نحتفي اليوم بذكرى ناجي العلي في لحظة تاريخيّة استثنائيّة تصعب تسميتها. ٢٦ عاماً ولم يتغيّر شيء. كل رسمة من رسماته التي كانت كل صباح تساهم في صناعة الرأي العام على امتداد سنوات، يمكن أن تنشر اليوم كما هي.
الإعلام يخدّم السياسة ويسوّق التوجهات والأجندات القائمة لدى الجهة المالكة أو المموِّلة، كونه بالأساس يحتاج التمويل لتغطية نشاطاته، أما مفاهيم «الحيادية» و«الاستقلالية» في الإعلام التي تم تسويقها طويلاً فهي للتعمية عن الرابط الوثيق بين الوسيلة الإعلامية والتوجه السياسي المموّل، بحيث…
رائد الموجة الثالثة للمسرح السوري، غاب كاتباً وناقداً من طراز خاص، مخلّفاً وراءه أرشيفاً ضخماً في السينما والتلفزيون وأبي الفنون. بعيداً عن بلاده، رحل صاحب «زائر الفجر» في القاهرة، حيث أمضى أربعين عاماً، لم يزر خلالها دمشق إلا في المناسبات.
عندما تجلس معه تشعر أنك تجلس أمام موسوعة أدبية وتاريخية، فمنزله المتواضع بحي مصر الجديدة أشبه بمكتبة كبيرة لا يخلو أي ركن من أركانه من الكتب مصدر إلهامه وإبداعه، جلست أمام الروائي الكبير صنع الله إبراهيم ووصف وجسد على مدى…
عرفت مناهجنا الدراسية مواد كثيرة يدخل في أسمائها مصطلح «التربية»، فهناك مثلاً التربية الفنية التي قلما كانت على قدر السوية المطلوبة ولم تنجح بصقل المواهب الموجودة بين الطلبة, ولا ارتقت بمستوى الثقافة الفنية وحس التذوق الفني لديهم.
سألوا عنترة العبسي: «بماذا كنت البطل الفرد ؟ و أنت العبد؟!»فقال لهم: «أنا لست بعبد أنا أكثركم حرية!.. أنا في فقري أغناكم، أنا في ضعفي أقواكم، أنا لم يستعبدني شيء، خوف أو طمع أو جاه !»
«كيف انتهت الأمور هناك؟ كم هي وحيدة؟ أما زلت تلمعين في غياب الشمس؟ هل الطيور لا تزال تغني في الطريق إلى الغابة؟ هل بإمكانك أن تستلمي الرسالة التي لم أجرؤ على إرسالها؟ هل أستطيع أن أنقل الاعترافات التي لم أبح…