قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
شهدت دمشق صبيحة يوم 18/12/2003، حدثاً هاماً طال انتظاره من شيوعيي سورية ومن كافة القوى والأحزاب الوطنية، ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل على المستوى العربي والعالمي أيضاً.. لقد انعقد المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري، الذي أصبح ضرورة موضوعية بعد مسلسل طويل من القمع والتنكيل بالرفاق، الذي مارسته القيادة السابقة للحزب، وكأنها الوصي على كامل مقدرات الحزب، وكأن الرفاق مجرد أدوات رخيصة تمنحهم صكوك الغفران حسب درجة القرابة أو البعد من هذا القائد أو ذاك...
افتتح المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري أعماله يوم 18/12/2003، بحضور مندوبي منظمات الحزب كافة والتي سبق لها أن طالبت القيادة السابقة للحزب ـ وعبر عشرات الرسائل ـ بعقد المؤتمر الاستثنائي لحل الخلاف الناشئ في الحزب والتي تمثل 56.2% من تعداده عشية المؤتمر التاسع، بناء على المادة 22 من النظام الداخلي، وقد انتخب لعضوية المؤتمر (105) مندوبين على أساس اللائحة الانتخابية التي أقرتها اللجنة التحضيرية وفق مبادئ النظام الداخلي.
تبنى مجلس الأمن الدولي بياناً رئاسياً متوازناً حول الأزمة في سورية يعكس توازن القوى الجديد على المستوى الدولي بعد الاستخدام المزدوج للفيتو من جانب روسيا والصين لمرتين متتاليتين في مجلس الأمن، لجما فيه اندفاعة التحالف الأمريكي- الأوروبي الغربي وحلفائه في المنطقة نحو التدخل العسكري المباشر في سورية.
يشير نص البيان إلى «التزام مجلس الأمن بسيادة سورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، والتزامه القوي بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة».
كان الشباب التقدمي في عقد الخمسينات من القرن المنصرم شغوفاً بالقراءة وحب الإطلاع، وخصوصاً الأدب التقدمي الثوري، وقد أقبل على مطالعة كل ماكان يقع بين يديه من الأدب المترجم إلى العربية، وكانت أولاها روايات «الأم» و«طفولتي» و«بين الناس» للكاتب البروليتاري الروسي العظيم مكسيم غوركي. و«الفولاذ سقيناه» لأوستروفسكي، وقصة «رجل حقيقي» لبوريس بوليفوي. و«الأوبكوم السري في غمرة العمل» عن نضال اللجنة المنطقية ضد الاحتلال النازي. وقرأ الشباب أيضاً رواية «سقوط باريس» لإيليا إهرنبوغ. وكتاب «أعمدة الاستعمار الأمريكي» لفيكتور بيرلو. والكتابين الهامين: «المؤامرة الكبرى على روسيا» و«الخيانة العظمى» للكاتبين الأمريكيين التقدميين «البير كان» و«ميشيل سايرز». و«عشرة أيام هزّت العالم» لجون ريد، ومذكرات الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي موريس توريز، ورواية «تحت أعواد المشنقة» للكاتب الشيوعي التشيكي يوليوس فوتشيك، وهي مذكرات يومية كتبها في السجن حتى سوقه إلى خشبة الإعدام إبان الإحتلال النازي لتشيكوسلوفاكيا. وقرأ الشباب أيضاً أشعار الشاعر التشيلي العظيم بابلو نيرودا... وغيرها كثير حيث لا مجال لسرد القائمة الطويلة العريضة..
يتعرض سكان مدينة عدرا العمالية للعديد من المخاطر البيئية والصحية من جراء التلوث الذي يصدر عن معمل إسمنت عدرا ومشروع الصرف الصحي.. كما تقوم إدارة المهمات بحرق بقايا ونفايات الألبسة والأحذية البالية في السفح المقابل للمدينة العمالية.. إضافة لمعمل المنظفات «سار» ومعمل صهر البطاريات.. ومستودعات المحروقات المجاورة للضاحية...
منذ أن أُطلق شعار «الإصلاح» ونحن نسمع الأصوات الصامتة قد تعالت وبدأت تطالب بالإصلاح.. وأصبحت جملة «القوانين البالية» جملة تقليدية نجدها يومياً في كل وسائل الإعلام.
شهدت العاصمة السورية دمشق في الفترة الماضية اجتماعين هامين على صعيد التعاون العربي، أولهما هو اجتماع لجنة خبراء ثلاث عشر دولة عربية لدراسة كيفية مقاطعة دولة الكيان الصهيوني، تلك المقاطعة المجمدة خلال الثماني سنوات المنصرمة.
*الجزء الأول/ تنشر «قاسيون» الجزء الأول من دراسة ماركسية للتطورات الحديثة في جمهورية الصين الشعبية، التي تشكل خطراً يهدد الصفة الاشتراكية للمجتمع الصيني، تحت عنوان: «كيف نسهر على استمرار الاشتراكية خلال السنوات العشر القادمة»!!..
وقف العالم الغربي بكامله في 20/8/1968 ضد قوات حلف وارسو التي دخلت براغ. واليوم يبدو فيدل كاسترو على حق. فـ (ربيع براغ) كان التجربة الأولى للثورة المضادة التي عمت أوروبا الشرقية بين عامي 1988 ـ 1990.
تتصاعد في الآونة الأخيرة المؤامرات الأمريكية والصهيونية والرجعية على سورية العربية بدءاً من الداخل ومروراً بالمؤامرات التي تحاك ضدها في لبنان على يد عملاء أمريكا وإسرائيل بغية جعله مقراً وممراً لحوك المؤامرات ضد سورية، ناهيك عن التهديدات الإسرائيلية المستمرة، وانتهاءً بواشنطن التي تمسك خيوط التآمر بيديها لتحركها عن بعد.