عرض العناصر حسب علامة : فنون

المسرح السوري يحقق الجوائز وهو يحتضر!!

لم يكن الإنجاز الجديد على الساحة المسرحية الدولية الذي حققته سورية من خلال فوز فنانيها فايز قزق ونضال سيجري بالجائزة الاولى مناصفة لأفضل ممثل في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عادياً بكل المقاييس..

محمد منصور موثقاً تاريخ الدراما السورية

«علاء الدين كوكش: دراما التغيير والتأسيس»، «غسان جبري- دراما التأصيل الفني»، «بسام الملا –عاشق البيئة الدمشقية».. كتب صدرت حديثاً عن دار كنعان ـ دمشق» للصحفي والناقد والمعد التلفزيوني محمد منصور، وقد جاءت ضمن سلسلة حملت اسم «الدراما التلفزيونية السورية – تاريخ وأعلام»، ولعل هذه السلسلة التي يعدنا صاحبها باستمرارها ستكون مرجعاً هاماً في مجال التأريخ والنقد الدرامي السوري.

عرض (نهاية ستاج) محاكاة لأفكار أوربية في بيئة سورية

يدعونا ما قدمته فرقة «ليش» للمسرح الحركي في المركز الثقافي الفرنسي مؤخراً إلى مناقشة مسألة المسرح الحركي برمته، والعرض الذي قُدم على وجه التخصيص.
فلا بد من الإقرار أولاً أن نقد هذه الأعمال من المهمات الشاقة، ذلك أن الكتابة في نقد عمل ما يحتاج إلى دراية جيدة بأسس بناء هذا العمل، والتقنيات الرئيسية المتبعة فيه. ويحتاج إلى ذخيرة مشاهدة لكم كبير من هذا النوع من الأعمال. لكن ذلك لا يمنعني أن أشاهد بعين فاحصة، وأن أتابع مشروع الفرقة منذ العرض الأول لها «بعد كل هـ الوقت». وبناء على ذلك كله، لن تكون كتابتي عن الموضوع كتابة احترافية تحليلية، ولكنها، ستكون علمية قدر الإمكان.
- أعتقد أن فرقة ليش (وأفرادها متغيرون دائماً، ما عدا رئيسة الفرقة نورا مراد) تستغل عدم دراية الجمهور بهذا النوع من الأعمال المسرحية، وبالتالي تحاول تقديم عرض مبهر، يعمى شكله الجديد على جمهورنا عن رداءته.

الجيل الجديد في الفن التشكيلي تكامل بين الماضي والمستقبل

بعد تخرجهما من كلية الفنون الجميلة في دمشق  بدأ  كل من الفنانين ياسر حمود وعلي العلي القادمين من الشمال السوري مسيرتهما الفنية والتي أخذت تصقل بالتراكم وعامل الزمن والخبرة لتنضج وبات اسم كل منهما معروفاً في الأوساط الثقافية والفنية، من بين مجموعة من الفنانين الذين ينتمون إلى الجيل الجديد في الفن التشكيلي، وتأتي أهمية كل من حمود وعلي من خلال التقنية التي يعملان بها وأسلوبية عملهما، والتي تذكرنا بفن الحفر الذي أصبح وجوده هذه الأيام نادراً مع طغيان الأنواع التشكيلية الأخرى على الساحة الفنية، وفي أعمال كل من ياسر وعلي جرأة أثبتت وجود أعمال تحمل كلاً من الأهمية والبراعة سواء على الصعيد الفني التقني أو على الصعيد المعنى والموضوعات.

فنجان قهوة الكاميرا الخفية

 ما من موضوع شغلني كما شغلتني الكاميرا الخفية، حتى أصبحت هاجسي الذي يتربص بي أينما كنت.
أسمع أو أرى حادثة رشوة بين موظف ومواطن فأقول إنها تمثيلية للكاميرا الخفية، فمعاذ الله أن يكون في بلدي مرتش، فنحن بلد الناموس والشرف والأخلاق.

إحراق الأوراق الثقافية أين ذهب الفدائيون ؟؟؟

أنا سعيد جداً لأنني ممن يتذكرون هذه العبارة فدائي، فداء للوطن، فداء للأرض، فداء للإنسان ..الإنسان. أنا سعيد لأنني مازلت أذكر فداء العصفور الصغير الذي أخذت له الغربان شجرته ووطنه ورحل، أذكر فداء الطفل الصغير الذي يسأل أمه كل صباح متى سنعود، أذكر عشرات الأطفال الذين سماهم ذووهم فداء، أذكر قصص غسان كنفاني، ورسومات ناجي العلي تحكي عن فدائيين وشهداء، أذكر أغان من تلك الأيام.

غول الرأسمالية الرابض في وول ستريت

لا تزال الأزمة المالية التي اجتاحت العالم عام 2008 غائبة عن السينما، فمنذ ظهورها لم يطل علينا أي فيلم يعالج أسبابها ويطلعنا على بداياتها بعمق، ولذلك يكاد يكون فيلم «مارجن كول» أول عمل سينمائي تجاري يفتح الباب لتناول الأزمة، ورغم عدم توغله فيها إلا أنه بدا ملخصاً أسبابها وبداياتها ، حاملاً بين مشاهده إدانة واضحة لمجتمع وول ستريت، ويبدو أن مخرجه قد بنى فكرة الفيلم على قاعدة «نكون أو لا نكون» وفيه حذر من خطر غول الرأسمالية على الإنسانية، مقدماً تحليلاً يتناسب مع ثقافات المجتمع كافة لأسباب وبدايات الأزمة المالية في قالب درامي مثير.

مزيج من البساطة والعمق

 تعمل المخرجة السورية رشا شربتجي على الانتهاء من تصوير مسلسل «بنات العيلة» رغم الظروف الصعبة التي تمر بها سورية حاليا، والعمل من تأليف رانيا بيطار.

من أين تأتي فتنة سليمان منصور؟

لطالما سألت نفسي هذا السؤال: من أين تأتي الفتنة في أعمال سليمان منصور؟ ثمة هنا تشكيلي يبدأ من الفكرة، أي من التجريد، ثم يطرح لوحته. لوحته- على الأقل في بداياته- فكرة. جمل المحامل فكرة. صحوة القرية فكرة. امرأة تحمل القدس فكرة. سطوح القدس فكرة. فكيف أمكن لسليمان منصور أن يتجنب هاوية الفكرة؟ كثيرون غيره انطلقوا من النقطة نفسها ذاتها: الفكرة، لكنهم فشلوا، وتحطموا. أكلتهم الفكرة، فلم ينتجوا فنا. فكيف نجح هو؟

«بما إنُّو»: تدمير الكلام.. والبحث عن حبّ مختلف

(هذا مقال قديم جداً، كتبته بعد صدور شريط زياد رحباني «بما إنّو». وقد عدت له اليوم من جديد مصادفة، فأحببت أن أعيد نشره هنا. وقد تركته كما هو من دون أي تغيير)

 يعود زياد رحباني في شريطه «بما إنُّو...»، من جديد، إلى جوزيف صقر صاحب الصوت العادي والأداء الرّفيع. ففي منتصف السبعينييات أدى صقر لزياد أغاني مسرحية «نزل السرور» التي جمعت في شريط بالاسم نفسه. وقد لقي ذلك الشريط، أيامها، ترحاباً عالياً. فقد كان شريطاً رائعاً جمع بين روح الطرب العربي القديم والإيقاع الراقص، بين موسيقى الجاز والموسيقى العربية. وانتشرت بعض أغنياته انتشاراً لا مثيل له مثل أغنية «ع هدير البوسطة» التي تمكن فيها زياد بلحنه الراقص، من جعل الكلام العادي مقبولاً وشعرياً إلى حد ما.