ربّما! فرص الحرية الضائعة
لا نعرف الحرية ولا هي تعرفنا، لذلك نداري جهلنا المريع بها باستعراضات وأقنعة المهرجين، عسى ولعل يمنحنا أحدٌ الشرف بإشارة صغيرة: «هذا حرّ»، هي آخر ما نصبو إليه، في ظل السقوف الواطئة جداً على الضمائر والأرواح، وفي متاهة الخطوط الحمراء،…