قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مع انطلاق ما يعتبرها البعض «الموجة السادسة» من الابتكار التكنولوجي العالمي، تتزايد باطراد حصة الإنتاج العالمي المعتمد على التكنولوجيا الفائقة في الاقتصاد اليوم. حيث وصلت حصة قطاع التكنولوجيا في بعض الحالات (مثل سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان) إلى ما يقارب 60% من الناتج المحلي الإجمالي. وبهذا المعنى، دخلت تقنيات أشباه الموصلات - التي تعتمد بشكل أساسي على السيليكون أحادي البلورية (المادة الأساسية لرقاقات السيليكون المستخدمة في جميع المعدات الإلكترونية تقريباً اليوم)- إلى قطاع الإنتاج العالمي بشكلٍ قوي، ابتداءً من أجهزة التلفزيون وليس انتهاءً عند رادارات الإنذار الصاروخي.
نفذ الاحتلال «الإسرائيلي» فجر الجمعة الماضية اعتداءً جديداً على سورية، ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة منذ عدة سنوات، كان الأساس الذي تجري عليه طوال الوقت، هو استمرار الأزمة السورية وتعمّقها.
لم يعد الحديث عن أزمة الغذاء العالمية مجرد تكهنات وتحذيرات يطلقها البعض. بل خطت دول العالم، وبشكلٍ خاص دول الجنوب العالمي، خطوات فعلية في هذا الاتجاه. وعلى الصعيد السوري، حيث نعاني بالأصل من انعدامٍ في أمننا الغذائي، تتركُ البلاد فعلياً للمجهول، لتكون فريسة بين فكّي أزمة الغذاء العالمية التي لم يُحسم إلى أين يمكن أن تصل بعد، والناهبين الداخليين الجاهزين لاقتناص أي أزمة تزيد من تراكم الثروات فوق ثرواتهم المكدّسة أصلاً.
جانب من قاعة احتقال دمشق بذكرى تأسيس حركة السلم العالمية عام 1954. ويبدو من اليمين الشيخ محمد الأشمر والشيخ صلاح الزعيم والشيخ عبد الله العلالي وغيرهم من ممثلي حركة السلم السورية التي نشطت في كامل البلاد ضد خطر اندلاع الحرب التي كانت الولايات المتحدة الأمريكية تهدد بها شعوب العالم.
في الأمثال الشعبية الشفهية، صور عميقة عن حياة الناس الاقتصادية الاجتماعية، العلاقات اليومية، العادات والتقاليد. والحكمة الشعبية هي ملخص تعب الناس وتجارب البشر خلال فترات طويلة جداً من التاريخ.
تؤكد كلّ من الصين وروسيا مراراً وتكراراً على عمق العلاقات بينهما، وتطورها في مواجهة الغربيين، وتأريض أحلام واشنطن بضرب هذه العلاقات، أو حتى المساس بها، وكان من أواخر هذه التأكيدات ما جرى في بحر اليابان وبحر الصين الشرقي من مناورات مشتركة في 24 من الشهر الماضي.
أزمة المواصلات عامة ومعممة، وقد شملت جميع المدن والمحافظات دون استثناء، وهي كذلك متشعبة بآثارها ونتائجها، فهي لا تقف عند حدود عدم توفر وسائل المواصلات فقط، بل يزيد على ذلك عوامل الاستغلال عند توفرها، بالإضافة الى التعب والعناء والوقت المهدور على الطرقات.