قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

رحيل  الرفيق أحمد علي

إثر سكتة قلبية مفاجئة توفي الرفيق أحمد علي (أبو خالد) عن عمر يناهز ال57 عاماً، وذلك يوم 15/12/2003 وتوسد الثرى في قريته صغيرة ـ ناحية الدرباسية ـ منطقة رأس العين.

لقاء مع النحات مصطفى علي   انحدار الفن مرتبط بالسعي وراء النقود العمل الجيد يفرض نفسه بقوة

بدأ مصطفى علي مشواره في عالم النحت مع البرونز، فأقام أول معرض حديث للبرونز في سورية، ثم راح يتجول عبر عوالم المادة فيستقي من كل ما تقع عليه عينه مادة يشكلها ليخلق مزيجاًُ جديداً ونوعاً جديدأً يضيفه إلى عالمه النحتي، مصطفى علي الذي ابتعد عن القوالب الجاهزة واستطاع أن يبتكر لنفسه أساليب متجددة، ليخلق أيقوناته الخاصة برز من خلالها  كواحد من النحاتين القلائل في الوطن العربي،  فحفر اسمه داخل سورية وخارجها.

 غسان مسعود: لست أنا من أوقف العرض!

قبل العشرين من الشهر الجاري، تم إلصاق بوسترات عرض الاستاذ غسان مسعود الجديد «الدبلوماسيون»، وبدا الشارع الثقافي متلهفاً لحضور هذا العرض خاصة أنه ينتظر العرض لأكثر من سنتين. إلاّ أن العرض توقف للمرة الثالثة على التوالي خلال سنتين. هذه المرة قرر غسان مسعود أن يتكلم. فعقد مؤتمراً صحفياً في مسرح الحمراء الذي كان من المفترض أن يقدم العرض عليه.

أوراق خريفية.. «حوار لم يكتمل... !»

كونه يجيد التحدث بالإنكليزية بامتياز، ويتمتع بذهن متّقد، وبأسلوب هجومي كاسح... فقد كُلّفَ بإجراء مقابلة صحفية مع أحد كبار المسؤولين الأمريكان. وبعد مشاورات واتصالات عديدة تم الاتفاق على موعد وكان هذا اللقاء:

التوابيت المشحونة إلى تكساس: خيار المقاومة الاستراتيجي

أتت زيارة بوش الصغير السرية إلى مطار بغداد لمدة ساعتين فقط لتبدد ما تبقى من صورة النصر الأمريكي المزعوم، فكيف لقائد «منتصر» و «محرر» أن يتصرف كاللص المذعور في حلكة الليل، متخذا من أسباب التخفي والتمويه ما لا يخطرعلى بال منذ لحظة مغادرة مزرعته في تكساس وحتى مغادرة الأجواء العراقية في رحلة العودة؟!  بل يتكبد مشاق الرحلة الطويلة (27 ساعة) وهو يزمع العودة من حيث أتى لو تسرب أي خبر عن زيارته قبل إتمامها؟  هل هناك نصر معنوي للمقاومة العراقية وهزيمة بالمقابل للمحتلين (المحررين المزعومين) أكبر من هذا؟

هل بدأت حرب «الكثافةالمنخفضة» لقمع المقاومةالعراقية؟

تواجه القوات الأمريكية، منذ احتلالها لبلاد الرافدين مأزقاً شديداً، يصعب عليها الخروج منه، فهي لم تحقق نصراً سريعاً وسهلاً، كما كانت تتوقع، بل وجدت نفسها تخوض حرباً طويلة مخططاً لها مسبقاً.

اقتصاد الحرب تقاسم السوقين الأفغانية والعراقية

على الرغم من أن إدارة بوش تحاول الحفاظ على سرّيةٍ فائقة بالنسبة لعقود إعادة الإعمار المقدّمة للشركات الأمريكية في أفغانستان وفي العراق، فقد جرى تعيين أهمها. هناك ثماني شركاتٍ، يرتبط مديروها بزمرة بوش أو كانوا ضالعين سياسياً في اندلاع هاتين الحربين، قد استفادت من العقود العامة بقيمة تتجاوز 500 مليون دولار. وتعود حصّة الأسد لشركة نائب الرئيس ديك تشيني، هاليبورتون/KRB.