عرض العناصر حسب علامة : بوليفيا

الصورة عالمياً

اعتبر وزير الخارجية البوليفي، ديفيد تشوكيوانكا، أن الهيمنة الغربية قد زالت، وأن نهاية الإمبريالية الأمريكية اقتربت، محذراً من مغبة التدخل الأمريكي في فنزويلا بدليل ما تشهده ليبيا والعراق وأفغانستان.

«أواس» تزرع الشقاق.. ومباحثات سلام في كولومبيا

اتهمت فنزويلا وبوليفيا على التوالي منظمة الدول الأمريكية (أواس) بنثر بذور الشقاق في أمريكا اللاتينية. وقال الرئيس البوليفي إيفو موراليس: إن الكتلة تنثر بذور الشقاق بين دولها الأعضاء الـ34 بدلاً من تعزيز التكامل الإقليمي والوحدة.

 

الرفيق الرئيس موراليس: الهدف هو الاشتراكية... المعارضة اليمينية في بلادي تخشى شافيز لأنه ينجح في مواجهة الولايات المتحدة

* الإدارة الأمريكية حسمت بوجوب إسقاط حكومتي.. 

* نسجل باعتزاز إنجاز تأميم صناعات النفط والغاز ..

* نحن في بداية ثورة للإصلاح الزراعي..

* لا أستطيع نسيان الفترة التي بلورتني وصقلتني من كل النواحي..

«إيفو مورالس» يفتح باب التحليلات حوله...

كوّن اليمين الأمريكي المتطرف رأيه حول رئيس بوليفيا الجديد. فقد أعلنت صحيفة واشنطن تايمز، أنّ «عدواً لأمريكا» تم انتخابه في بوليفيا، وأطلقت جرس الإنذار حول إعادة تأميم الموارد النفطية.

الرئيس الـمُنتخب إيفو موراليس من منزله المتواضع: بوليفيا الجديدة هي العدالة.. هي المساواة

أجرت محطة الجزيرة الفضائية بتاريخ 26/12/2005 حواراً مطولاً مع رئيس بوليفيا المُنتخب إيفو موراليس في منزله المتواضع وسط العاصمة البوليفية لاباز، جرى فيه الحديث عن مستقبل بوليفيا السياسي والاجتماعي والاقتصادي..

بوليفيا..  كابوس جديد لليبرالية الأمريكية

الانتصار الساحق للمرشح الرئاسي في الانتخابات البوليفية «إيفو مورالس» ممثلاً عن التنظيم الاشتراكي اليساري، يراه الكثير من المراقبين الدوليين، والقوى التحررية والتقدمية سواء في أمريكا اللاتينية أو في العالم بأسره، انتصاراً كبيراً سيفتح للعديد من الانتصارات اللاحقة للقوى والتيارات الرافضة لليبرالية الجديدة والمعادية لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية العدوانية تجاه الشعوب والأمم في بقاع أخرى من العالم.

موراليس: «نريد مواطنين أسياداً في بلادنا، لا متسولين في أوروبا»

في مقابلةٍ أجرتها وكالة الأنباء الفرنسية معه أثناء زيارته مؤخراً إلى باريس، أوضح الرئيس البوليفي إيفو مورالس موقفه المتعلق بتأميم المشتقات النفطية وطالب أوروبا بأن تفهم أنّ بوليفيا كانت تحتاج لـ"شركاء وليس لسادة على الموارد الطبيعية". وأكّد قائلاً: "ينبغي على أوروبا أن تفهم بأننا نريد إعادة بناء بوليفيا، ونحن نراهن على تغيرات بنيوية ديمقراطية وسلمية، أي دون الوقوع في مواجهةٍ مسلحة كما في كولومبيا أو بيرو." ثم تابع قائلاً: "لتحقيق ذلك، فتأميم الموارد الطبيعية أحد التغييرات"، مشددا على أن هذه العملية ستتوسع لتشمل موارد أخرى.

وسط هستيريا الخصخصة الدارجة في العالم تأميمات جديدة في أمريكا اللاتينية.. وواشنطن تفقد السيطرة

أعلن الرئيس البوليفي أيفو موراليس من على شرفة قصر كويمادو –المسمى بـ"القصر المحروق"- أنه أصدر أوامره بالسيطرة على حقول النفط والغاز قائلا "إن زمن النهب الذي كانت تمارسه الشركات الأجنبية قد ولىَّ"، منفذا بذلك ما قال إنه سيفعله قبل انتخابه رئيساً لبوليفيا في كانون الأول 2005 وهو ما شكل صدمة بالنسبة للشركات الأمريكية ومتعددة الجنسيات، وهي صدمة لم تخفف من وطأتها تحذيراته السابقة وإفصاحه عن نواياه بخصوص هذا الموضوع.

بوليفيا تزيد النمو.. وتوزعه على فقرائها

في تقرير جديد لصندوق النقد الدولي تم الإشارة إلى أن بوليفيا تأتي في مقدمة دول العالم التي تعيد توزيع النمو لصالح أفقر 40% من سكانها..