قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يبدو للوهلة الأولى، أن هنالك فرقاً يحقق ربحاً في الميزان التجاري لبلدنا. إلا أن استبعاد الصادرات النفطية، يقودنا إلى حساب العجز بسهولة، والذي وصل إلى 116 مليار ليرة سورية، وذلك بفضل القطاع الخاص الذي يساهم دوماً بتوسيع قيمة هذا العجز، إذ يتحمل هذا القطاع 70 مليار ليرة سورية، بينما يتحمل البقية القطاع العام.
وتذكر الإحصاءات أن عجز القطاع الخاص تجارياً يبلغ ستة أضعاف عجز القطاع العام، وهذا يعني أن الصادرات تقوم على عاتق القطاع العام على عكس القطاع الخاص الذي تتدنى صادراته، لأسباب عدة، أهمها غياب الرقابة على منتجاته، وعلى نوعيتها وأسعارها، بالإضافة إلى عدم القدرة على المنافسة في الأسواق الخارجية..
في حادثة اعتبرتها الصحف الرسمية حالة نادرة، قدم المدير العام للشركة العامة لمرفأ اللاذقية استقالته، وقبلها وزير النقل، وكلف معاون المدير بتسيير أعمال الشركة، ريثما يتم تعيين المدير الجديد، وقد علقت الصحيفة على الحدث معتبرة، أن هذه الحالة نادرة في أدبيات التكليف ومغادرة المناصب الإدارية، إذ غالباً ماينتهي العمل الإداري لأحد المدراء بإقالته أو بإحالته إلى التقاعد أو بمرضه أو غير ذلك من الأسباب الموجبة، أما أن يوقع أحد المسؤولين استقالته فهذا ما لم نتعود عليه..
تشير الأرقام أن عدد العاطلين عن العمل، والمسجلين في مكاتب التشغيل قد وصل إلى 800 ألف شخص، بحيث ترتفع مع هذا الرقم نسبة البطالة الرسمية إلى 15 % بعد أن كانت 9 % عام 2001 حسب الإحصاءات الرسمية، علماً أن هذه الإحصاءات لاتعبر عن واقع حال سوق العمل، ونسب البطالة الحقيقية تزيد عن تلك النسبة أضعافاً.
من خلال قراءة الصحف والتي بعضها يشير إلى الإيجابيات وبعضها إلى السلبيات فقط حول الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية فحري بنا نحن أبناء هذه الشركة أن ندلي بدلونا في هذا الموضوع وبطريقة النقد والنقد الذاتي البناء، وندعو إلى تطوير الإيجابيات وننبه إلى السلبيات لضرورة تلافيها، كما أن من واجبنا الأساسي المساهمة في محاربة الفساد بكافة أشكاله.
عقد المؤتمر السنوي للرابطة الفلاحية بالغاب بتاريخ 24/3/2003، وقد حضر المؤتمر أعضاء مجالس إدارة الجمعيات، بحضور ممثلين عن قيادة التنظيم الفلاحي والحزبي في المحافظة والمنطقة، وبحضور مدراء المؤسسات الزراعية.
أيها الأخوة المواطنون!
ياجماهير أمتنا العظيمة!
■ لايمكن أن نلوم الشعب العراقي فالشعوبـ لاتخون..
■ مشكلتنا أننا نراهن على التناقضات الدولية.
■ ماذا نسمي شخصاً يفجّر قنبلة ويقتل أبرياء؟ إرهابياً..
■ ماذا نسمي شخصاً يلقي بقنبلة من طائرة ويقتل أبرياء؟ طياراً أمريكياً شجاعاً..
في الوقت الذي يتزايد فيه غموض الحدود الفاصلة بين التسويق والمقالات الصحفية والتقارير الرسمية والتلاعبات العسكرية النفسية، فإنّ مرصد الدعاية يهدف إلى التعريف بالوسائل التي تستخدمها الوكالات الحكومية لممارسة نفوذٍ إيديولوجي على الأفراد وكذلك إلقاء الضوء على تواطؤ بعض وسائل الإعلام تجاه هذه التلاعبات.
قال أحد قادة الطبقة العاملة الألمانية: «إذا وجدت عدوي يبتسم لي، فيجب أن أفكر أية حماقة ارتكبت».