قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لأن النظام الرسمي العربي يفتقد للإرادة السياسية، وغير متصالح مع شعوبه، لا بل هو في حالة عداء معها ومع مصالحها الوطنية والاجتماعية- الاقتصادية، كان يراهن على ما يأتيه من دعم ومدد من الخارج لاستمراره في السلطة. وبالمقابل كانت دول الاعتلال العربي، وهي الغالبية الساحقة في هذا النظام، في حالة جاهزية دائمة للقبول بدور التابع والمساعد في تنفيذ المخططات الإمبريالية- الصهيونية في المنطقة.
لم يكتف البعض بما حملته الممارسات الخاطئة من ويل على النهر الذي اشتهرت به دمشق على مدى التاريخ، إذ هاهو الفريق الاقتصادي يتابع سيره على طريق «تجفيف» كل أنهار وسواقي البلد، واضعاً نصب أعينه القضاء ربما على جميع ما بقي للشعب السوري من منجزات ومكاسب ناضل طويلاً لتحقيقها، وعلى رأسها مؤسسات القطاع العام.
استبقت جماعات الضغط اليهودية في الولايات المتحدة الزيارة التي سيبدؤها الرئيس المصري حسني مبارك إلى واشنطن، وأعدت قائمة مطالب جديدة من مصر تتعلق بقطاع غزة بدعوى أن ذلك يصب في مصلحة الأمن القومي المصري.
يصر البعض على التشابه القائم بين الشعراء والدينصورات. فكلا الفريقين انقرض. ولأسباب غامضة -وما تزال- في كلتا الحالتين. وفي هذه الأزمنة حيث يمكن الحديث عن كل شيء، دون وجود ضرورة لأي شيء- عن موت أي شيء. يتحدث البعض . يتحدث البعض عن موت الشعر. كموت الأيديولوجيا والمؤلف، والتاريخ وجارنا الذي لم يستطع أن يكمل مائة عام من عمره .
هذا الحوار منقول حرفياً بين اثنين دخلوا إلى إحدى غرف المحادثة على الإنترنت ( chat room) الأول سوري والثاني من الخارج: يدور الحوار كالتالي:
يدعونا ما قدمته فرقة «ليش» للمسرح الحركي في المركز الثقافي الفرنسي مؤخراً إلى مناقشة مسألة المسرح الحركي برمته، والعرض الذي قُدم على وجه التخصيص.
فلا بد من الإقرار أولاً أن نقد هذه الأعمال من المهمات الشاقة، ذلك أن الكتابة في نقد عمل ما يحتاج إلى دراية جيدة بأسس بناء هذا العمل، والتقنيات الرئيسية المتبعة فيه. ويحتاج إلى ذخيرة مشاهدة لكم كبير من هذا النوع من الأعمال. لكن ذلك لا يمنعني أن أشاهد بعين فاحصة، وأن أتابع مشروع الفرقة منذ العرض الأول لها «بعد كل هـ الوقت». وبناء على ذلك كله، لن تكون كتابتي عن الموضوع كتابة احترافية تحليلية، ولكنها، ستكون علمية قدر الإمكان.
- أعتقد أن فرقة ليش (وأفرادها متغيرون دائماً، ما عدا رئيسة الفرقة نورا مراد) تستغل عدم دراية الجمهور بهذا النوع من الأعمال المسرحية، وبالتالي تحاول تقديم عرض مبهر، يعمى شكله الجديد على جمهورنا عن رداءته.
فجأة ودون إعلان مسبق سارعت العشرات من الجهات الإعلامية لتكذيب الخبر الذي تداولته الصحف العربية حول إدانة غابرييل غارسيا ماركيز للمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، إلاّ أن صاحب (مائة عام من العزلة) لم يسكت عن هذا التكذيب، فأعلنت جهات مقربة منه تأكيدها للبيان الصادر، وعاد هذا البيان إلى التداول على الكثير من صفحات الإنترنت التي أعادت نشره كاملاً وينتهي بالتوقيع الصريح لغابرييل غارسيا ماركيز مع النص باللغة الأصل دحضاً للأقاويل.
آخر الكلام أن جورج بوش الابن سيُسقط صدام حسين الذي لم يسقطه جورج بوش الأب، وماحدث منذ عاصفة الصحراء، أن تبدل على الإدارة الأمريكية ادارتان ، عبر مابين الأب والابن خلالهما بيل كلينتون بصحبة هيلاري والسيجار الطويل ومونيكا، وعبرت على العالم أحداث قاتلة ليس أولها إعادة جغرافيات الشرق الأوسط والكتلة الشرقية، كما ليس آخرها بن لادن وصحبه والقاعدة واحتلال افغانستان ومطاردة الارهاب ابتداء بالعشاق وانتهاءً بعبدالله أوجلان ، وكل عشر سنوات وفق تقويم السياسات الامريكية ومنذ أن تولى عقلها صاموئيل هنتغنغتون وهنري كيسنجر تحدث القفزة التي تحمل القفزة التالية، ويبدو فيما يبدو أنه ومنذ نهايات الحرب العالمية الثانية قفزة تحمل قفزة أوضحها فيما يتعلق بمنطقتنا الاجتياح الاسرائيلي للبنان 1982 وحرب الخليج 1990 وفي 2001 الحرب على بن لادن باعتبارها المقدمة الضرورية للحرب على المنطقة والشعار صدام حسين كونه آخر ديكتاتورية في المنطقة التي تتطلب الوصفة الامريكية ازالتها لانجاز الحضارة الديمقراطية وتحت وعبر أحذية المارينز الأمريكي باعتبار الأحذية الأمريكية منكهة، وباعتبارها أكثر وضوحاً في حوار الحضارات الراهن، وهانحن أمام خيارين :
مثل الكاتب الأمريكي الكبير نعوم تشومسكي يوم 12 شباط الجاري أمام محكمة أمن الدولة التركية في اسطنبول بسبب كتاباته عن الأكراد في تركيا اعتبرتهاالسلطات التركية نشر دعاية تهدد وحدة تركيا.
عشية الانتخابات التشريعية التي ستشهدها أربع ولايات في بلاده وفي ضغط تحريضي دولي جديد على خصمه الحدودي اللدود الرئيس الباكستاني بيرويز مشرف أعرب رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي عن عدم استغرابه من العثور على أسامة بن لادن مختبئاً في باكستان داعياً مشرف إلى التركيز على سحب قواته من خط الحدود المتوتر في كشمير والذي لا يزال يشهد المزيد من حوادث تبادل إطلاق النار ليشكل قنبلة موقوتة مجهولة العواقب حقاً…