قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
ماكان في تصور أحد أن يتطور النهوض الوطني في العراق ويتصاعد ضد الاحتلال الأمريكي لدرجة قيام أعمال مسلحة على شكل كمائن ضد الجنود الأمريكيين في كل من تكريت وبغداد، ونحن على يقين بأن أعمالاً مسلحة قامت ضد جنود الاحتلال تكتم أجهزة الإعلام التي تتحكم بها القيادة الأمريكية أخبارها. ومن هنا ندرك لماذا تشتد التهديدات الأمريكية الموجهة لكل من سورية وإيران بأن لايتدخلا في شؤون العراق وكأن هذا البلد صار ملكاً لهم ولاشأن لأحد فيه.
في 25/4/2003 عُقد الاجتماع الوطني الثاني لوحدة الشيوعيين السوريين الذي حضره أعضاء لجان التنسيق والمبادرة في المحافظات السورية.
■ يمر عيد الأول من أيار هذا العام على بلدنا في الوقت الذي استكملت فيه القوات الغازية الأمريكية ـ البريطانية احتلال العراق بالكامل، وفي الوقت الذي مازالت قوات الاحتلال الصهيوني تحتل أراضي الجولان والأراضي الفلسطينية وجزءاً من جنوب لبنان، وتمعن في اقتراف المجازر ضد الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة، وتزداد فيه التهديدات الأمريكية ـ الصهيونية على بلدنا سورية وعلى الشعوب العربية إن هي فكرت في مقاومة التحالف الصهيوني ـ الأمريكي حتى يتسنى للإمبريالية والصهيونية احتلال الوطن العربي بلداً إثر آخر بالترغيب أو الترهيب
ربما تعتبر نكتة«عشرون كف على غفلة» واحدة من أكثر النكت شهرة، إلاّ أنني بدأت أشعر أنها ليست نكتة أبداً بل هي حقيقة، فنحن نصفع مرة تلو الأخرى ونصدق كل الكذبات التي تصدر لنا، فكانت النكبة 48 ، والنكسة 67 ، بتغير حرف واحد، ومن ثم 82، بعدها 90، وبالرغم من كل ذلك كنا نصدق، ولا زلنا نصدق.
بدأ الكثير من نجوم الموسيقى والسينما الاميركيين بدءاً بمادونا - شون بين - ديكسى تشيكس ولا ينتهي بسوزان ساراندون، بدفع ثمن مواقفهم المعارضة للحرب الأمريكية على المنطقة، ، مما ارغم بعضهم على التراجع عن مواقفهم وتقديم اعتذارات وتبريرات..
رفض الأديب والمسرحي الأمريكي آرثر ميلر تسلم جائزة القدس من رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون، أو أي من وزرائه، قائلاً أن سياستهم لا تستحق أي احترام..
ينضم باولو كويلو إلى العديد من المثقفين في العالم الذين راسلوا الرئيس الأمريكي ليكشفوا عن جيش من المجهولين يناشد ضمير العالم الحي بوقف الحرب علي العراق، لكنه يكتشف انعدام حيلته حسبما عبرت معظم هذه الرسائل وهنا نص الرسالة:
انتقل من عالم الصحافة إلى عالم، السينما، فبعد أن غادر العراق قبل 17 عاماً انتقل من فرنسا إلى هولندا ليحصل هناك على الجنسية الهولندية ليتابع عمله في مجال الصحافة، انتقل بعدها إلى تصوير مجموعة من الأفلام الوثائقية، معتمداً على خبراته في المجال الصحفي إلاّ أنه انجرف وراء طموحه ليدخل عالم السينما الوثائقية، ويخرج بمجموعة من الأفلام التي لاقت الكثير من النجاح، ويتنقل بكاميراته إلى الكثير من الدول العربية، مختزلاً الكثير في كاميرته، وخلال تجواله صور فيلماً وثائقياً عن الجولان، لتعلق في ذاكرته الكثير من المشاهد التي حفظها جيداً ليعود بعد سنوات ويصور فيلمه الروائي الأول «المهد» عن الجولان السوري المحتل..
■ أرى في عينيك الكثير.. وأحس أنك تتحرق لتقول ما في نفسك.. فماذا لديك؟
نحن مجموعة من الكتاب والمثقفين والفنانين الكرد في سورية، إننا وفي هذه الظروف العصيبة التي تشهدها المنطقة نتيجة الحرب الأمريكية على العراق وانعكاساتها وما ستفرزه من تداعيات شاملة، سياسية واقتصادية واجتماعية، إضافة إلى الخراب والدمار والخسائر المادية الباهظة التي ستخلفها،