قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
«إننا نحن الشيوعيين اللبنانيين_ انطلاقاً من مواقعنا الطبقية والوطنية والقومية والأيدلوجية، لسنا، إطلاقاً، نبني موقفاً ما، إيجاباً أو سلباً، من التيارات والتنظيمات الدينية المعاصرة على أساس من القضية الدينية الإيمانية، بل نحصر موقفنا منها، في حالتي الاتفاق والاختلاف، في نطاق القضية السياسية والاجتماعية، نعني قضية التحرر الوطني والتغيير الاجتماعي ــ السياسي، والثوري. وإننا نعمل جاهدين مخلصين في أن تنحصر علاقة الاتفاق والاختلاف معها، كما مع غيرها من التيارات والتنظيمات غير الدينية، ضمن العلاقة الديمقراطية السلمية وحدها».
حسين مروة
لم تدخر قوى الإعاقة جهداً، منذ بيان جنيف1 وحتى الآن لمنع الحل السياسي، ومع كل تقدم على طريق العملية السياسية، وكلما تهيأت الظرف لتحويل هذه العملية الى إجراءات ملموسة، كانت هذه القوى تلجأ إلى تصعيد متعدد الأشكال، عسكري أو دبلوماسي وسياسي وإعلامي، لإجهاض التقدم.
تتابع قاسيون تغطية المؤتمرات النقابية في دير الزور
عقدت مؤتمرات عمال نقابات الصناعات الغذائية والتنمية الزراعية والمصارف في مواعيدها المحددة.
تستمر المؤتمرات النقابية في حمص وعلى نفس الروتين دون أي تطوير في الشكل أو في المضمون وبما يتناسب مع ازدياد سوء أوضاع العمال المعيشية والمهنية مما يجعل هذه المؤتمرات مناسبة تكرر نفسها وبأسلوب مطلبي خجول دون تحقيق أي انجاز ينعكس إيجاباً على أوضاع العمال .
دفاعاً عن مصدر رزقهم، وحفاظاً على أصالة الحرفة التراثية ذات الشهرة العالمية، يواصل حرفيو الموزاييك الدمشقي مزاولة مهنة أجدادهم، حاملين على عاتقهم، الآثار المتراكمة لغياب دعم الاتحاد العام للحرفين من ناحية، واضطرارهم الخضوع لما يفرضه التجار المسؤولون عن تأمين المواد الأولية وتسويق الإنتاج..
ما بين ظروف الأزمة وغياب الجمعية؟
عقد مؤتمر نقابة عمال التبغ في اللاذقية في ٢٥/١، ومؤتمر عمال النقل البحري والجوي بتاريخ 16/1 ونستعض أهم المقترحات من المؤتمرين
جرى خلال اليومين الماضيين تصعيد ميداني في إدلب وعفرين بشكل أساسي، وفي مناطق أخرى من البلاد بدرجات أقل، لكن اللافت أن حجم التصعيد الإعلامي أكبر بكثير من حجم التصعيد الفعلي على الأرض، وكل ذلك بالتلازم (والتحضير) لجلسة مجلس الأمن التي عقدت يوم أمس 5/2/2018، وفيما يلي نسجل الملاحظات التالية:
يستمر العدوان التركي على منطقة عفرين للأسبوع الثالث على التوالي، حيث تشير تقارير إعلامية عن خسائر بشرية ومادية غير قليلة، وعمليات نزوحٍ واسعة من المناطق المأهولة على خطوط التماس، لتضيف فصلاً جديداً على المأساة السورية المستمرة منذ سبع سنوات.
تفيد التقارير الإعلامية من ساحات الحرب التي تصاعدت في العديد من مناطق البلاد، خلال الأيام القليلة الماضية، بأن جلّ الضحايا هم من المدنيين الأبرياء، كما كان الوضع على مدى سنوات الأزمة، فخلال هذه السنوات العجاف، كان المواطنون المسالمون هم الضحية الأساس، سواء كان من خلال إزهاق أرواح مئات الآلاف، أو تدمير الممتلكات، والمنازل، أو التهجير جراء المعارك الحربية، واستخدام مختلف صنوف الأسلحة بما فيها الثقيلة، أو الخطف، أو الاعتقال، أو الحصار.