قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يتم الحديث عن السماح لصناعيين وجهات خاصة سورية باستيراد مادة المازوت، كما تم السماح سابقاً باستيراد الفيول والغاز السائل، ويأتي هذا طبعاً، في تفاعلات أزمة المحروقات المستمرة، والمتكررة في سورية، كأحد أهم معالم فشل إدارة الأزمة الاقتصادية، خلال سنوات الأزمة، ونجاح مفاقمتها..
حيث تبقى أزمة استيراد المحروقات دون تفسيرات حكومية واضحة، بل هي تقتصر المسألةُ على التصريحات، التي تنادي بين الحين والآخر المواطنين ليركنوا للاطمئنان، وترسل لهم وعوداً بحل أزمات قطاع الطاقة.
يعتبر الاقتصاديون الصينيون بأن مرحلةً جديدةً في إدارة الاقتصاد الصيني بدأت بعد الأزمة المالية العالمية، وبعد عام 2013 تحديداً، فكيف يلخص الاقتصاديون الماركسيون مبادئ نموذجهم الاشتراكي الخاص لما يسمونه: الاقتصاد السياسي الصيني الراهن.. أو الاشتراكية في مراحلها المبكرة؟!
تحت عنوان التكامل بين نظام الاستشعار عن بعد ونظام المعلومات الجغرافي GIS قدم الدكتور أحمد علي من قسم الهندسة الطبوغرافية ـ كلية الهندسة المدنية ـ جامعة تشرين، بحثه في مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية
قامت في الاتحاد السوفييتي في العام 1950، مناقشة واسعة، افتتحتها «البرافدا» على صفحاتها حول مسائل علم اللغة. وقد نشرت البرافدا في عددها الصادر في 20 حزيران 1950، مقالاً ليوسف ستالين، يعرض فيه بأسلوبه الدقيق الواضح، وجهة النظر الماركسية في علم اللغة. وفي مقاطع منها يقول:
غواصة جديدة إلى أعمق نقطة على وجه الأرض! \ تعمل شركة صينية على تطوير غواصة مأهولة، قادرة على الغوص إلى أعمق نقطة معروفة على كوكب الأرض هي «تشالنجر ديب» أو «التحدي العميق» (Challenger Deep) ويبلغ عمقها نحو 10.900 متر.
بعد إعلان وزارة الدفاع الروسية، الخميس 19/كانون الثاني، أنها ستتسلم أسلحة فوق صوتية مدمرةً، كشف ضابطٌ رفيع المستوى في وزارة الدفاع الروسية أن هذه الأسلحة ستحدث طفرةً جذريةً قريباً في مجال تصميم أسلحة ليزرية وكهرومغناطيسية.
أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال لقائه مع عدد من الطلاب، عن ضرورة بقاء أوروبا موحدةً، على الرغم من كل الجهود الرامية اليوم إلى بناء جدران فاصلة جديدة فيها.
قال سيد حجاب معلقًا على رحيل أحمد فؤاد نجم :«الأمة العربية والشعب المصري خسروا أحد أهم الأصوات التي دافعت عن حقوق البسطاء والمظلومين»
تتسارع وتتكثف جهود روسيا الاتحادية في إطار التحضيرات الجارية، لعقد لقاء آستانا بعد أيام، بين وفد الحكومة، والجماعات المسلحة، تنفيذاً للبيان الثلاثي «الروسي الإيراني التركي»، وإعلان وقف إطلاق النار، الذي سجل تقدماً ملحوظاً من ناحية الالتزام به، بالنسبة للتجارب السابقة، وذلك باعتراف الأطراف والقوى المحلية والإقليمية والدولية المختلفة، ليؤكد بالملموس إمكانية السير إلى الأمام، وإطلاق العملية السياسية، عندما يتحلى الراعي بالحيادية والنزاهة، وخصوصاً بعد أن حكم الطرف الأمريكي على نفسه بالخروج من المشهد، وسياسة التسويف والتأجيل والمماطلة التي لجأ إليها، إثر التناقضات التي خرجت إلى العلن بين أركان الإدارة الأمريكية، فيما يتعلق بالملف السوري.