قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
لا أدري كيف هي الحال في بلدان أوروبا الأخرى، لكن فن " المونولوج " الذي عرفته مصر منذ العشرينات، خرج في روسيا من عباءة اللحن والموسيقى ليصبح قطعة أدبية ساخرة يكتبها كبار الأدباء هناك، ثم يتركون إلقاءها على منصة المسرح لفنان محترف، أو يقومون هم بأنفسهم بإلقائها إذا توفرت لديهم موهبة الأداء والحضور المسرحي أمام الجمهور.
■ (مهداة إلى زوجتي التي خسرت حصتها الإرثية بسبب فساد القضاء..)
عندما قامت الثورة الفرنسية أطلقت ثلاث شعارات:
- ألا ماأطيب لقاء الأحبة والأصدقاء والأصحاب . . ماأبهج أن تلتقي المفكرين والأدباء والفنانين... ماأجمل أن تلتقي . .
يتميز مشروع وثيقة المهام البرنامجية بأنه مكثف وأهدافه واضحة ومحددة، كان لينين يصر على أن يكون البرنامج مختصراً، كراس جيب، يقدم حلولاً للقضايا الرئيسة التي تواجه الطبقة العاملة، وبالوقت نفسه عملي ومفهوم من الجماهير، ويتوفر الإمكانية لتنفيذه.
من جملة ردود الأفعال السريعة على إطلاق مشروع الوثيقة الوطنية كان تصريح الأستاذ ميشيل كيلو لسيريا نيوز والذي رأى فيها:
لأمر ما، يحتار من يحتار في محاولاته الدائبة للتخلص من السياسة الوطنية السورية والدور الإقليمي لها؛ ليقف ببلاهة أمام المشهد السياسي السوري حاشراً سبابته في أنفه متسائلاً عن حساباته؟ هل هي خاطئة إلى هذا الحد؟؟.. فالأمر لم يعد متوقفاً لديه على تغيير النظام القائم في سورية؛ فلو كان الأمر كذلك لهان عليه، بل إن ما يؤرقه اليوم تلك الحالة التي تكشفت عن مشاعر الشعب السوري المتمثلة بعدائها الشديد لما يخطط ويحاول.
تصريحات عبد الحليم خدام لقناة "العربية" هي بمثابة الرصاصة الأولى في إطار حرب مفتوحة يعلنها نائب الرئيس السوري السابق على نظام الحكم في سورية. فهي تصريحات يفترض أن لها ما بعدها من اقوال وأفعال.
تداعى الشيوعيون السوريون في مدينة السقيلبية للاعتصام في يوم السبت الوطني، حيث توافدوا لساحة الاعتصام يؤازرهم عدد كبير من أصدقائهم رجالاً ونساء.
بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي السوري وبدعوة من لجنة التنسيق لوحدة الشيوعيين السوريين في السقيلبية أقيمت ندوة سياسية بعنوان «لنعمل جميعاً على توحيد وتدعيم صفوف ونضال جميع القوى الوطنية والديمقراطية للدفاع عن الوطن». وقد ضمت الندوة عدداً كبيراً من الرفاق والأصدقاء يمثلون مختلف التيارات السياسية والفكرية والاجتماعية. كما قدمت في هذه الندوة العديد من المداخلات المكتوبة والشفهية ومما جاء فيها: