قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

«ربيع عربي- عالمي» بخريف اقتصادي

تحت عنوان متى يعود «الربيع العربي»؟ نشر المحلل السياسي ألكسندر نازاروف مقاله في موقع روسيا اليوم حول الأبعاد الاقتصادية للأزمة التي تعصف بالعالم اليوم.

عندما يفقد المأزوم صوابه!

حقق الاتفاق العسكري «الروسي– التركي» حول الوضع في إدلب، جملة أهداف دفعة واحدة، فهو من جهة، لجم جبهة النصرة الإرهابية، ومن جهة أخرى منع حدوث كارثة إنسانية للمدنيين، وعمق عمليات الفرز بين المسلحين، وبالتالي قطع هذا الاتفاق الطريق على محاولات قوى الحرب الغربية بخلط الأوراق من جديد في ظل التلويح بالتدخل العسكري، بذريعة مفترضة عن استخدام الكيماوي، مما يعني في المحصلة: مدّ الجهود الرامية إلى تشكيل اللجنة الدستورية بزخم جديد، فلم يبق لدى قوى الحرب سوى تدخل الكيان الصهيوني من جديد وقصف مواقع سورية.

الطبقة العاملة

تركيا - أهرامات اسطنبول
أكدت وسائل إعلام تركية أن العاملين في مطار اسطنبول الثالث، الذين دخل بعضهم في إضراب عن العمل من أجل تحسين ظروف العمل، يتعرضون للعديد من الضغوط النفسية والاعتقالات والتهديدات بالضرب، وأن نقابة أعمال الإنشاء التركية، واصلت تقديم معلومات تلقتها من العاملين الذين لا يزالون يعملون عقب الاعتصام الذي بدأ 14 أيلول، اعتراضاً على ظروف العمل السيئة وما أعقبه من اعتقالات، موضحة أنه في رسالته إلى النقابة شبّه أحد العمال الأمر ببناء الأهرامات من أجل فرعون، قائلاً: كأننا نبني الأهرامات لفرعون، حيث يتم تجاهل الأشخاص الذين يلقون حتفهم أثناء بناء هذا الهرم، وللأسف لا يدري المواطنون بما يحدث هنا بالقدر الكافي.

تصفية النصرة وحماية المدنيين

تستمر وتتوسع الحملة الدعائية، المتعلقة بالتحضيرات الجارية لإعادة ادلب الى سلطة الدولة، تحت عنوان الحرص على المدنيين، وبات من الواضح إن هذه الحملة التي تشارك فيها كل قوى الإعاقة من الولايات المتحدة إلى حلفائها الإقليميين، إلى بعض قوى المعارضة السورية تهدف إلى منع الإجهاز على جبهة النصرة الإرهابية، الأمر الذي يعني استمرار الوضع الشاذ في إدلب، بما يسمح ببقاء سورية رهينة بيد الدول الغربية، وحلولهم الملغومة، ومشاريعهم في إعادة الإعمار، وصولاً إلى محاولة تثبيت الوضع الراهن بما يؤدي إلى التقسيم والتفتيت، وبما يمنع الاستفادة من المقدمات التي وفرها مسار أستانا للذهاب إلى الحل السياسي.

كانوا وكنا

يقول البعض «أيام زمان كانت أحلى»، تعالوا نشوف كيف كانت أيام زمان يلي عم يحكو عنها:

أخبار ثقافية

اكتشافات أثرية في تل القرامل / اكتشفت في موقع تل القرامل الأثري شمال حلب على الضفة اليمنى لنهر قويق واحدة من أقدم القرى الأثرية في العالم، والمؤلفة من بيوت متتالية مبنية وفق طراز معماري واحد، ترجع إلى الألف الحادي عشر قبل الميلاد. سكن الإنسان هذه القرية منتقلاً من حياة الصيد إلى الزراعة، تألفت البيوت الأولى من أكواخ زودت بمواقد نار تؤرخ بنحو الألف الرابع عشر قبل الميلاد، ثم السكن في بيوت دائرية محفورة في الأرض تراوحت أقطارها بين 2 و3 أمتار، بنيت جدرانها بالحجارة بارتفاع نصف متر وبنيت الجدران والسقف بالأخشاب. كما اكتشفت في الموقع خمسة أبراج دائرية متعاقبة تعتبر الأقدم من نوعها في العالم.

«أخطر ما يتهددنا... إيماننا برأي الغرب فينا»

قبل عامين من رحيله، وفي الأول من آب العام 2002 تحديداً، أجرت «قاسيون» حواراً مع الكاتب والشاعر والمسرحي السوري، ممدوح عدوان، الذي امتد نشاطه إلى مجالات تبدأ بالشعر، ولم تنتهِ عند حدود الرواية، والمسرح، والصحافة، والدراسات الأدبية والنقدية والمتخصصة، والترجمة، والدراما التلفزيونية. لأهمية اللقاء وراهنية العديد من الأفكار الواردة فيه، تعيد «قاسيون» نشر مقتطفاتٍ منه.

الصورة عالمياً

تظاهر المئات من سكان مدينة ورقلة الجزائرية يوم السبت 15 أيلول، من أجل المطالبة بالتنمية في المنطقة واحتجاجاً على تفشي البطالة وسوء التدبير من قبل المسؤولين المحليين.

EEF: لإزالة الدولار من جدول الأعمال

عقد المنتدى الاقتصادي الشرقي «EEF» لهذا العام في مدينة فلاديفوستوك الروسية في الفترة من 11 إلى 13 أيلول الجاري. وهو المنتدى الذي تأسس في عام 2015، ليصبح بشكل تدريجي منصة لتخطيط وإطلاق مشاريع لتعزيز العلاقات التجارية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.