قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
«كلما دق الكوز بالجرة» أي كلما تأزمت الأمور على القوات الأمريكية في العراق، ووجدت الحكومة الإسرائيلية نفسها في مأزق شديد، وطريق مسدود حيال الصمود الفلسطيني، رغم القتل والاعتقال والدمار، تصاعدت التحذيرات والتهديدات لسورية، منذرة بالويل والبثور وعظائم الأمور، وقد هدد أحد أعضاء الكونغرس بأن صبره قد نفد، ودعا إلى إصدار قانون آخر بعنوان «قانون تحرير سورية» بعد قانون «معاقبة سورية» وعلى غرار قانون «تحرير العراق».
منذ أن بدأ الكونغرس الأمريكي بطرح مشروع ما يسمى بـ «قانون محاسبة سورية» وبعد احتلال العراق، واستمرار الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، كان واضحاً أن الإمبريالية الأمريكية وحليفها الكيان الصهيوني يحضّران للعدوان على بلدنا الحبيب سورية، عبر سلسلة من الضغوط والتهديدات والمطالب الوقحة التي لا يمكن لسورية - التاريخ والجغرافيا والمواقف الوطنية- قبولها، وقد ظهر ذلك جلياً في حديث السيد رئيس الجمهورية لمحطة «الجزيرة» الفضائية عندما أكد مشروعية المقاومة العراقية والفلسطينية واللبنانية، والتي تأخذ شرعيتها من جماهير الشعب. وهذا أشد ما يغيظ التحالف الأمريكي- الصهيوني.
■ يجب إيقاف النزيف المتواصل في الاقتصاد الوطني
■ العائدات الضريبية ثلثاها من القطاع العام !!..
■ أي تراجع في الأداء الاقتصادي وفي التنمية يؤثر على مستوى معيشة الجماهير، ويهدد أمنها القومي
■ الخصخصة في مصر.. تدمير لمنجزات اقتصادية هائلة.
... وحسمت الإمبريالية الأمريكية الجدل الدائر في بعض الأوساط حول إمكانية تطبيق العقوبات على سورية، وتبين الخيط الأبيض من الأسود، إذ أثبتت بسلوكها أنها بصدد معاقبة كل وطني على مواقفه الوطنية، وما المجازر الأخيرة في العراق وفلسطين إلا دليل على ذلك، بل دليل على التصعيد المستمر لمعاقبة كل من لديه إرادة الدفاع عن الكرامة الوطنية، وهي تثبت بذلك أنها مستمرة بغيِِِِّها بحكم وضعها المستعصي على كل الجبهات سواء أكانت اقتصادية داخلية أو عالمية، أو كانت جغرافية في فلسطين والعراق وسورية ولبنان أو كوبا وكوريا الشمالية.
في المؤتمر الصحفي لبوش وشارون، على أثر لقائهما الثنائي، أعلن سيد الإرهاب الدولي في البيت الأسود، عن موافقته ودعمه لمخطط شارون، حول لانسحاب الأحادي الجانب من غزة، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وحق لإسرائيل في الاحتفاظ بالمستوطنات في الضفة الغربية وتوسيعها،
■ ألست تلاحظ معي ذلك الخفوت الذي طرأ على تنظير وتفكير الكثيرين ممن كان فحيحهم يلهث في كل مكان، ينفث سمومه القاتلة، سموم اليأس والإحباط، بأن عصر الأيديولوجيا قد انتهى، وبأن زمن الشعوب قد ولى.
فور وصول (أبو سالم) إلى بيته، أخبرته زوجته بأن حماته تحبه، لأن التلفزيون سيبث الآن جلسة افتتاح القمة العربية على الهواء مباشرةً. وأن موضوعها الرئيسي سيكون دراسة ومناقشة اقتراح قدّمه أحد الزعماء العرب مفاده تخصيص يوم يسمى يوم الغضب العربي. وذلك تعبيراً عن الوضع المزري الذي وصل إليه الحال العربي..
لن نرفعَ أيدِينا في الساحةِ
حتى لو كانت أيدِينا لا تحملُ أســلحةً
■ سؤال: بماذا احتل اليهود فلسطين؟
● جواب: بالقوة.