يبذل القائمون على منصة ويكيبيديا جهوداً كبيرة للظهور بمظهر «المحايد»، وإن لم يظهر هذا الحياد في الكثير من القضايا. وتزيد سخونة الصراع السياسي في العالم من كشف القناع الذي يدّعي الحياد في هذه المنصة، ليبدو أكثر وضوحاً دور ويكيبيديا كمزور للتاريخ، وكأداة للحرب الإعلامية.
تفقد المؤسسات الدولية الأساسية التي قامت استناداً إلى نظام «بريتون وودز» دورها في العالم بشكلٍ متسارع، حيث تفقد بسرعة ثقلها الاقتصادي الذي اكتسبته منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية. وفي هذه اللحظة المفصلية التي تعيشها البشرية الآن، يظهر للعلن الدور الفاعل للدول الصاعدة في العالم، ما يدفع إلى تهديد الأسس «المتينة» لهيمنة الغرب لا بالطرق التدميرية التي عرفتها البشرية خلال القرن الماضي، بل بنموذج جديد يوفّر نظاماً بديلاً قادراً على وضع حد للهيمنة الغربية دولياً بأقل خسائر ممكنة على باقي العالم.
يقول الخبر: «وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك انخفاض قادم لأسعار المواد الأساسية مع توفرها بكثرة في الأسواق».
رغم ما قد يبدو عليه المشهد السياسي السوري من ركودٍ، وما يبدو عليه الأمر من استعصاءٍ شامل في السير نحو الحل السياسي، ونحو تطبيق القرار 2254، إلّا أنّ واقع الأمور في مكان آخر مخالفٍ، وربما حتى معاكسٍ لما قد تبدو عليه الأمور على السطح...