قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مآسٍ، أوجاع، مشاكل مستعصية، فشل إدارة، سوء تصرف، استغلال نفوذ، محسوبيات، إهمال ولامبالاة، تزوير، هذا هو واقع الحال في مديرية تربية دير الزور والمجمع التربوي في البوكمال، ولكي تضع النقاط على الحروف نبدأ بعملية تعيين الوكلاء، حيث لم يؤخذ بالحسبان قدم هذا الوكيل أو ذاك فقد استبعد عدد كبير من أصحاب الخبرة والذين عندهم القدم، وتم تعيين أشخاص حصلوا على الشهادة الثانوية لدورة (2004-2005) ومثال على ذلك ثبت مدير المجمع التربوي التي تحمل ثانوية الفنون النسوية لدورة (2005) والتي عينت في إحدى مدارس المدنية وعلى عينك يا مسكين.
بعد التحية والتقدير .............
جاء في تصريح لوزير النقل أن وزارته خصص لها 18.5 مليار ليرة سورية في الموازنة الاستثمارية، وان هذه المبالغ ستخصص لتطوير واقع النقل البري والبحري والجوي وان «القفزات» سوف تحدث في هذا المجال، وتحدث عن توجهات لإنشاء شركات طيران خاصة بالنقل السياحي ، وبدء التجهيز لإطلاق مشروع التكسي الجوي كما وأسهب في الحديث عن واقع النقل «المتطور» في بلدنا مقارنة بالدول العربية وبعض بلدان العالم ..
ثمة انطباع سائد على نطاق واسع أن هناك علاقة سببية بين الرأسمالية والديمقراطية، وإذا ما جرى تعريف الديمقراطية بالمفهوم الذي ساد في الدول الغربية المتقدمة، فإن هذا الانطباع صحيح إلى حد كبير لدرجة أن جميع الأنظمة التي حاولت تقديم نفسها كبديل للرأسمالية حاولت إعطاء تعريف للديمقراطية مختلف عما هو عليه في الدول الغربية، فتارة سموها الديمقراطية الاشتراكية وأخرى الديمقراطية الشعبية لتمييزها عن الديمقراطية الليبرالية.
في الكتاب رقم 4956/1 والموجه من رئاسة مجلس الوزراء إلى الجهاز المركزي للرقابة المالية، والمتضمن إبداء الرأي حول تسوية وضع عدد من العاملين في الدولة لا يحملون جنسية الجمهورية العربية السورية، وذلك خلافاً لأحكام المادة (7) من القانون الأساسي للعاملين في الدولة. ولما جاء في رأي لجنة القرار (102) رقم (10861) تاريخ 26/01/1986.
بتاريخ 03/10/2005 عقد مجلس اتحاد عمال دمشق دورته العادية بحضور الأخوة حسين الأحمد، خالد مرعي، أحمد حباب أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام.
عمالنا يتساءلون هل الحكومة معنية حقاً بإصلاح القطاع الإنتاجي...؟
إن تعويض طبيعة العمل هو حق مكتسب لفئات كبيرة من شرائح العمال في مختلف الجهات والمؤسسات ومفاصل العمل الإنتاجي ممن يقومون بأعمال ميدانية أو مهن شاقة وخطرة..
ضماناً لحقوق العمال، الإصلاح ينبغي أن يبدأ من الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش.
يشكل قطاع النفط أكثر القطاعات الإنتاجية فسادا في البلاد، لما يملكه هذا القطاع من إمكانات مادية كبيرة وفروع إنتاجية ودوائر، ولجان ومعاملات وعقود شراء وعقود شركات...الخ..