قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ملوحيات.. دون تعليق

تمهيد: نشرت تشرين في العدد 8935 تاريخ 10 أيار 2004 مايلي:

أفلام في خدمة الحملة الانتخابية الأمريكية أم حملات انتخابية في خدمة الأفلام؟؟

لطالما تداخلت السينما في أمريكا مع السياسة باشكال متنوعة، وكثيراً ما كانت السينما تتقاطع مع هذه السياسات أو تختلف معها وبأنواعها المختلفة وثائقية كانت أم روائية، ووصل هذا التداخل  إلى درجة أن وصل ممثل غير موهوب كرونالد ريغان إلى سدة الحكم عن طريق (هوليود /واشنطن) وها هو أرنولد شوارزنغر في نفس الطريق الآن وقبل أشهر من الانتخابات الأمريكية تتجدد هذه العلاقة بين السينما والسياسة ففي وقت متقارب قدم إلى الجمهور الأمريكي والعالمي فيلمان الأول روائي بعنوان (الغد) ويحمل توقيع المخرج السينمائي المعروف إيمريتش،

أمـبـرتو إيكو: الـطـــلــيــعــيـة فـي الـ sms والـ chat rooms

إذا أردنا مقاربة موضوع ما بعد الحداثة في الآداب والفنون، يجب أن نميّز بداية بين التجريبية والطليعية، ففي حين تنزع التجريبية الى استفزاز داخلي ضمن دورة النصّ أو العمل الفني، تتوق الطليعية الى استفزاز خارجي، يطال الجسد الإجتماعي ككل. وإذا كان هناك من معنى للطليعية، فهي أنها تولد دائما عندما وحيث لا نتوقعها:

سكان منطقة «طب الصناعة» في مدينة دير الزور على وشك التشرد لأنهم فقراء!!!

وجه مجلس مدينة دير الزور إنذارات إخلاء لسكان عدد من المنازل في منطقة «طب الصناعة» بحجة أنها واقعة ضمن أراض مبيعة للجمعيات السكنية، علماً أن هذه المنازل بنيت بموجب رخص أصولية، والمخالف منها تمت تسوية وضعه مع مجلس المحافظة، وبذلك تم تخديم المنطقة بالكهرباء والمياه والهاتف، خاصة وأن معظم هذه المنازل جرى بناؤها قبل صدور مرسوم الاستملاك، وهي متوافقة مع المخطط التنظيمي للمدينة… فما الذي تغير؟!

نتمسك بأبوة الدولة؟

يخطئ من يظن أن احتجاج سكان المدينة العمالية بعدرا على الأسعار المرتفعة التي حددتها المؤسسة العامة للإسكان، لأن هذه المدينة تقع في منطقة ملوثة وظروف بيئية سيئة تفتقر إلى الحدود الدنيا لحياة البشر والنباتات والكائنات الحية الأخرى، وهذه حقيقة يفترض أن الجهات المعنية المؤتمنة على حياة إنسان هذا الوطن وبمختلف مستوياتها ومراتبها الوظيفية تعرفها جيداً لا سيما أن الإعلام تحدث كثيراً عن هذه المسألة التي طرحت أيضاً في الكثير من الاجتماعات الحزبية والنقابية والندوات المتخصصة أمام  أصحاب الشأن وبشكل مباشر.

حول مساكن عدرا العمالية وانتصر الحق..

التعديلات التي طرأت على أسس تمليك المساكن العمالية بعدرا وفقاً للاتفاق بين المؤسسة والاتحاد المصدق من قبل السيد رئيس مجلس الوزراء ونتيجة لنضال العمال وحركتهم النقابية الذين يرفضون الغبن ويعملون من أجل مصالح عمالنا والتي هي في جوهرها تمثل مصلحة أبناء الوطن فلقد استطاع العمال أن يعيدوا الحق لنصابه حين تجاوبت الجهات الوصائية مع مطالبهم العادلة. ونتيجة لذلك فقد تقرر:

ماهو القاسم المشترك بين الخطر الخارجي.. وانتهازيي الداخل؟

أمام تفاقم الأوضاع وتعمق المتناقضات تتبلور في الخطاب السياسي وفي مختلف المنابر، مواقف مختلفة حول أسباب ما نحن فيه من فقر إلى حد الإملاق وبيروقراطية صماء وفساد عام  ونهب شامل  وإفساد منظم وعجز أمام عدو خارجي متجبر يريد ابتلاع الأخضر واليابس، ليس بسبب قوته العسكرية والاقتصادية فحسب، بل بسبب مانحن فيه من ضعف وما افرز كل ذلك من وعي مشوه لدى البعض، لم يعد يجد سبيلا للخروج من هذه الحالة المأساوية إلا عن طريق الخارج.