قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
بعد أن أصبح تثبيت العمال المؤقتين الشغل الشاغل للاتحاد العام لنقابات العمال، وأهم المواضيع المثارة في الجلسات والمؤتمرات والاجتماعات، يطلع علينا الجهاز المركزي للرقابة والتفتيش بقرار غريب تحت حجة القوانين والأنظمة، فقد أصدرت الهيئة قراراً بتسريح /23/ عاملاً في الشركة السورية لتوزيع الغاز ليواجهوا مصيرهم المجهول في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة للغاية.
عقد الاتحاد المهني لنقابات عمال الصناعات الغذائية والسياحة لقاءً مهماً في وزارة الاقتصاد، ضم أكثر من /18/ كادراً نقابياً من جميع المحافظات السورية، وحضر من جانب الحكومة معاون وزير الاقتصاد غسان العيد، وعدد من مدراء المؤسسات التابعة للوزارة، ورئيس الاتحاد المهني إبراهيم عبيدو. وخصص الاجتماع لمناقشة مجمل الصعوبات والمطالب العمالية التي تقدم بها النقابيون في المؤتمرات السنوية لنقابات عمال الصناعات الغذائية، وقد تمت مناقشة أوضاع ومشاكل كل شركة على حدة.
فوجئ عمال مخبز أريحا بالقرار الجائر الذي أصدره المدير العام للمخابز تحت الرقم /188/ بتاريخ 29/7/2009 والذي جاء فيه الأمر باسترداد مبلغ /73000 ل.س/ ثلاثة وسبعين ألف ليرة سورية كبدل عن تعويض العمل الإضافي الممنوح لهم حسب طبيعة العمل الذي قاموا به في الأعوام /2005، 2006، 2007، 2008، 2009/.
عقدت رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعها الدوري يوم 12/9/2009، واستعرضت آخر المستجدات السياسية دولياً وإقليمياً وداخلياً، كما ناقشت سير عملية الحوار حول وحدة الشيوعيين السوريين.
تلقت الأوساط الشعبية، ومن بينها «قاسيون» بمزيج من الفرح والفخر أنباء الإفراج عن البطل الذي لم يرَ في نفسه بطلاً؛ منتظر الزيدي، أو «رامي الحذاء» كما وصفه الإعلام الغربي منذ أن صوّب حذاءه إلى رأس سيد البيت الأبيض في 14 كانون الأول 2008.
■ الصورة الآن ستولد حالة وعي جديد لا يستهان بها
■ أمريكا خسرت الحرب قبل دخولها
■ بحث المتفرج عن «رامبو» في المارينز الأمريكي ولم يجدوه
في الـ27 من نيسان في كل عام يحتفل بيوم المسرح العالمي، وتنشغل المسارح السورية بالاعداد لهذه الاحتفالات لفترة طويلة، وفي هذا العام تضامناً مع الشعب العراقي،
نزل إلى الأسواق الفرنسية ألبوم غنائي تحت عنوان «بلد.. اسمه فلسطين»، بتمويل ومشاركة من عدد من المؤسسات الثقافية الفرنسية..
قال أندرو مالرو، وزير الثقافة في عهد الجنرال ديغول:
بعد حصوله على جائزة الأوسكار للأفلام التوثيقية عن فيلمه 'Bowling for Columbine' قام المخرج مايكل مور بإلقاء كلمة مقتضبة هاجم فيها الإدارة الأمريكية مباشرة ورئيسها جورج بوش الابن.. وأنهى خطابه القصير بعبارة «عار عليك يا سيد بوش» .. الأمر الذي أدى إلى ردود أفعال كثيرة بين مشجع لما قام به مور ومعارض وصولاً إلى من اتهمه بخيانة أمريكا،