رداً على مقال «هكذا يحارب الفساد في وزارة الثقافة» الرقابة الثقافية: كل الادعاءات علينا غير صحيحة!
السيد رئيس تحرير جريدة قاسيون المحترم
السيد رئيس تحرير جريدة قاسيون المحترم
سنحاول في هذا العدد تحليل مشكلة مصادر تمويل الطاقة في السنوات العشر القادمة وتحليل الآثار الاقتصادية الشاملة الناتجة عن ذلك التمويل وتبيان حجم المخاطر المستقبلية التي ستواجهها سورية إذا لم يجر هناك تعويض حقيقي لتمويل الاقتصاد من قطاعات اقتصادية بديلة.
بين الفائض والملفات الفائضة، كانت «العملية الإصلاحية» في الإعلام الرسمي، التي بدأت في عهد وزير الإعلام الحالي مهدي دخل الله «المصنف من بين الإصلاحيين الجدد» والذي عرف عنه قبل استلامه الوزارة جرأته في طرح ومقاربة قضايا وموضوعات كانت للتو مسلمات لم يجرؤ أحد على طرحها ومقاربتها، كدعوته الصريحة في أحدى افتتاحيات جريدة البعث إلى «تغيير جوهري في مبادئ الحزب وتركيبته ومنطلقاته النظرية وتحويله إلى حزب قطري...» ودعوته الأخيرة لوسائل الإعلام السورية «من أجل الانتقال إلى نقل نبض الشارع وليس النبض الرسمي الذي له اعتباراته..».
بدعوة مشتركة من اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري بالسويداء (النور) واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وبمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الحزب، عُقدت ندوة بتاريخ 30/10/2005 في مقر اللجنة المنطقية حول وحدة الشيوعيين السوريين، حاضر فيها كل من الرفيق سيف الدين القنطار عضو اللجنة المركزية والرفيق الدكتور نعمان أبو فخر ـ عضو اللجنة الوطنية، وحضر الندوة جمع من الرفاق والأصدقاء.
تتعرض سورية إلى أخطر لحظاتها السياسية منذ الجلاء في عام 1946، وهي تعيش حالة استهداف أمريكي أتى حصيلة لرؤية واشنطن الجديدة للمنطقة مع وبعد احتلال العراق، مما أدى إلى نظرة أمريكية مختلفة لوظيفة الأنظمة الإقليمية، ومنها النظام السوري، وصولاً إلى تحقيق الهدف الأمريكي في الهيمنة على الشرق الأوسط، وبالذات منطقة المشرق العربي.
طرحت هيئة رئاسة مؤتمر الشيوعيين السوريين «مشروع وثيقة المهام البرنامجية» طرحتها للمناقشة العامة، وقد خطت بذلك خطوة هامة على درب تحديد المهام المباشرة التي سيتمركز عليها النشاط والعمل الحزبي في النطاق الوطني والطبقي.
ليكن المؤتمر العام العاشر للحزب الشيوعي السوري مؤتمراً لوحدة الشيوعيين السوريين
عقدت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعاً استثنائياً لبحث الوضع السياسي الناشئ بعد إعلان تقرير لجنة التحقيق الدولية.
شهد العام 1965، أي قبل نحو أربعين عاماً، اغتيال زعيم المعارضة المغربية، الشخصية الرمز في حركة مناهضة الاستعمار، المهدي بن بركة، في منفاه في قلب باريس.
أخذت القوى السياسية المصرية في الأيام القليلة الماضية بتكثيف نشاطها في الشارع المصري استعداداً للمرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية المصرية المقررة الأربعاء 9/11/2005، والتي يتنافس فيها 1500 مرشح على 162 مقعداً في 8 محافظات.