قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
وفي المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الفرنسي يومي 21 و22 تشرين الأول 2006 بدا أن النقاش كان محتدماً بين قواعد الشيوعي الفرنسي وقيادته، بالمعنى الأضيق حول ترشيحات الانتخابات الرئاسية والتحالفات مع القوى المناهضة لليبرالية، وبالمعنى الاستراتيجي الأوسع حول الدور الوظيفي المنشود من الحزب الشيوعي في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية الفرنسية. المداخلة التالية تعد مثالاً ثانياً يبين طبيعة البون القائم بين رؤية قواعد الشيوعي الفرنسي وممارسة قيادته.
بالفعل ولدى سؤال ماري جورج بوفيه في لقاء إذاعي جرى مؤخراً عن أقوال عدد من المناضلين الشيوعيين الذين يرغبون في ترشيحٍ شيوعيٍ 100 بالمائة، قدّرت أنّه ليست هنالك حاجة لحزبٍ "معزول ومقلّص لأنه وحيد"، بل لتشكيلةٍ "تمد اليد وتنفتح وتجمع". هكذا يكون "الحزب الشيوعي متلائماً مع نفسه" وفق تقديرها. "أرغب في أن يكون هذا الحزب مفيداً لشعبنا" وفي أن يتجمّع "مع الآخرين لتغيير الحياة".
أكدت مقررات المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الفرنسي ليومي 21 و22 تشرين الأول بشكلٍ كامل المخاوف التي جرى التعبير عنها في المؤتمر الأخير حول الترشيح للانتخابات الرئاسية. هل ينبغي أم لا طرح ترشيحٍ شيوعي للانتخابات الرئاسية؟ كان هذا السؤال أكثر الأسئلة التي جرى نقاشها في العام 2005 وأدى إلى التصويت الأكثر انقساماً حول الإستراتيجية للعام 2007.
ليبرمان الصهيوني:على العرب أن يرحلوا
اعتبر نائب رئيس الحكومة الصهيونية أفيغدور ليبرمان في حديث نشرته صحيفة «صنداي تلغراف» البريطانية، أنّ جزيرة قبرص المقسمة عرقياً وطائفياً قد تكون نموذجاً يحتذى به في أي تسوية مع الفلسطينيين في المستقبل. ورأى أنّ «الأقليات هي المشكلة الأكبر في العالم»، وأضاف: «أعتقد أن فصلاً بين القوميتين هو الحل الأفضل»، موضحاً أنّ (العرب الإسرائيليين يجب ألا يرحلوا، ولكن في حال ظلوا في «إسرائيل»، فإنّ عليهم أن يقسموا يمين الولاء لـ«إسرائيل» كدولة يهودية صهيونية).
وضعت الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان أوزارها منذ ما يقارب الثلاثة أشهر ومع هذا فإن الإخفاقات ونقاط الخلل التي أصابت الجيش الصهيوني فيها لا تزال تظهر في التحقيقات (المخابراتية) والإعلامية الصهيونية..
الوعيد الحازم والحاسم الذي فجرته قوى الممانعة والمقاومة اللبنانية ضد حكومة الوصاية الإمبريالية، والذي جاء على شكل دعوة للحوار لتشكيل حكومة وحدة وطنية، أطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في حديثه لمحطة المنار، أحدث انعطافة حادة في تطور الأوضاع والأحداث في لبنان..
الهجوم البربري الحاقد الذي ما زال جيش الاحتلال الصهيوني يشنه على بلدة «بيت حانون» في فلسطين المحتلة منذ عدة أيام، أبرز فيما أبرزه صلابة وشجاعة المرأة الفلسطينية التي مازالت منذ بدء الاحتلال تقدم المآثر الخالدة،
يرى البعض أن المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، وفي مدينة «بيت حانون» الواقعة شمالي القطاع خصوصاً، تأتي كنتيجة أولية لانضمام اليمين المتشدد ممثلاً بحزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة الإرهابي «أفيغدور ليبرمان» لمجلس الوزراء، وأن الحكومة الصهيونية باتت إثر ذلك حكومة حرب.. وهذا الكلام وإن كان صحيحاً بمعناه العام، إلا أن ما ينقصه هو الـتأكيد أن الحكومات الصهيونية برمتها، والمتعاقبة على مدى العقود الماضية،
ستة أيام، والمجزرة الوحشية الصهيونية على أرض بلدة «بيت حانون» أو كما يسميها أهل غزة (عروس الشمال) مستمرة، بالرغم مما حملته الساعات الأخيرة مع بدء فجر اليوم الثلاثاء من تصريحات للمتحدث الحربي الصهيوني من «أن القوات العسكرية بدأت بالانسحاب»، وهو ما نفاه سكان البلدة الذين أكدوا أن مايحصل هو عمليات إعادة انتشار، إذ أن الآليات مازالت تتحكم بالمداخل والجوانب. «غيوم الخريف» الحربية التي تساقطت كتلاً من القذائف والرصاص على الشعب والأرض، كانتا المرحلة المتقدمة من «أمطار الصيف» و«رجل المطر»، فهي الحلقة الجديدة من الجرائم المتدحرجة التي عرفها شعبنا منذ عشرة عقود من الزمن.
انتصارات متتالية تحققها قوى الشعوب، وانتكاسات متوالية تحصدها قوى العدوان..
فمن نيكاراغوا حيث عادت الجبهة الساندينية، مروراً بالبرازيل حيث ثبّت اليسار مواقعه، وصولاً إلى فنزويلا التي مرغت أنف الإمبريالية الأمريكية بالتراب، تتوالى المؤشرات التي تؤكد أن قطب الشعوب ينهض، بل إنه ينتقل إلى الهجوم بعد ركونه إلى الدفاع لعقد من الزمن، وهذه الانتصارات ليست ظاهرة أمريكية لاتينية بل هي ظاهرة عالمية، فمن الشرق الأقصى إلى الشرق الأوسط ترتفع القبضة المتحدية لقوى العدوان وتجبرها على إعادة حساباتها.