خطواتٌ عشر في الطريق إلى نوبل!!!

نوبل.. تلك الجائزة التي سعى ويسعى إليها الكثير الكثير من كتاب العالم، حالمين بتلك الملايين التي ستغدقها عليهم، وبالقيمة المعنوية الأكبر التي سيكرم بها الأدباء تكفيراً عن ضحايا الديناميت.. نوبل محط أنظار العالم، وجل اهتمام معظم المفكرين والمبدعين بشتى مشاربهم.

حكي جرايد

ثمة ضعف في القراءة يعاني منه المواطن العربي، انسحب حتى على الصحف والمجلات، وزاد الطين بلّة أن المعنيين بتلك المقالات اطّرحوها، مما أنقص من قيمتها، حتى ليقال إن كاتب المقالة لم يعد يقرأ مقالته بعد نشرها!.

عقدة «العلمانية».. وضرورة تجديد المفهوم

لا يقتصر تداول كلمة علمانية في الكتابات والنقاشات المختلفة على أوساط النخب السياسية والفكرية والثقافية في بلداننا اليوم، بل تستخدم هذه الكلمة حتى في أحاديث بعض الناس العاديين حيث توحي بمعان ٍعديدة متناقضة تبعاً للوسط الذي يتناولها والمصلحة التي قد…

بين قوسين: الناس.. وأولو الأمر

تُرى، لو أتيح للناس العاديين في بلدنا أن يقفوا على منبر إعلامي، ويقدموا رأيهم صراحة ودون خوف أو حسابات مختلفة، بالقائمين على أمرهم، ماذا سيقولون؟

ربما ..! مهرجانات ضدّ الثّقافة

لا يمكن بحال من الأحوال إعفاء المؤسسة الثقافية، الرسمية على وجه الخصوص، من تحمّل جزء كبير من عبء تردّي الحالة الثّقافية إلى الدّرك الذي نعرفه ونلمسه. لا بل إن هذا التّردي لمرتبطٌ عضوياً بالتردّي الذي تعيشه هذه المؤسسة نفسها.

مطبات: في شبر ماء

لم تتأخر استجابة السماء لأدعية المؤمنين وسواهم، وأعطت للقانطين ما أرادوا، وللمستغيثين أضعاف الغيث الذي حلموا به بعد أن تأخر الشتاء عن موعده، وبعد أن اشتهى البذار رائحة الأرض.

ناجي العلي في حلب

أُقيم معرض لرسومات الفنان الفلسطيني ناجي العلي في كلية الآداب بجامعة حلب، نظمه الفنان موسى خطيب.

إيران تلتحق بركب الفضائيات المستعربة

مع تزايد القنوات الفضائية الموجهة إلى العالم العربي والناطقة باللغة العربية، ومع انتشار مسلسلات الدراما المدبلجة إلى العربية في المحطات الفضائية العربية، أطلقت المؤسسة الإيرانية للإذاعة والتلفزيون قناة «آي فيلم» في محاولة لتقديم صورة حقيقية عن إمكانات إيران الاجتماعية والثقافية،…

شباب القدس تحت مجهر «الرواة»

«كعك وفلافل» المسرحية الجديدة لفرقة «الرواة» المقدسية تقدّم صورة مصغرة لشباب المدينة المحتلة في معاناتهم الحياتية المريرة، حيث أغلقت الأبواب في وجوههم، ولم يعد من مخرج للإنسان إلا بالتحدث لنفسه عن نفسه.