قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
بعد كل ما شهدته البلاد من أحداث عنف وعنف مضاد، ومظاهرات معارضة ومسيرات مؤيدة، وبعد عمليات التشبيح وعمليات التذبيح، وبعد أن ازداد الحقد والكراهية من الطرفين، ظهر على سطح الأزمة (شبيحة المعارضة) الذين هم على غرار (شبيحة النظام).. والحقيقة أن كلا النوعين من الشبيحة هو عدو للشعب، وهو بالتالي عدو لسورية، لأن كليهما يعبر عن مصالح أنانية تصب في نهاية المطاف في مصلحة قوى الفساد.
تداعيات الاحتلال الأمريكي للعراق
● الكاتب الكبير باولو كويلو انضم إلى العديد من مثقفي العالم في مواجهة الإمبراطورية الأمريكية برسالة عنونها بـ: شكرا للقائد العظيم، جورج دبليو بوش.
ضمن النشاطات المتميزة للمنتدى الاجتماعي في دمشق، استضاف يوم 28/12/2003 رواية «أيام دمشقية» غير المكتملة للكاتب المهندس رفيق ميرخان... حيث قرأ الفنان أبان زركلي بشاعرية كبيرة مختارات من أوراق الرواية التي مازالت بخط يد الكاتب وبحضوره شخصياً..
نشرت صحف القاهرة أن عاملا ًمصرياً طالبه أولاده بشراء لباس وكتب لهم عند افتتاح السنة الدراسية الجديدة 2003 ـ 2004، وظل مرات عديدة يعدهم بها، وجعل يلجأ إلى أصدقائه وأقاربه ليستدين ما يمكنه من تلبية مطالب أولاده فلم يوفق.
جلسا على الشرفة معاً يشربان الشاي عند العصر ككل يوم.. تناول رشفة شاي من كأسه فأحسّ أنها ينقصها بعض الحلاوة، فأضاف إليها قليلاً من السكر وقال لزوجته:
قدم حسام منصور رئيس نقابة عمال المصارف والتجارة والتأمين والأعمال المالية بدمشق كلمة هامة ضمن أعمال المؤتمر السنوي لاتحاد عمال دمشق، ونظراً لأهميتها في تناول القضايا الاقتصادية الهامة، وشرحه لوضع الليرة السورية في الظروف الحالية التي تعيشها البلاد، ننشرها كاملة كمادة دسمة لقراء «قاسيون».
كادت الليرة السورية أن تنهار، وأن تخضع لقوانين الصرافة والمضاربين، الذين لا يريدون خيراً لها. إذ سجّل التاريخ الاقتصادي والنقدي السوري، وذاكرة الناس، يوم الأربعاء ليلة الخميس قبل الماضية منعطفاً كبيراً خطيراً وستحفظ الذاكرة تلك الليلة القاسية بامتياز، وقطعاً لن ينساها أحد من أولئك الذين يملكون مدخرات بالليرة السورية، و أولئك الذين حاولوا استبدال مدخراتهم بالقطع الأجنبي لاسيما الدولار.
فلقد فقدت الليرة السورية في تلك الليلة الحمراء بأسعار الصرف جزءاً كبيراً من قيمتها، وصل إلى نحو 50 %، عندما وصل سعر الصرف إلى مستويات غير مسبوقة قبلاً، وتجاوز حاجز المئة ليرة، ليقفز إلى نحو 113 ليرة في بعض الأسواق، وبشكل مفاجئ، ودون مقدمات تعرضت الليرة لأقسى عملية فقدان لقيمتها، كادت أن تطيح بها، وتجعلها أثراً بعد عين، وتصبح العملة عبئاً على من يملكها.
نعم تأخر مشروع زجاج «الفلوت» كما جاء في موضوع الزميل علي نمر في العدد /542/ وكلفته هو 531996467 يورو، وتساءل موضوع الزميل:
من يتحمل كل هذه الخسائر على الاقتصاد الوطني وصناعته؟
ومن هم الفاسدون في هذه اللعبة ومن الذي بلع أكثر؟
الرفاق الأعزاء المجتمعون في الاجتماع الوطني الثالث لوحدة الشيوعيين السوريين
الرفاق في اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين..
أحيي الاجتماع الوطني الثالث وأتمنى لعملكم النجاح وأعتذر عن إمكانية المشاركة بسبب وضعي الصحي.
■ الرفيق بهجت قوطرش ـ أبو باسل
رفاقي الأعزة، رفيقاتي البواسل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته