شكاوى معيدي الآداب بحلب مستمرة!
وصلت إلى «قاسيون» شكوى رفعها واحد من طلاب جامعة حلب الكثر الذين تقدموا إلى مسابقة المعيدين قبل شهور، ويحتج فيها الطالب على وزارة التعليم العالي قائلاً:
وصلت إلى «قاسيون» شكوى رفعها واحد من طلاب جامعة حلب الكثر الذين تقدموا إلى مسابقة المعيدين قبل شهور، ويحتج فيها الطالب على وزارة التعليم العالي قائلاً:
منذ ما يقارب الستة أشهر، وفي محاولة يائسة من السلطات المعنية للحد من ظاهرة البطالة المستفحلة في البلاد وبين العباد،
لا يتفاجأ كل من يتعاطى مع السياسة كعلم، ويتصف بشيء من الموضوعية بمحاولات الدوائر الغربية، وأتباعها من عرب النفط، وبعض المشبوهين في المعارضة بمحاولة «سرقة» الحركة الاحتجاجية لتحقيق أجندات تتعارض مع مصالح الشعب السوري، وآخرها الدعوة إلى العمل المسلح.
دمشق الجميلة التي سطرت أمجادها صفحات نقية ومجيدة في التاريخ كونها أقدم عاصمة مأهولة ومستمرة في التطور والازدهار عبر آلاف من السنين، مدينة الياسمين التي تنسال أزهارها كخيوط بيضاء على جدران بيوتها وحدائقها، مدينة البساتين التي ترتوي من بردى، التي يحضنها قاسيون حضن العشيق لعشيقته؛ دمشق تعاني الكثير من الأزمات المستعصية التي أرهقت قاطنيها واستعصى حلها على المسؤولين فيها.
موجة استياء عارمة بين سائقي النقل الخاص وخصوصاً السرافيس العاملة على خطوط العاصمة سببها أمران كما يقول أحدهم: عدم القدرة على تأمين المازوت، وعدم تعديل التعرفة.
ناقش المشاركون في أعمال المؤتمر العام الانتخابي لنقابة المهندسين الزراعيين في سورية لدورته الممتدة من عام 2012 لغاية 2017، التقارير المهنية والنقابية والضمان الصحي والاجتماعي وخزانة التقاعد والمالية،
السكن العمالي الذي تبناه الإتحاد العام لنقابات العمال خطوة هامة لتأمين السكن العمالي اللائق للعمال ،ولكنها خطوة قاصرة لأنها لم تشمل جميع العمال، بل اقتصرت على عمال القطاع العمال،
أن تصبح رسامة لم يكن جزءاً من الأهداف المهنية لفريدا (1907-1957). فقد كانت ترغب أن تصبح طبيبة، ولكن ـ وكأن القدر لم يكتفِ بشلل الأطفال الذي أصابها في قدمها اليمنى وهي في السادسة ـ فحادث مأساوي وهي في سن 18 تركها جريحة نفسياً وجسدياً ما تبقى من الحياة. لقد غير هذا الحادث مجرى حياتها إلى الأبد.
شهدت طرطوس اعتصاماً مطلبياً شارك فيه الكثير من المدرسات والمعلمات اللواتي يعملن في المناطق الشرقية والداخلية من البلاد منذ سنوات، دون أن تبت الوزارة في أمر إعادتهن إلى أماكن سكنهنّ الاصلي في المحافظة، كما هو مطلوب ومتعارف عليه، وشاركتهم مجموعة أخرى من اللواتي يطالبن بتبرير غيابهن الذي أجبرن عليه بسبب الظروف الأمنية وانقطاع المواصلات في فترات التوتر،
«تقريري إلى غريكو ليس سيرة ذاتية، فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماماً، بالنسبة لي وليس بالنسبة لأي شخص آخر. والقيمة الوحيدة التي أعرفها فيها كانت في الجهود من أجل الصعود إلى درجة أخرى للوصول إلى أعلى نقطة يمكن أن توصلها إليها قوتها وعنادها؛ القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بالإطلالة الكريتية».