كانوا وكنا

في العام 2008، كانت المنابر الإعلامية مشغولة بفعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية، وانفردت جريدة قاسيون وحدها بالقول: دمشق عاصمة رفع الدعم. في الصورة: غلاف العدد 353 السبت 26 نيسان 2008 وفيه طابور الانتظار في محطة للمحروقات بعد رفع الدعم عنها.

تأملّات الهوية المنفردة ضمن الحشد

يظنّ الجميع ربّما بأنهم يعرفون أنفسهم تمام المعرفة، وأنهم ألفوا كل انفعالاتهم وردود فعلهم. لكن الحقيقة تختلف قليلاً عن ذلك. هناك وجوه جديدة لهم، قد لا يعرفونها، وتحديداً تلك التي تظهر حينما يكونون ضمن حشد ضخمٍ برفقة أناسٍ آخرين.

قاسيون: التمايز الضروري أمام التماثل المميت

على الرغم من مشاعر البؤس والسواد والهزيمة التي حاول مشعوذو الرأسمالية إلباسها لعالمنا الفكري والنفسي في مرحلة التراجع الثوري وانهيار الاتحاد السوفييتي، بقي عقلٌ ناجٍ شكل منارة للتائهين الذين سيأتون هائمين بحثاً عن نورٍ وعن دفء ما. عقلٌ ينطق باسم…

كل قاسيون وأنتم بخير..

في محطة إعلامية وحزبية هامة، قطعت جريدة قاسيون 1000 عدد من دورها ورسالتها، و53 عاماً من عمرها، كانت خلالها معبرة عن آمال وآلام الكادحين السوريين، وصوتاً لهم، وممثلة لمصالحهم في مختلف المراحل والمحطات التاريخية والسياسية التي شهدتها سورية.

كيف شرح حاتم علي لنا معنى «الذاكرة الجمعية»

طرحت الساعات والأيام الأولى التي تلت خبر موت المخرج السوري حاتم علي (1962-2020) سؤالاً عجيباً رغم بساطته الظاهرية: ما هي الذاكرة حقاً؟ كيف تتحرّك وتتفاعل مع الأحداث والمعطيّات اليومية وكيف تؤثّر على مجرى الأحداث؟ وامتد السؤال وتشعّب ليصل إلى فهم…

كانوا وكنا

«التغريبة الفلسطينية» مسلسل درامي تاريخي للمخرج الراحل حاتم علي 2004، يصور المسلسل محطات من نضال الشعب الفلسطيني ضد الاستعمار البريطاني والاحتلال الصهيوني، ويقدم صوراً من الحياة الاجتماعية والسياسية في فلسطين خلال القرن العشرين. في الصورة: حاتم علي بدور «رشدي» في…

خسارة مؤلمة ووجع كبير للسوريين

حاتم علي مخرج سوري استطاع بشكل خاص ومتميز أن يخلق مدرسة خاصة به، وكل الأسماء التي عملت تحت إدارته أن كانوا ممثلين أو فنيين أو مدراء تصوير كان لهم موقعهم الخاص في حياته العملية فيما بعد.

ماذا قال الراحل حاتم علي لقاسيون عام 2009

حول الأزمة الرأسمالية والاقتصادية العالمية وآثارها على الدراما السورية والعربية، وهل سورية جزء من هذه الأزمة؟ تحدث المخرج السوري الراحل ابن الجولان المحتل، وصاحب الأعمال التاريخية والاجتماعية «حاتم علي» خلال مقابلة صحفية مع جريدة قاسيون حول هذه القضايا، إضافة إلى…

كانوا وكنا

جريدة «صوت الشعب» الأسبوعية في عددها الأول 15 أيار 1937 ترحب بعودة الوطنيين المبعدين أبطال ثورة 1925 مثل: سلطان باشا الأطرش ود. عبد الرحمن الشهبندر، وكانت عودة الوطنيين المبعدين وصدور «صوت الشعب» نتائج مباشرة لانتصار نضال الشعب السوري خلال الإضراب…