في الوقت الذي يجد فيه المحللون الاستراتيجيون سبباً للربط بين اهتزاز ساقي المغنية «شاكيرا» وانهيار برجي مركز التجارة العالمي، ينتظر الشارع السوري أغنية جديدة، يتراقص عليها شباب الجيل الصاعد، ريثما ينتهي المحللون إياهم من الكشف عما تبقى من أثار برجي…
مازال أهالي «باب الحارة» يفتشون عن «أبو شهاب» الذي اختفى من دون مبررات وجيهة منذ ما قبل المشهد الأول من الجزء الرابع، رغم إننا لم نلاحظ علامات قلق على وجهه في ختام الجزء الثالث.
فجأة دار الزمن سريعاً، ها نحن الآن على أبواب الترنح، أربعون عاماً من وهن، وأرجل تورمت من فرط حموضة البول، وكروش صغيرة ناتئة، ولهاث متصاعد من الإعياء، ونساء صرن حلماً بعيد المنال.
«أعرفكم، وأنتم في القلب رغم أنني لا أعرف الجغرافيا». قالها الفنان سامي حواط بعفويته المعتادة مخاطباً جمهوره السوري في مهرجان السنديان الذي يقام سنويا في قرية الملاجة في مدينة طرطوس والذي انطلق بدورته الثالثة عشرة في 12 من آب الحالي.
يأتي ملحق «تشرين الثقافي/ دراما» في الوقت واللحظة المناسبتين كي يسد فراغاً كبيراً على مستوى مواكبة حركة الدراما السورية من جهة، وليقدّم مادة صحفية حيوية تتخلّص من وباء التكلس الذي بات ضارب الجذور في صحافتنا المحلية من جهة أخرى.
ليست المسألة مسألة تميز في الصناعة. فـ«بلاد العرب أوطاني» لا تريد أن تتميز في شيء. لأن القضية قضية مبدأ. كل ذلك بسبب حدود سايكس بيكو والمؤامرة العالمية ضدنا لسرقة تراثنا ونفطنا وأسرار صناعة قمر الدين في بلداننا.
«ضيعة ضايعة» لم يتم اختيار هذا العنوان على أساس طباق لفظي أو تجانس أحرف أو للإيحاء بالمضمون الكوميدي الذي تحمله حلقات هذا المسلسل المنفصلة موضوعاً، والمرتبطة بنيوياً، أي من الممكن أن نسميها «منفصلة متصلة».
شهدت «مسابقة قاسيون للأغنية الوطنية» التي كانت قاسيون قد أعلنت عنها منذ نحو ستة أشهر، مشاركات كثيرة لشعراء من الجنسين، ومن الأعمار والألوان والتجارب الشعرية كافة، بعض هذه التجارب كان متواضعاً، وبعضها بدا واعداً، والقليل منها اتصف بنضوج الفكرة والأسلوب.