قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تعتبرالأكوادور الدولة الأمريكية اللاتينية الرابعة التي تنتخب مرشحاً يسارياً للرئاسة، حيث تواجه القارة مشكلات اقتصادية مزمنة بسبب تطبيق سياسات الإصلاح الاقتصادي التي تعتمد على اقتصاد السوق وبناء على نصائح البنك وصندوق النقد الدوليين والتي سببت عجزاً مالياً وفقراً مدقعاً وإفلاساً عاماً وبطالة هائلة.
تعاني الأرجنتين، إحدى أكبر دول أمريكا اللاتينية من أزمة اقتصادية ومالية مستعصية، لم تجد لها حلاً، بسبب السير وراء نصائح صندوق النقد والبنك الدوليين. حيث عمت البطالة. واستفحل الفقر الذي وصل إلى حد الجوع مما أدى إلى انتفاضة الشعب الأرجنتيني وهجومه على المحلات والمخازن لانتزاع الطعم بالقوة.
تحت عنوان: «من أجل قانون أحزاب عصري»، تتابع «قاسيون» هذا الملف وننشر المادة التالية بالاتفاق مع الكاتب الاستاذ أكرم البني:
■ لقد رأيتك مساء الخميس الماضي وأنت تشارك في المظاهرة التضامنية مع انتفاضة الشعب الفلسطيني في ذكرى صدور قرار التقسيم.. لقد حاولت أن أتحدث إليك لأقول إنها أعادتنا إلى ذكريات التظاهرات الوطنية الحاشدة التي كان يقودها الحزب.
عقدت لجنة تنسيق دمشق لميثاق شرف الشيوعيين السوريين أولى ندواتها في الخامس عشر من شهر تشرين الثاني المنصرم، وذلك تحت عنوان: «أزمة الحزب ووحدة الشيوعيين السوريين».
لامني بعض الأصدقاء على ما سموه حشر الأنف في خلافات الحركة الشيوعية السورية، واعتبر بعضهم أن الحياد السلبي أوالتفرج هو موقف مفضل على ما يمكن اعتباره تدخلاً منحازاً يزيد في استعار الخلافات وزيادة حدة الشقاق أو ينقصها!؟
لعل مدينة القامشلي هي المدينة الوحيدة سورياً التي ظلت ـــ وحتى الآن دون إقامة أي معمل , أو مصنع , رغم وجود حقول النفط ــ على مقربة منها ــ وعلى الرغم من أن إسهامها في الاقتصاد السوري من الحبوب والأقطان الخ ..., يشكل رقماً كبيراً , لا يستهان به.
■ المواطن يأكل يومياً لحوماً غير نظامية وخارج أي رقابة
على الشاشة الملونة، للتلفزيون السوري، ذي العشرين بوصة على أقل تقدير، تجري مذيعتنا العزيزة، مقابلات متنوعة في بيوتات الناس، وعلى أرصفة الطرقات، لتتحدث مع من تقابلهم بكامل ما أوتيت من ثقافة متينة، ولغة رصينة، وبقدر ما وهبها الخالق من ماكياج فاقع، عن «المعاني والعبر» التي نستلهمها من هذا الشهر الفضيل.
وصل العجز المائي الذي تعاني منه سورية إلى (7.811) مليون متر مكعب سنوياً،