عرض العناصر حسب علامة : المعلمون

المعلّم «الكافر!»

في مرحلة الدراسة الابتدائية أواخر ستينيات القرن المنصرم، كان لدينا معلّم صفّ يُشاع عنه في أوساط المدرسة بأنه «ملحد، كافر، لا يفرّق بين أمه وأخته وعشيقته.. والعياذ بالله! لكنه– للأمانة- مِعطاءٌ نزيهٌ مثقفٌ وصارمٌ بشدّة». لم يكن أنيق الهندام كباقي المعلّمين، فهذه الأمور من آخر اهتماماته. لكنه غزير العناية بمتابعة آخر ما تصدره الدوريات الثقافية. ونادراً ما يُرى خاليَ اليدين من كتابٍ أو مجلةٍ أو جريدة. ولعلّ أهمّ صفة لديه أنه يمتلك موهبة التحدّث ببراعة. أراد في مطلع العام الدراسي أن يُجري استبياناً لطلاب شعبتنا لِسَبْرِ واقعنا الطبقي من خلال توجيه سؤال: «ماذا تناولتم البارحة من مأكولات؟» على أن تكون إجاباتنا خطّية.

 

المعلمون.. شكوى حول عمليات تصحيح الأوراق الامتحانية

على هامش الحديث عن المعلمين ودورهم الهام ومعاناتهم، وصولاً للوعود بتحسين المستوى المعيشي لهم، وردت إلى قاسيون شكوى من بعض هؤلاء تتمحور حول تكليفهم بعمليات التصحيح والمراقبة، والأجور الهزيلة لقاء هذا الجهد الإضافي الذي يتحملونه، كما يتحملون مسؤوليته.

تأخير أجور المعلمين مسؤولية منْ؟

تتكرر كل عام ظاهرة تأخير أجور الساعات للمعلمين المكلفين لمن هم من خارج الملاك، وكذلك الأمر بالنسبة للمعلمين الوكلاء، والمشكلة ما زالت مستمرة وبدون علاج.

 

زيادة أجر ساعات المكلفين (شم ولا تدوق»!

بعد الكثير من المطالبة وطول الانتظار، صدر المرسوم رقم 335 لعام 2017 القاضي برفع أجر ساعة التدريس للمكلفين بنسبة 100%، وذلك في شهر تشرين الثاني 2017.

مهنة نبيلة وأجور هزيلة!

مع بداية العام الدراسي لا بد من إعادة طرح المطلب الملح والمحق لشريحة المعلمين المكلفين، والمتمثل بضرورة زيادة أجر الساعة الدرسية لهم.

معاناة المعلمين في عيدهم مستمرة

يصادف يوم عيد المعلم في سورية، الخميس الثالث من شهر آذار من كل عام، أي في 16/3/2017 لهذا العام، وبهذه المناسبة سنحاول أن نلامس بعضاً من هموم المعلمين.

 

«حديث يجر حديث»!!.. قروض السكن للمعلمين

 غالباً ما يقطع المعلمون مسافات  طويلة للوصول إلى مدارسهم التي يعملون فيها، ومن النادر أن يدرّس المعلم في مكان قريب من مكان سكنه ، كما أنه من النادر أصلاً أن يكون له مكان سكن مستقل!!

من علمني حرفا، صرت له عبدا..

رحم الله قائل هذا العبارة. والتي تشير إلى الأخلاق التي كان يحملها في الزمنالذي قيلت به. والتي نحتاج إليها كثيراً في هذه المرحلة الصعبة من حياتناوظروفنا التي تعاني منها بلادنا العربية بشكلٍ عام وبلدنا الحبيب سورية بشكل خاص.

امتحانات «التربية» هذا العام.. الطلابُ والمعلمون وأولياءُ الأمور مُدانون حتّى تثبُتَ براءتهم!؟

في سابقة هي الأولى من نوعها في سورية، وفي اجتماع رسمي وأمام الموجهين ورؤساء الدوائر يوم الخميس الموافق 14/5/2009، صرح السيد مدير التربية بدير الزور «رامي الضللي»، مخاطباً الأهالي، بما يلي:

المكلفون في مدارس منطقة المالكية سبعة أشهر دون رواتب! حلم مشروع اسمه الانتظار

هاهو العام الدراسي يشرف على الانتهاء ومازال انتظار المكلفين بتدريس الساعات الشاغرة في مدارس منطقة المالكية في سباق ماراثوني دخل شهره السابع ومازالت جيوبهم وأيديهم نظيفة رغم أنهم يتحملون مصاريف تنقلاتهم من والى مدارسهم على نفقتهم الخاصة (نفقة التسليف من الغير ريثما.....؟)