قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أظهر استطلاع للرأي اجراه المعهد العربي ـ الأمريكي تراجعا ملحوظا في شعبية الولايات المتحدة في العالم العربي بسبب القضية الفلسطينية وغزو العراق اللذين أديا الي زيادة خطر الارهاب وتقليل فرص الاصلاح الديمقراطي في المنطقة وأظهر الاستطلاع انهيارا حادا في شعبية أمريكا في مصر لتصل الي2% فقط وكانت الأكثر ارتفاعا في لبنان حيث بلغت20% فقط وهو ماأجمع عليه90% من المسلمين و89% من المسيحيين ممن شاركوا في الاستطلاع.
تفجرت الأوضاع فجأة في قطاع غزة، بعد أن ظلت النار تحت الرماد ردحاً طويلاً، وانتقلت شرارتها إلى الضفة الغربية، وقد نزلت الجماهير الشعبية في القطاع إلى الشوارع منددة بالفساد والفلتان الأمني ومطالبة بوضع حد له، وتوحيد الجهود جميعها ضد العدو الإسرائيلي المحتل.
شككت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فيما اعتبرته إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش نجاحًا بتسليم السلطة للعراقيين، وأشارت إلى أن حكومة إياد علاوي المعينة من قبل الاحتلال ذات توجهات استبدادية.
تجهد القيادة الأمريكية في العراق لإخفاء خسائرها البشرية والمادية، لئلا تثير غضب الشعب الأمريكي حتى لايطالب بإعادة أبنائه إلى الوطن وتتواطأ مع هذه القيادة وسائل الإعلام العربية وخصوصاً المرئية، كقناة الجزيرة و «العربية» وغيرها على طول الوطن العربي وعرضه. فلاتنشر إلا الخسائر التي يتكبدها الشعب العراقي وكأنهم يريدون أن يقولوا للشعب العراقي والشعوب العربية أنه لاجدوى من المقاومة ولاينتج منها إلا الخراب والدمار وقتل الأبرياء!!
يتصف العلماء الشيعة بأنهم متحدثون بارعون لكن آية الله أحمد البغدادي يزيد على ذلك بأنه يتحدث بصراحة حيث أعلن أن الأمريكيين احتلوا العراق كجزء من مشروع صهيوني ولن يغادروه لأنهم ينوون سرقة البترول العراقي.
خرج التشكيل الوزاري الجديد ليؤكد على إصرار النظام الحاكم على ثوابت ثلاثة لا يبدو أنه ينوي التنحي عن أي منها، وهي: تعميق سياسات السوق الحر والليبرالية الجديدة في مصر، وتوريث الحكم لجمال مبارك وأصدقائه من رجال الأعمال، والتبعية للإمبريالية ومحاولة استرضاء السيد الأمريكي حتى يرضى ويقبل بـ«إنجازات» القائمين على حكم المستعمرة المصرية. وقد كانت هذه الثوابت ـ باستثناء توريث الحكم لنجل الرئيس ـ هي أركان الحكم الأساسية منذ منتصف السبعينيات.
في تعليق للشيوعيين المصريين على التغيير الوزاري الجديد في مصر، كانت الإجابات التالية للرفيق ابراهيم البدراوي ممثل الشيوعيين المصريين:
لم يتجاوز الأمر واقع أزمة أهلية غرب السودان، لكن الأمر تطور بشكل لافت وسريع، فمن تلميحات إلى ضبط النفس، إلى تلميحات للحؤول دون تطور الأوضاع، تتحول إلى واقع بات قريباً يحكي صراحة عن تدخل عسكري في السودان. الخرطوم ترد على ذلك بحزم وقوة، لترتفع نبرة وحدة الأوامر الأمريكية والإيعازات بشأن جنوب وغرب السودان. ويبدو أن التدخل العسكري في السودان بات قاب قوسين أو أدنى، ويرفع لواء هذا التدخل كل من الولايات المتحدة الأمريكية إنكلترا، أستراليا، وتهمس بذلك بعض الدول الأوربية الأخرى.
أثارت بعض الأوساط في الفترة الأخيرة نقاشاً حول «موضوعية» و«أهمية» العامل الخارجي في إحداث تغييرات داخلية، موحية بأن هذا قدر لامفر منه، وساقت في هذا المجال حججاً تاريخية كثيرة، وأقل مايقال في هذا الكلام أنه محاولة بائسة لتسويق المشروع الأمريكي السيىء الصيت من خلال خلق الأجواء الضرورية له المساعدة على الإحباط والرضوخ وعدم المقاومة.
توفي بمدينة إدلب الرفيق الشيوعي القديم عارف شيخ بن صالح، وقد شارك في تشييعه ذووه ورفاقه وأصدقاؤه وجمهور من المواطنين.