قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

العلم الأخضر

في كتاب الفلسفة البيئية من حقوق الحيوان إلى الإيكولوجيا الجذرية الصادر في العام 2006 من سلسلة كتب عالم المعرفة (المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت (يقدم مترجم الكتاب له فيقول: يعبِّر «اخضرار العلوم» عن تلوُّن العلوم الطبيعية بالمفاهيم والأفكار المستفادة من الإيكولوجيا، من جهة، وعن استعانة البحوث البيئية بهذه العلوم، من جهة أخرى. وقد تجلَّى هذا التعاونُ والتداخلُ في نشوء فروع وتخصصات علمية جديدة؛ فبدأنا نسمع، مثلاً، بـ«الكيمياء البيئية» و«الكيمياء الحيوية البيئية»، بـ«الزراعة الحيوية» و«الهندسة البيئية» و«الأبنية الخضراء»، وهلم جراً. لكن اخضرار العلوم، على أهميته، لا يكفي من أجل فهم الأزمة البيئية الراهنة، لأن العلوم الطبيعية وتقاطعاتِها الإيكولوجية تبقى محصورة في مستويي المادة والحياة، وعندما تبحث في علاقة الإنسان بالبيئة تنظر إليه ككائن حي (أي تبقى في مستوى الحياة)، فلا تُدخِلُ في منظورها القيمَ والأفكارَ التي يحملها الإنسان والتي توجِّه علاقاتِه وتفاعلاتِه مع ما حوله – مما يتطلب منها جميعًا الانكباب عليه إذا أردنا إحاطةً أشمل بالأزمة البيئية.

مخلفات عصر الزِّيتون كمنتجات صديقة للبيئة

تحت عنوان «استخدام مخلفات عصر الزِّيتون في الحصول على منتجات صديقة للبيئة» قدمت الباحثة ندى أحمد حسين في مجلة جامعة تشرين للعلوم البيولوجية بحثاً عن ذلك.

«المدينة الأنثى»..

لم تفلح نداءات علماء الآثار حول العالم في وقف عملية التدمير الممنهجة التي تعرضت لها مدينة حلب، في ظل استباحة المواقع الأثرية في المدينة على يد تجار ومهربي الآثار الذين يستبيحون الآثار السورية، مستغلين ظروف الأزمة.

أعضاء من وفد (الديمقراطيين العلمانيين) المعارض يصلون جنيف واللقاء مع دي ميستورا غداً

وصل ظهر اليوم إلى جنيف أعضاء في وفد المعارضة من قائمة الديمقراطيين العلمانيين القادمين من دمشق بعد تجاوز عدد من العراقيل اللوجستية وربما السياسية، وذلك للمشاركة في مباحثات جنيف حول تسوية الأزمة السورية، طبقا للقرار الدولي 2254.

وخزات..

 قال أحد «الخبثاء»: «لا أعرف بالضبط كم عدد الشهداء الذين قضوا حتى الآن في الأزمة العنيفة التي تعصف بالبلاد.. ولا أعرف عدد المعتقلين، ولا عدد المفقودين، ولا عدد المطلوبين أو المطارَدين، ولكن أعرف تماماً أن مئات آلاف الأمهات والآباء والإخوة والأخوات والأبناء على امتداد البلاد يعيشون حزناً عارماً على من فقدوا.. وقلقاً هائلاً على الأحياء الذين يعيشون ظروفاً صعبة: في المعتقلات أو في المنافي أو في الحواجز أو في المخابئ السرية.. وأكثر ما يثير الجنون والألم أن هناك من يصر أن «سورية بخير».. فأي خير هذا»؟؟

نجاد: الدرع الصاروخي الذي سينشر في تركيا يهدف لحماية «إسرائيل»

 انتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تركيا لاستضافتها نظام رادار للإنذار المبكر قائلاً: «إن الهدف منه هو حماية إسرائيل». وأعلنت حكومتا تركيا والولايات المتحدة الشهر الماضي أن نظام الرادار سيساعد على رصد أي تهديدات صاروخية آتية من خارج أوروبا بما في ذلك التهديدات الإيرانية المحتملة، وسيبدأ تشغيل النظام الذي توفره الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام.

فيتو مزدوج يعرقل الضربة العسكرية المباشرة على سورية

فشلت الدول الغربية في استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي حول سورية حيث استخدمت روسيا والصين حق النقض «الفيتو» ضد مشروع القرار الأوربي خلال جلسة ليلة الأربعاء للتصويت على المشروع كما امتنعت أربع دول عن التصويت عليه هي لبنان والهند وجنوب أفريقيا والبرازيل.

«قطر تغذي عدم الاستقرار في ليبيا»..

نشرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية تقريرا لمراسلها في طرابلس ينقل فيه عن عدد من الدبلوماسيين الغربيين في العاصمة الليبية قلقهم مما يصفونه بتمويل قطر للتوتر وعدم الاستقرار في ليبيا بعد القذافي. ويتهم الدبلوماسيون الغربيون الدولة الخليجية الصغيرة بالتدخل في شؤون سيادية ليبية.