كانوا وكنا
في الصورة: نداء من رابطة الشباب الديمقراطي إلى الشعب السوري من أجل التوقيع على نداء ستوكهولم لتحريم السلاح الذري عام 1950. وكان العالم في ذلك الوقت يقف أمام خطر الحرب العالمية الثالثة والحرب النووية التي أرادت الولايات المتحدة إشعالها.
في الصورة: نداء من رابطة الشباب الديمقراطي إلى الشعب السوري من أجل التوقيع على نداء ستوكهولم لتحريم السلاح الذري عام 1950. وكان العالم في ذلك الوقت يقف أمام خطر الحرب العالمية الثالثة والحرب النووية التي أرادت الولايات المتحدة إشعالها.
صدر في الفترة الأخيرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب في الفترة الأخيرة مجموعة منوعة من الكتب في مجالات مختلفة، ومنها الكتب التالية التي تتحدث عن الثورة السورية الكبرى والتاريخ القديم.
ما تزال الأزمة الحكومية في العراق دون حلٍ لأسبوعٍ آخر، وسط مبادرات متكررة يطلقها رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، أو الإطار التنسيقي، أو القوى السياسية الأخرى لجذب التيار الصدري إلى طاولة الحوار.
ترتفع في كل مكان في أوروبا والولايات المتحدة تقريباً التحذيرات من خطر الجوع المحدق الذي قد يضرب العالم الغربي. فمؤخراً، لفتت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية الأنظار صراحة إلى «خطر المجاعة في أوروبا» بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء، بينما بدأ أعضاء الاتحاد العام للتعاونيات الزراعية الأوروبية «كوبا-كوجيكا Copa-Cogeca»، فضلاً عن منظمتين غذائيتين رئيسيتين، هما FoodDrink Europe وPrimary Food Processors، في تقليص أعمالهما في أوروبا وتقليل حجم الإنتاج.
يقول الخبر: «أحد خبراء التنمية والزراعة قال: إن سورية تعاني من أسوأ إدارة موارد في تاريخ البشرية، لافتاً أنه لا وجود لبلد فيه اكتفاء من كل شيء مثل بلدنا، إنما المشكلة بالإدارة الغائبة. وأضاف: «سيجوع السوريون في أغنى بلد في العالم من حيث الموارد الزراعية».
انعقد في موسكو يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين اجتماعٌ تشاوري للمعارضة السورية في موسكو، شارك فيه كل من قدري جميل «منصة موسكو» وخالد المحاميد «نائب سابق لرئيس هيئة التفاوض/منصة القاهرة» وعادل اسماعيل «هيئة التنسيق الوطنية» وسيهانوك ديبو «مجلس سوريا الديمقراطية» وحسن الأطرش «المبادرة الوطنية في جبل العرب» وعبيدة النحاس «حركة التجديد الوطني» وعلاء عرفات «حزب الإرادة الشعبية» وعلي العاصي «حزب سورية المستقبل».
لا يمكن القول، وبعد 12 سنة من انفجار الأزمة السورية، أنّ تفاوضاً مباشراً حقيقياً قد حدث حتى اللحظة، مع استثناء لقائي موسكو الأول والثاني، واللذان لم يتواصلا ولم يتم البناء عليهما كما يجب.