عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

انهيار النظام الأوروبي 2/3

سؤال الهوية الأوروبية:

من وجهة النظر الأوروبية، تُعتبر هذه المسألة شأناً أوروبياً داخلياً. ومن وجهة النظر الخارجية، على امتداد الجنوب فبالتأكيد تبدو أوروبا حقيقةً واقعة. بالنسبة لشعوب آسيا وأفريقيا الذين لهم خصوصيتهم الدينية والثقافية «غير الأوروبية»، على الرغم من أن الحملات التبشيرية المسيحية واعتماد اللغة الرسمية للمستعمرين قد أضعفت تلك الخصوصية، فالأوروبيون بالنسبة لتلك الشعوب  هم «الآخر». تختلف المسائل بطبيعة الحال في أمريكا اللاتينية، كما في أمريكا الشمالية، التي نتجت عن بناء «أوروبا الاخرى -العالم الجديد» وارتباطها بالتكون التاريخي للرأسمالية.

موجز قاسيون

• أعلنت تركيا أنها رفعت الحظر عن مشاركة «إسرائيل» في نشاطات غير عسكرية مع حلف شمال الأطلسي وتتضمن ندوات وورشات عمل وتدريبات وما شابه، مع الإبقاء على الفيتو على مناورات عسكرية مشتركة بين الحلف و»إسرائيل» . القرار التركي يأتي ضمن حق أنقرة كونها عضواً في الحلف وتمتلك حق الفيتو ولو منفردة على أي قرار لا تؤيده . يطرح هذا القرار علامات استفهام عدة حول العلاقة الملتبسة لتركيا مع «إسرائيل» من جهة، وحول طبيعة علاقتها بحلف شمال الأطلسي من جهة أخرى.

مطلوب رؤية وخطاباً ضدِّيينْ السيدة هيلاري: استقواء مزعوم بل شاهد «عيان»

كتبت وزيرة خارجية الولايات المتحدة السيدة هيلاري رودهام كلينتون مقالة نشرتها جريدة القدس يوم 19 حزيران 2011 بعنوان «لا عودة إلى الوضع السابق في سورية»، كررت موقف دولتها ضد سورية زاعمة أنها موجهة ضد الرئيس والنظام السوري وليس سورية كوطن وشعب. والأهم أنها وضعت نفسها ودولة بلادها في موقع من يقرر طبيعة ومآل الوضع في سورية! هذا رغم أن الولايات المتحدة نفسها اليوم كونها تغوص أعمق في الأزمة المالية الاقتصادية وفي حروب على الأمم الأخرى (العراق وأفغانستان وليبيا واليمن، على الأقل) مرهونة لديون عالمية، بل هي أضخم رهينة. وهذا بالطبع من مصلحة الأمم عموماً وأمم المحيط خاصة. هذا الحديث من جانبنا ليس لمناقشة الوضع السوري، ولا هجمتها في أكثر من موقع على إيران.

أمريكا نحو الخداع والطغيان

لم يعد للحقيقة أي معنى في العالم الغربي،  بل سادت مكانها الأجندات والمخططات. إن تلك الأجندات لها الأهمية الكبرى لأنها الطريقة  التي تحقق بها واشنطن الهيمنة على العالم وعلى الشعب الأمريكي . إن يوم 11/ 9 شكل بالنسبة لأمريكا (بيرل هاربر ) جديدة والتي أعلنها المحافظون الجدد كضرورة لحربهم المخططة ضد البلدان الإسلامية،  ولكي يمضي هؤلاء للأمام ببرامجهم المعدة،  فلقد كان من الضروري ربط الأمريكيين بتلك البرامج .

د. قدري جميل في حوار مع الفضائية السورية: على الوطنيين السوريين صياغة تفسيرهم الخاص للمرحلة الانتقالية

أهلاً بكم بعد انقطاع وزمن لا بأس به لم نظهر على الفضائية السورية أو الأعلام السوري الرسمي بشكل عام أو على الأقل بصفته الطرف الآخر، ويبدو أن الفضاء السياسي الجديد الذي بدأ يتكون في سورية، يجري معه تكييف ثابت للأمام ويمكن أن يكون الإعلام السوري بطيئاً في تكييفه مع هذا الفضاء، لذلك لابد من إجراء تغيير في العادات والسلوك، بالتعامل مع الآخرين، من هنا أعتقد أن الإعلام السوري بدأ يتعلم ويتحمل الآراء الأخرى، وهذا بحد ذاته جيد رغم أن ذلك يتطلب القليل من الوقت مما يسبب تلك الانقطاعات.

 

لهيب الأزمة يصل الكيان

لقد كان حديث بعض القوى السياسية الوطنية والتي امتلكت منهج التحليل العلمي حول فكرة إمكانية زوال «إسرائيل» مبنياً على موضوعة الأزمة في النظام الرأسمالي العالمي، حيث يرتبط الكيان الصهيوني عضوياً بالمراكز الإمبريالية التي تدير هذا النظام، وكون الكيان الصهيوي يعتبر قاعدة متقدمة للإمبريالية في منطقتنا كان من الطبيعي أن تستشرف هذه القوى إمكانية زوال «إسرائيل» كنتيجة مباشرة وحتمية للأزمة الرأسمالية العالمية.

 

التوتر سيد الموقف في العراق..

تشهد عدة مدن عراقية مظاهرات سلمية حاشدة ضد سياسات الحكومة العراقية، وبالابتعاد قليلاً عن نظرية المؤامرة بمعناها السطحي التي تتبناها معظم حكومات المنطقة القديمة منها والجديدة، فإن لهذه المظاهرات أسبابها الموضوعية،

الشركات الأمنية الخاصة تجارة حرب.. وأدوار مشبوهة

تعتبر الاستعانة بشركات خاصة للقيام بالمهام الأمنية والعسكرية، صناعة جديدة ظهرت حديثاً ومن ثم نمت وتطورت بشكل سريع مع إعلان الحرب على أفغانستان والعراق، فعقب انهيار الاتحاد السوفييتي وتصاعد دور الدول الرأسمالية الكبرى على الساحة الدولية، أصبحت تلك المهام الأمنية والعسكرية والتي تعتبر من الوظائف الأساسية للدولة توكل بشكل متزايد للقطاع الخاص، ويأتي هذا التحول كتجلٍ لنمط الإنتاج الرأسمالي وسعيه الحثيث إلى خصخصة كل مفاصل الحياة وتحويلها إلى مصدر للنهب والربح الخاص، وقد استفادت الصناعة العسكرية والأمنية الخاصة من حالة تقليص الجيوش الوطنية في بعض الدول ومن عولمة الاقتصاد لتجد لها منافذ مهمة للربح، فأصبحت ظاهرة عالمية قوية تسعى إلى احتكار الاستخدام المشروع للقوة وتنمو بشكل متزايد حيث تقدر قيمة أعمالها بما يزيد على مبلغ 100 مليار دولار سنوياً..

 

تزييف معدلات البطالة الحقيقية في الولايات المتحدة

ذكر مكتب العمل الأمريكي في تقريره الأخير، أن معدّل البطالة في الولايات المتحدة قد شهد زيادةً تُقدّر بـ 236 ألف وظيفة في شهر شباط الفائت.

في حين هبط المعدّل الرسمي للبطالة إلى أدنى مستوياته خلال خمس سنوات، وقامت وسائل الإعلام الأمريكية – إثر ذلك – بمبالغة مضمون هذا التقرير مدّعيةً أن ما ورد فيه من إحصائيات يشير بشكلٍ واضح إلى ما سمته بـ « الانعطاف الاقتصادي «!!.

وفي الوقت ذاته، صرّح البيت الأبيض بأن هذا التقرير يُشير إلى أن عملية (الإصلاح الاقتصادي) التي بدأها أوباما في منتصف 2009 قد بدأت تقطف ثمارها.

 

القصف على ليبيا.. والمطلوب إنقاذ سورية!

تكشف تصريحات وزير الدولة لشؤون القوات المسلحة في الحكومة البريطانية بخصوص عدم استبعاد التدخل البري في ليبيا من جهة، والأخطر عدم استبعاد بقاء حالة الاستعصاء بين نظام القذافي والثوار من جهة أخرى، أن هناك مساعي غربية لتكريس سيطرة كل طرف على بقعة جغرافية محددة من ليبيا التي ستغدو مقسمة بقوة الأمر الواقع في ظل الحظر الجوي الغربي، دون حسم القضية. وهذا ما يكشف الغايات الكامنة خلف امتطاء واشنطن وأوربا والأطلسي موجة «الانتصار لحرية الشعب الليبي ومطالبه»، ليثبت حقيقة تتكرس معالمها تباعاً مفادها أن الخلاف بين القذافي والغرب وحتى ضمن صفوف الغرب والقوى الكبرى في العالم ليس على أجواء ليبيا، بل على نفطها..!