انتخابات مجالس الإدارة المحلية ضعف في المشاركة.. وزيادة في البذخ
■ 23966 مرشحاً خاضوا الانتخابات المحلية.
■ التجاوب مع الانتخابات، ضعيف نسبياً...
■ 23966 مرشحاً خاضوا الانتخابات المحلية.
■ التجاوب مع الانتخابات، ضعيف نسبياً...
انتهت انتخابات الإدارة المحلية كالعادة بفوز قوائم الجبهة التقدمية في مجالس المحافظات ومجالس المدن وبفوز الأقوى والأكثر شعبية في مجالس البلدات والقرى. وهي سمة جديدة في الانتخابات فقد تم التخلي عن قوائم الجبهة في مجالس البلدات والقرى وتركت الانتخابات مفتوحة. وجاء التخلي بعد حوار وأخذ ورد واسع.
بما أن الزراعة هي الاستثمار الأكبر في اقتصادنا فمن الطبيعي أن يكون التوجه نحو استخدام الموارد المتاحة بالطاقة القصوى. ولكن هل هي القصوى فقط أم القصوى والفضلى بأن واحد.
كل أسبوع، يتوجه أكثر من تسعين مليون زبون إلى متاجر وال- مارت. يبلغ عدد الموظفين تسعمائة ألف، وهم ممنوعون بالمطلق من الانتظام في نقابات. ولو خطر ذلك ببال أحدهم، لما كان أكثر من عاطلٍ إضافي عن العمل. إنّ المؤسسة المزدهرة ترفض علناً أحد حقوق الإنسان التي أعلنتها منظمة الأمم المتحدة: حرية التجمع. في العام 1992، تلقى مؤسس وال - مارت، المدعو سام والتون، ميدالية الحرّية، وهي إحدى أرفع الأوسمة التي تمنحها الولايات المتحدة.
«الإعلام» في اللغة العربية من الجذر عَلِمَ وهو بمعنى عَرِفَ وبذلك يكون الإعلام هو التعريف بشيء معين وإلقاء الضوء عليه لدى الشخص الآخر.
قام نحو خمسين عاملاً من عمال الشركة العامة للبناء (فرع الآليات)، بالإعتصام في مبنى اتحاد عمال دمشق، وذلك في صبيحة يوم 25/6/2003، مطالبين بصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية المتوقفة منذ بداية شهر آذار من هذا العام..
في حوار أجرته «قاسيون» مع الكاتب الصحفي السوري المعروف محمد المصري، تحدث «أبو عروب» عن تجربته في ميدان الصحافة والكتابة حديثاً شيقاً، وفيما يلي نص هذا الحوار:
ظاهرة غريبة في منطقة «الحمراء»، ومنطقة «الشعلان» بدمشق حيث أن العربة الجوالة لبائع الذرة وما تحمله على ظهرها من وعاء معدني كبير يسمى بالعامية «حلة» تسلق فيه الذرة، ومن تفاصيل صغيرة ومن صور أصبحت لدينا تراثية وتقليدية... كل ذلك انقلب رأساً على عقب وحل محل عرنوس الذرة وبنفس حجمه عبوات بلاستيكية تحمل بداخلها مياهاً... ليست مياه بلادنا! مع العلم أن هذه الأخيرة تحيط بالعبوات بأشكال مختلفة منها الجليد بهدف أن تبقي الأولى باردة.
أرسل الاتحاد العام لنقابات العمال كتاباً إلى السيد رئيس مجلس الوزراء يطالب فيه باستصدار قانون جديد لتثبيت العاملين المؤقتين في الدولة القائمين على رأس عملهم وممن لهم خدمة سنة فما فوق
في العدد 156 من جريدة «قاسيون» الصادرة في 9 آب 2001 لفتت انتباهي الافتتاحية «لماذا التشتت والتبعثر ضمن الأحزاب». ومن خلالها عرفت أن الأحزاب المقصودة هي الأحزاب السورية، وخصوصاً أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، ويبدو أن الحزب المعني بالدرجة الأولى هو الحزب الشيوعي السوري بكافة أجنحته. أرغب في التعليق على هذه الافتتاحية على أمل من هيئة التحرير نشره: