تعا... نحسبها...

العمل لتحقيق أهداف مرسومة سلفاً وفق أسس مرحلية واستراتيجية, هو غاية أية مؤسسة علمية تخطيطية، وتنفيذ آلياتها يكون ضمن هيكلية تنظيمية إدارية وقانونية معالمها واضحة وثابتة نسبياً, والمتغير الوحيد المؤثر هو تبدل القائمين عليها وطريقتهم بإدارة المؤسسة للوصول إلى المنشود...

صفر بالسلوك وختامها مسك

وانتهى المهرجان وانتهت الأفراح والليالي الملاح، وكان مدير المهرجان راضياً، بينما كان صاحبه أرضى بكتير ـ الله يرضى عليهم شو مرضيين ـ ولكنهما اعتذرا عن بعض الهنات وهذا بحد ذاته إنجاز لثقافتنا المعاصرة التي لم أشهد فيها شخصاً واحداً قد…

يومياتُ حمارٍ سياحي

الحمارُ الذي يعملُ طوال النهارِ في نقلِ السياحِ من مكانٍ لأخر، يتمنى لحظةً يجلس فيها بفيء شجرة، ليتمكن من شرب بعض الماء، والاسترخاء قليلاً، وخاصة بعد هذا المشوار الطويل الذي حمل به سائحاً عربياً يزن أكثر من مائة وخمسين كيلو…

تزامن ثلاثة معارض تشكيلية

شهدت مدينة دمشق ثلاثة معارض متزامنة لكل من الفنانين المصري جورج بهجوري والسوريين أسعد عرابي وأحمد معلا.

ملائكة بورخيس وبارثيلم (1 من 2) تاريخ للملائكة

تكبرنا الملائكة بيومين وليلتين: خلقهم الربُّ في اليوم الرابع، ومن علياء شرفتهم بين القمر الأول والشمس المنحوتة للتو رمقوا الأرضَ الوليدة، ولم تكُنْ آنئذٍ سوى بضعة حقول من القمح وبعض البساتين إلى جوار المياه. هؤلاء الملائكة الأوّلون هم النجوم. أما…

اللغة العربيّة في عهدة النّسيان

من منا لم يقرأ( موت معلن) لماركيز، ولمن لم يقرأها أقول أن بطل تلك الرواية « سنتياغو نصار » عربي لا يتكلم العربية، لقد لاحظ ذلك الروائي العملاق قبلنا نحن العرب، أننا سرعان ما ننسى لغتنا العربية في المغترب. فلا…

سرديات لتزجية الوقت (3) مسلسل «البريء» الذي فاتتنا نهايته

وكان يجتمع في بيتنا خلق كثير، حتى جدي صار يأتي.. ولم نعد نذهب إلى بيته إلا قليلاً. وطبعاً أعمامي وزوجاتهم، وأعمام أبي وزوجاتهم، وبعض الجيران. الحارة كلها تحبنا، وتحب أبي.. ويأتون للسهر عنده، وكان أبي سعيداً لدرجة أنه علق عدة…

محمود حميدة: كيف يكون في سورية مهرجان لا تمثلها فيه أفلام؟

تعد السِّينما المصريَّة إحدى أهم صناعات السِّينما في الوطن العربي، إن لم تكن أهمها على الإطلاق، فالفن السَّابع في أرض الكنانة لم يكن بأحسن حالاً مما هو عليه على أيدي نُخبة من السينمائيين المتميزين ومنهم النجم الكبير محمود حميدة الذي…

لا تنشر بيدك غصن الشجرة الذي تجلس عليه

يجاذب نفسي, دوماً, شعور غريب, فيما أنا أنهي قراءة رواية جديدة وكأنني كالملاح التائه في مضرب من الموج الهادر اللجي حيث يُنهي إبراهيم الكوني روايته الفخمة والتي حملت عنواناً جميلاً موفقاً (جنوب غرب طروادة, جنوب شرق قرطاجة) بمشهد مؤلم حزين. 

إنما كنتم لأنفسكم خاذلين..!

يلعن «المثقف العتيد» حظه! لقد خذله الحلفاء، ولم يدعموا «الثورة»، فبات في حيرة من أمره، وهو العلامة المتفوه، «العارفة» لم يعد يعرف ما يجب أن يفعله، يجلس على المفترق، لا يعرف أي طريق يجب أن يسلك، إنه التيه، لم يعد…