عرض العناصر حسب علامة : الطبقة العاملة السورية

النقابات تقول ما عندها؟

تتصاعد يوماً بعد يوم المصاعب المعيشية، حتى يمكن القول: إنها أزمة معيشية بكل ما لكلمة أزمة من معانٍ اقتصادية واجتماعية وسياسية، ولا ندري إن كان المكتب التنفيذي لنقابات العمال أنه يعني بتحذيره الذي أطلقه بخصوص تداعيات الوضع المعيشي على المجتمع نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة: 

الحل عند الحكومة لكن كيف؟

الحكومة، صرعتنا بتصريحاتها المستمرة، بأنها ستدعم الإنتاج، وستقلع بالمعامل وستساعد القطاع الخاص، بإعادة تشغيل معامله، وتعقد المؤتمرات واللقاءات مع الفعاليات الاقتصادية ورجال الأعمال من أجل إيجاد السبل الكفيلة بتذليل الصعوبات عنهم،

أحداث ستدفع نحو التغيير..

إذا قمنا بجردة حساب بسيطة لواقع الطبقة العاملة خلال أزمة كورونا وما قبلها،  من حيث مطالبها وحقوقها المختلفة، نجد أنّ المحصلة النهائية لتلك الجردة خاسرة، والعمال قد فقدوا الكثير منها، وخاصة فيما يتعلق بمستوى معيشتهم. 

كيف عرف السوريون الأول من أيار؟

منذ عام 1907، وحتى إقراره عيداً رسمياً في سورية ولبنان نهاية خمسينات القرن العشرين، شقّت مفاهيم مثل: «الأول من أيار» و«عيد العمال» طريقاً شاقاً مليئاً بالتضحيات، حتى أصبح تقليداً عُمره أكثر من 100 عام.

بين حانا ومانا ضاعت.....

أخيراً، تصاعد الدخان الأبيض من أروقة الحكومة إيذاناً ببدء العمل من أجل دفع المساعدات للعمال المتعطلين عن العمل بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة لمواجهة وباء الكورونا،

مكافحة الفقر أوْلى دستورياً

منذ فترة والحكومة تحاول تمرير رفع الدعم عن الخبز بشكل سلس لتجنب ردة فعل الرأي العام عبر التّعمد بسوء تصنيعه وتقنين توزيعه عبر البطاقة الذكية وبمعدل ربطة واحدة لكل عائلة، ثم التراجع ورفع سقف إلى أربع ربطات يومياً، ثم الإعلان عن إنهاء التعاقد مع شركة تكامل لأسباب غير معروفة، وكأن الهدف هو تحميلها- أمام الرأي العام- وزر القرارات الحكومية الأخيرة، وخاصة فيما يتعلق بموضوع مادة الخبز والقرارات المترددة التي تصدر كل يوم تقريباً.

الحركة العمّالية والجلاء العظيم

في السابع عشر من نيسان 1946، احتفلت سورية من أقصاها إلى أقصاها بجلاء آخر جندي أجنبي عن أرضها، وتحقق الجلاء نتيجة ثلاثة عوامل:

الطبقة العاملة في ذكرى الجلاء

يُعتبر الجلاء من أهم القضايا التاريخية الوطنية التي تم إنجازها منذ معركة ميسلون، وانطلاق الثورة السورية الكبرى، حيث تم تحقيق الجلاء عام 1946.

عمال يستحقون

بدأت القرارات الحكومية المتخذة كإجراءات احترازية في مواجهة الوباء الكوروني تظهر آثارها الاجتماعية والاقتصادية على العمال الذين كانوا يعملون في منشآت استوجب إغلاقها، أو كانوا يعملون في مهن لا يخضع فيها العمال لقانون ينظم علاقتهم بأرباب العمل، مثل:

مقترحات لم تر النور

أُعلن عن عدة مقترحات حكومية تناقش لحل مشكلة العمال المتضررين من الإجراءات الاحترازية ممن يعملون يوماً بيوم، لتأمين لقمتهم، ولكن حتى الآن لم نر أي تنفيذ على الأرض لأي من المقترحات رغم مرور 15 يوماً وأكثر على الإجراءات الاحترازية، التي ترافقت مع ارتفاع جنوني بالأسعار، مما سيجعل أية منحة مالية للعمال في مهب الريح، لأنها ستذهب أرباحاً مضاعفة للتجار.