قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تفجيرات الرياض: ليس المفجر ملتبساً!

الانفجار الذي هز مدينة الرياض مساء الثامن من الشهر الجاري والذي أسفر عن مصرع سبعة عشر وجرح مائة واثنين وعشرين شخصاً. كشف وبجلاء  الجهة الأساسية التي تقف خلف مثل هذه الأعمال الدموية.. ألا وهي الاستخبارات الأمريكية... أمريكا.. كيف لا وهي المستفيدة الأولى منه، وهي التي أغلقت سفارتها وقنصليتها وصرحت جهاراً نهاراً بأن هجوماً إرهابياً سيقع في السعودية ووقع فعلاً!!! 

فتشوا عن أمريكا!!..

«قمة القدس»: المافيا الروسية ويمين اليمين الأمريكي في فندق الملك داوود

ربطت قمة القدس، المنعقدة بين 12 و14 تشرين الأول 2003 في فندق الملك داوود، بين ثلاث مجموعات داعية للحرب: قدماء حرب واشنطن الباردة، والأصوليين الإنجيليين، والمافيا الروسية في إسرائيل. ملتفّين حول رتشارد بيرل ووزراء حكومة شارون. احتفل المشاركون «بسياسة الأخلاق» التي ستؤدي إلى مجيء «القدس السماوية» بعد القضاء على الإسلام. كان ذاك اجتماعهم الأول، وأسسوا أثناءه هيئةً دائمة لتنسيق سياستهم المشتركة.

يسار در... نظم صفوفك... أمام سر!

المعلوم أنه في ظروف الصراع المكشوف مع عدو خارجي، فإن كفاءة القيادة الوطنية في إدارة الصراع وقدرة ذراع البلاد المسلح على تأدية المهام القتالية في سياق هذا الصراع، لا تستندان فقط إلى عناصر القوة أو الضعف الذاتي للقيادة و القوات بل أيضا إلى جملة عوامل فكرية، سياسية، إقتصادية، إدارية-تنظيمية، إجتماعية، ثقافية ونفسية، تمثل بمجملها العمق الداخلي في المواجهة، الجبهة الداخلية، كما تسمى. فإذا كان الداخل صلبا كان عود الوطن صلبا، والعكس بالعكس. و قد أثبتت مأساة العراق ذلك من جديد.

في الذكرى الثانية لعولمة حالة الطوارئ تساؤلات مشروعة حول الخطاب الأمريكي لدمقرطة العرب والفرس!!

كلما زادت المياه الآسنة والدماء في المستنقع الأمريكي في العراق خرج مستشارو الرئيس الأمريكي بخطاب أو «رسالة هرب جديدة» إلى الأمام. فمع فشل تدبير شؤون عراق ما بعد الحرب، حاولت الإدارة الأمريكية نقل الأنظار بطرح مشروع هائل لمنطقة حرة اقتصادية وتعاون يوازي، إن لم يتقدم، على مشروع الشراكة الأوربية. ومع اقتراب الذكرى الثانية لإعلانه الحالة الاستثنائية على الصعيد العالمي (13 نوفمبر 2003)، خرج الرئيس الأمريكي بشهادات حسن وسوء سلوك ديمقراطي يوزعها على العالم العربي وإيران.

 الحوارالعام من أجل وحدة الشيوعيين السوريين «الأزمة في الحزب الشيوعي السوري وسبل الخروج منها»

تنشر «قاسيون» فيما يلي بعض مداخلات الرفاق في الندوة المركزية الثانية التي أقيمت في السويداء بتاريخ 26/9/2003 تحت عنوان: «الأزمة في الحزب الشيوعي السوري وسبل الخروج منها»:

رأي في أزمة الحزب الشيوعي السوري

كثرت التحليلات والتوصيفات منذ أكثر من ثلاثة عقود، وتعدد كتاب هذا الاختصاص النوعي في المرض العضال الذي نهش جسد وقلب الحركة الشيوعية السورية بخاصة، والحركة الشيوعية العالمية بشكل عام. وبرز منظرون قديماً وحديثاً، كانوا غير عادلين ومنصفين، فغلبوا السواد على البياض، وشوهوا تاريخ الحزب الشيوعي السوري، فكانوا ناقمين، لا مصلحين، ويطمحون لتحقيق مصالحهم، أو هناك من كان يسخرهم، ويرشيهم!

تجليات أزمة الحزب وبعض الاقتراحات الهامة ظاهرة تقديس القائد:

إن ظاهرة تقديس القائد سادت في حزبنا مدة طويلة، وترافقت مع تجميد عمل المؤسسات  الحزبية واختزالها بالمكتب السياسي وشخص الأمين العام، مما أدى إلى خرق القواعد اللينينية في الحياة الحزبية، وإلى الاستبداد وسوء استعمال السلطة وتعطيل الإرادة الجماعية والعقل الجماعي وإلى إبعاد واندثار إمكانيات كبيرة في الحزب.

وحدة الشيوعيين فقط؟!

يعاني مجتمعنا السوري أزمة سياسية ـ واقتصادية واجتماعية، كل العامل السياسي أو غياب الديمقراطية السبب الرئيسي لحدوثها.