ألا لا يجهلن أحد علينا..
ماذا تريد الإمبريالية الأمريكية من إعلان حربها على عدوها الوهمي؟.. هذا العدو الذي صنعته وغذته وضخمته منذ أوائل التسعينات وحان اليوم أوان قطافه.
ماذا تريد الإمبريالية الأمريكية من إعلان حربها على عدوها الوهمي؟.. هذا العدو الذي صنعته وغذته وضخمته منذ أوائل التسعينات وحان اليوم أوان قطافه.
لم يعد الإعلان هذه الأيام يسوق للمنتج فقط بل تحول إلى طريقة لتسويق نمط الحياة، ولم يتوقف الإعلان عند حدود هذه الأيام، بل راح يدخل إلى أهم تفاصيل حياتنا اليومية، ليستهلك منها كل جميل، بحيث أصبحت اللغة التي يخاطب فيها العقل، لغة برمجة، قد تضح مفرداتها لخبراء تحليل الصور.
على قناة 2 mbc بدأ عرض برنامج أوبرا وينفري، وهو Talk show أي برامج أحاديث، وهو واحد من البرامج الأكثر مشاهدة في اميركا، ويشبه برامج منير الجبان في سورية... لكن مع بعض الاختلاف.
في لوحة الألوان ترى كل الاحتمالات الممكنة جندياً أسود ينفع لرسم الحاجبين جندياً أبيض ينفع لرسم العين جندياً قمحياً ينفع لرسم الوجنتين وآخر متورد الخدين قد ينفع لرسم الشفتين، ولكن بم ينفع الولد الفراتي؟ لا ليس في هذه اللوحة كم من الجنود يلزم لإنهاء تفاصيل اللوحة، كم من البشر الوقود يلزم كي تعمل آلة المجمع الصناعي العسكري تستهلك الآلة كثيراً من الوقود، من الوقود البشري من النوعين، بنزين عادي، وسوبر نرسم به لوحة لبوش وعادي نرسم به خريطة للعالم.
صدفة، وقعت بعض أوراق الطفلة ناتالي سميح شقير بيد ذويها.. وكانت المفاجأة كبيرة: إلى أي مدى يفهمنا الصغار.. ولا نفهمهم.. يولدون كباراً.. فتمزقهم طرقنا «التربوية»..
كنا طلاباً في الإعدادي حين تم إعلان نهاية الحرب العالمية الكائنة في 9 أيار ـ 1945، وخرجنا لنحتفل بعيد النصر، كان النصر على الفاشية نصراً لنا أيضاً أو لم تضعنا الفاشية نحن العرب في أسفل قائمة تصنيفها العنصري قبل الملونين والقردة؟!!
الصور الشنيعة لأسرى سجن أبو غريب، فضحت التعذيب الوحشي الذي مارسه الجنود الأمريكان، وظهرت همجيتهم وحقدهم على العرب، كأن قطيعاً من الذئاب والكلاب المسعورة استفردت بطريدتها في الغابة.
■ كالعادة ينشغل الأهل أيام الامتحانات بدراسة أبنائهم، وتغدو البيوت قاعات دراسة وتحضير و «تسميع وتحفيظ»، ويصبح كثير من الأهل أكثر من تلاميذ «شرف» بل تلاميذ حقيقيين يتعبون ويجدون وكأنهم هم الذين سيقدمون الامتحانات. ونحن اليوم في مواسم الامتحان.
تمهيد: نشرت تشرين في العدد 8935 تاريخ 10 أيار 2004 مايلي:
لطالما تداخلت السينما في أمريكا مع السياسة باشكال متنوعة، وكثيراً ما كانت السينما تتقاطع مع هذه السياسات أو تختلف معها وبأنواعها المختلفة وثائقية كانت أم روائية، ووصل هذا التداخل إلى درجة أن وصل ممثل غير موهوب كرونالد ريغان إلى سدة الحكم عن طريق (هوليود /واشنطن) وها هو أرنولد شوارزنغر في نفس الطريق الآن وقبل أشهر من الانتخابات الأمريكية تتجدد هذه العلاقة بين السينما والسياسة ففي وقت متقارب قدم إلى الجمهور الأمريكي والعالمي فيلمان الأول روائي بعنوان (الغد) ويحمل توقيع المخرج السينمائي المعروف إيمريتش،