قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تستهدف التهديدات الأمريكية – الصهيونية سورية شعباً ودولةً ووطناً بكل مكوناتها، بعد أن رأينا بأم العين المشهد الأمريكي الوحشي في العراق الذي طال انتقامه الأرض والثروات والحضارة والمجتمع العراقي بأسره.. والذي تريده الولايات المتحدة وحليفها الصهيوني ومن يدور في فلكهم ومن يروج لعصرهم البربري القادم.. كنموذج أفصحوا عنه دون لبس.. ألا وهو: تفتيت بنية المنطقة دولاً ومجتمعات في سابقة لم تشهدها هذه المنطقة في تاريخها.
يا أبناء الشعب السوري البطل، هبوا إلى المواجهة ها هم قد أقبلوا... فلا مساومة.. المجد للمقاومة.
وافت المنية الرفيقة حفيظة بنت محمد عبد الرحمن أبو طربوش «أم منال»صباح يوم الأربعاء 12/10/2005بعد مرض عضال.
نقر بسبّابته على طاولة المكتب ساهماً مفكّراً وأشعل سيجارة وبدأ ينفث دخانها وهو ينظر في سماء غرفته وقال في نفسه:
الدولة مساهم نشيط في رفع الأسعار
سأل أحد أفراد الشلة زملاءه:
بعد أسبوعين ستطل الذكرى الحادية والثمانون لتأسيس الحزب الشيوعي السوري وهي مناسبة ـ كما يعرف الجميع ـ يجدر التوقف عندها لاستخلاص العبر، وشحذ الهمم.
العمامة عند العرب ثم عند المسلمين وعند الكثيرين من رجال الدين المسيحي العرب هي تاج وفخر وعز... هي تيجان العرب... من يحملها هو سيد قومه أي خادمهم وحامي حماهم والذائد عن شرفهم والضامن لكرامتهم... وعدو أعدائهم.
إن مسافة كبيرة تفصل بين مجتمعاتنا ومستوى الوعي الذي بلغته بقوة درجة التطور، و بين الفكر الغربي في المجال الاجتماعي وخصوصاًُ: ما يتعلق بالمسألة القومية، وقبلها تشكل الأمة/ الدولة. وما تم في أوربا في هذا الشأن لم يتحقق نتيجة عمق في التفكير أو ذكاء مفرط، بل كان بفضل ما تم التوصل إليه بقوة العمل والإبداع والتطور..
العمليات الاستشهادية أعادت للناس شيئا من إحساسهم بكرامتهم وذاتهم وجرأتهم وأخذت توقظ الهمم وتحرض على الالتفات إلى إسرائيل. لذا قرأنا في الموضوعات تحت العنوان نفسه هذا الكلام الذي يحاول أن يغتصب منا كل هذا: استفردت إسرائيل بالشعب الفلسطيني في الانتفاضة الأولى نتيجة لتدهور الوضع العربي ،الأمر الذي دفع إلى عسكرة الانتفاضة الثانية. في الانتفاضة الأولى عرفنا ثقافة الاستشهاد التي أخذت تتحول إلى ثقافة للموت. وقف التدهور العربي شرط لازم لوقف تعميم ثقافة الموت في صراعنا مع إسرائيل.. لذلك من الطبيعي أن يندفع بعضنا من اليأس إلى الموت والخلاص السهل، ومن غير الطبيعي ألا تبادر قوى شعوبنا الحية إلى تعميم ثقافة الحياة والسلام.