ربمـا! من دفتر اليوميات (1)

5/9/2008 هل أنا متمدن وحضاريّ كما يجب أن يكون إنسان القرن العشرين، أم تراني كائناً متوحشاً من كائنات عصور ما قبل التاريخ؟

مطبات عتبات الذل

قبل أن تضع أم خالد رأسها في استراحته الأخيرة سالت دمعتان خائرتان على مفرق عينها اليسرى ومضت، عاد الأبناء من العمل.. الأم ميتة بصمت سوى دمعة متوقفة عند الخد المتهدل.

فنان إسباني في صالة «الشعب»

يقيم معهد ثربانتس في صالة الشعب للفنون الجميلة معرضاَ للفنان الإسباني جاوما مرثال كنوس، ويستمر لغاية 16 أيار الجاري. يضم المعرض حوالي 26 عملاً فنياً بقياسات مختلفة، نفذ معظمها في سورية.

صور رمادية بين الثقافة والإعلام

يستمر المشروع الثقافي الوطني التحرري بالغياب، ولا تظهر في الزواريب والمطارح والمنابر الأدبية والفنية، أو الوسائط الإعلامية المحلية أو العربية المرهونة بغالبيتها لمصلحة أعداء هذا المشروع، أو على الأقل لغير المعنيين بوجوده أو المتحمسين له؛ أية بوادر أو مظاهر توحي…

تراث محنة ابن حنبل (2)

شهد موقف المعتزلة من السلطة تغيراً أساسياً في عهد الخليفة المأمون، فعلى الرغم من أن هذه الفرقة قد ولدت أساساً من رحم الصراع السياسي- الأيديولوجي ضد السلطات الحاكمة في العصر الأموي، وكان أعلامها الكبار في صفوف المعارضة على الدوام، إلا…

مطبّات الأبواب

مايزال الباب الذي يخفي خلفه دهليزاً طويلاً يقود إلى فناء كبير يهدهد ذاكرتي، الباب الذي تنقش المسامير الحديدية على وجهه الخشبي لوحة قاسية لا تنسى.

ندوة نقدية عن مجموعة «إنها الريح»: العمل الأول وسكين النقد

كعادته مازال المركز الثقافي الروسي بدمشق يواصل تنظيمه للفعاليات المختلفة ويستقبل المثقفين، وينشط لإقامة الأمسيات والندوات النقدية للعديد من المثقفين الكرد وفنانيهم، ففي مساء الأربعاء 11/6/2008، نظم المركز أمسية نقدية عن باكورة الشاعر عمر كوجري «إنها الريح» التي قدمها زميله…