجاه الولايات المتحدة تحديداً، وتنطلق كل هذه المواقف من ثقة عمياء بالسياسة الأمريكية ناجمة عن مصالح عضوية عميقة تاريخية معها. 

داعش هي أمريكا.. وأمريكا هي داعش!

داعش هي الخبر الأول في نشرات الأنباء، داعش في العراق، داعش في سورية، في اليمن، في الأردن، في الأرض المحتلة، تكاد داعش  تسيل من صنبور الماء، وتطل برأسها من ربطة الخبز..