عرض العناصر حسب علامة : الفضائيات

كيف تعيد (رموز وإشارات) نشرة الأخبار صياغة أذهاننا؟؟

إذا كان المشاهد أكثر فأكثر انتباهاً لمعالجة نشرات الأخبار التلفزيونية للمعلومات الخاصة، فهو نادراً ما يتساءل حول بنية هذا البرنامج. بالنسبة لبيير ميلليه، الشكل هو الأساس: لقد صممت نشرة الأخبار المصورة بوصفها أمراً شعائرياً، ومجراها يشبه برنامجاً تربوياً بحد ذاته، دعايةً كاملةً تعلمنا الخضوع للعالم الذي يظهره ويعلّمه لنا، لكن يرغب في منعنا من الفهم والتفكير.

جمهور تقسمه الفضائيات على هواها

استطاع شهر رمضان تقسيم جمهوره، فضائيا، وفق الأعمال الدرامية المتوزعة مابين المحطات الفضائية العربية العديدة، فهاهو جمهور (باب الحارة)، وجمهور (الملك فاروق)، وجمهور (قضية رأي عام)، ( سلطان الغرام)، (نقطة نظام)، (رسائل الحب والحرب).... وغيرها من الأعمال السورية والمصرية والخليجية التي وقعّت حضورها على أجندة المحطات الفضائية التي أصيبت هي الأخرى بعدوى التقسيم الذي يعيشه عالمنا العربي، فكل محطة فضائية أصبحت تعبر عن انتماءات مموليها الفكرية والسياسية،

سؤال..

هل صار المشاهد العربي عشيقاًَ للفضائيات الأجنبية؟!

وثيقة لتنظيم البثّ أم فرمان لكمّ الأفواه؟!

لا يعرف المرء من أين يبدأ الشكر، أو على من يلقي باللائمة، فوثيقة تنظيم البث الفضائي في العالم العربي هي إسفين آخر دُقَّ في جدار الصمت الذي صدّعته بعض الفضائيات العربية،  تصديع تم بحرفية عالية(غالبا)، فالذي كان يجري التعتيم عليه طيلة السنين الماضية ويجري بالخفاء،  صار من أحاديث الصغار من العامة،  ولا يلوي عليه المثقفون أو المختصون، إذ صار البحث عن وجبات أدسم وأخبار ذات طابع تفجيري، أهم مما قيل عن خيانات الساسة وتآمر الأنظمة على شعوبها ومقاومتها وحتى على دينها!!

الصورة في استقبال الشهداء

هي الكاميرا والصورة التي تؤرشف الحدث،  فكل ما يمر يسجل  ويحفظ في الذاكرة المرئية،  الذاكرة التي زرعت فينا إحساساً بلون وشكل حياة من مروا ورحلوا. اليوم  تعود الصور من جديد صور من الماضي والحاضر ليتقاطعا في  لحظة الحدث الذي انشغلت ببثه معظم الفضائيات التلفزيونية.

ربما: الكازينو المنزليّ

ما تجود به الحضارة الحديثة علينا لهو في الصميم ضدّ أفكار التحضر والتقدّم. كيف لما نراه اليوم أن يكون حضارياً وإنسانياً ما دامت الدوافع التي يقوم عليها لا حضارية، ولا إنسانيّة؟؟ ما الذي يمكن قوله عن فضائيات الدرجة العاشرة التي نقلت الكازينوهات من أطراف المدينة إلى جميع البيوت؟

أيها الفلسطينيون.. هل أنتم خطرون جداً؟!!

لم يحدث على مدى التاريخ أن أقيم سجن يتسع لأكثر من مليون ونصف سجين. قامت نظم مستبدة وفاشية، قيل إنها جعلت من بلدانها سجونا لشعوبها. لكن هذا الوصف لم يكن منطبقاً بدقة متناهية على أي شعب أو بلد مثلما هو منطبق على الشعب الفلسطيني في غزة.

مهام الشيوعيين على الجبهتين الفكرية والإعلامية

نقرأ في فقرة مهام الشيوعيين من مشروع الموضوعات، الموضوعة 28، أنّ أحد معاني الدور الوظيفي هو «.. استعادة الشيوعيين لمواقعهم التي يجب أن تكون متقدمة ﻓﻲ اﻟﻤﺠال المعرفي – الفكري كي يستعيدوا قدرتهم على جذب أكثر العناصر طليعية ﻓﻲ المجتمع- كما أن ظروف الحياة المعاصرة ﻓﻲ الصراع الحاد والشديد الذي تشهده على الجبهة الإعلامية مع قوى الامبريالية ومختلف حلفائها، تتطلب إيلاء أهمية خاصة لهذا اﻟﻤﺠال للوصول إلى تكافؤ معيّن يساعد على تطوير المعركة العامة بالاتجاه المطلوب».. بناءً على ذلك أقترح فيما يلي بعض الأفكار حول الأدوات التي يمكن أن يستعملها الشيوعيون في نضالهم على الجبهتين الفكرية والإعلامية.

النسخ العربية لبرامج تلفزيون الواقع

إن البنية التقليدية الكلاسيكية قيميّاً في مجتمعاتنا والتي ما زالت في إطار الحفاظ على الذات في مواجهة موجة التغيير القادمة من الآخر، ما زالت ضمن سياق لا يسمح للبعض حتى بالاطلاع على المادة الإعلامية الغربية التي تسوقها وسائل الإعلام العربية ضمن إطارات نسخ عربية، ومن هنا برزت جدلية دخول برامج تلفزيون الواقع إلى الإعلام العربي، ليقف المشاهد العربي إما كمتفرج ومستهزئ من هذه الثقافة الدخيلة مع إخفاء المتعة الذاتية في مشاهدتها، أو بموقف حاد رافض كلياً لهذه الثقافة الغربية، ولكن المفعول التراكمي وتكرار هذه البرامج ضمن سياقات مختلفة، وتعرف المواطن عليها وعلى دورها في بلدان منشئها، أدى إلى تخفيف حدة الوقوف في وجهها، بل وإلى متابعتها بشكل يومي، وجعل بعض برامجها حديثاً يومياً وخصوصاً لدى الجيل الشاب، وهذا ما وجدناه سابقاً لدى برنامج «الهوى سوا» على شبكةART والذي لاقى معارضة كبرى في البداية، ثم برنامج «الأخ الأكبر» على شاشة Mbc، وما نشاهده حالياً في فصول برنامج «ستار أكاديمي» الذي تقيمه فضائية LBC، والذي يحقق شهرة لا تضاهيها شهرة برنامج في العالم العربي.